]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وسيقت الأحداث لتنصفك . بقلم : سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2013-07-13 ، الوقت: 22:00:57
  • تقييم المقالة:

  عندما أجريت الانتخابات في 2005  وكان من ضمن المرشحين أمام الرئيس مبارك المدعو أيمن نور خرج الأخير بعد الفوز الكاسح للرئيس مبارك ليعلن أن الانتخابات تم تزويرها ولو أن هذا التزوير لم يحدث لكان هو الفائز بمنصب الرئيس !! وللأسف هناك من صدق تلك الشائعات وروج لها حتي صار الأخير بطلا في عيون الكثيرين ولكن ولأن الحقيقة لابد أن تظهر فقد كانت تلك الأحداث التي أظهرت كذب تلك الشائعات فيكفيك أن تري تصرفات هذا الرجل ومستوي تفكيره لتدرك أنه ما كان له يوما  أن يكون منافسا لقامة بحجم قامة الرئيس مبارك رجل الحكمة والمواقف الشجاعة القوية .

لم يكن التشكيك في الانتخابات الرئاسية فقط هو الذي ادعاه البعض بل أن ذلك طال جميع الانتخابات  التي كانت تجري في عهد الرئيس مبارك فقد كثرت الاتهامات للرئيس مبارك والحزب الحاكم بالتزوير بما يحقق لهم الاغلبية في الانتخابات البرلمانية وجاءت الانتخابات بعد 25 يناير وجاء مجلس الشعب  الذي سمي بمجلس الثورة و الذي كاد أن يخلو من وجود معارضة وسيطر عليه فصيل بعينه فعل ما بوسعه واستخدم ما استطاع من حيل ليكون له الأغلبية الساحقة في البرلمان الذي استقبل المصريون قرار حله بالزعاريد وكسر القلق لأنه وبحق ربما كان أسوأ برلمان شهدته مصر طوال تاريخها وهذا ما لم نره في كل البرلمانات التي تم تشكيلها في عهد الرئيس مبارك .

من الانتقادات التي وجهت للرئيس مبارك أنه لم يكن يحسن اختيار الوزراء وأنه اغفل  الكفاءات وكان يلجأ الي اهل الثقة وليس أهل الخبرة ومرت الأيام لتثبت كذب تلك الافتراءات فعلي مدار عامين ونصف شكلت اكثر من وزارة وكان العنوان الرئيس لكل منها هو الفشل ولعل اخرها تلك التي كانت سببا رئيسيا في الاطاحة بمحمد مرسي وهي  حكومة قنديل الفاشلة .

خرج علينا أيضا الكثيرون ممن ادعوا أنهم اصحاب كفاءات و أن النظام السابق تصدي لهم وحاربهم لتمر الأيام ونري أن السبب في ابعادهم ليس النظام السابق بل فشلهم الذي بدا واضحا في كل ما يقومون به من عمل وما يتحدثون به من قول 

الكثير والكثير من الافتراءات التي ساقها أصحابها لادانة الرئيس مبارك والتي ثبت لي ومن خلال متابعتي لكثيريين من مروجي تلك الافتراءات أن أصحابها مرضي نفسيون تمتلئ قلوبهم بحقد وغل ليس له اي علاقة بمصر وما يحدث فيها بل شعرت أن مواقفهم تلك من الرئيس مبارك هي موافق شخصية ليس أكثر مواقف شخصية دمروا من أجلها وطن وهدموا امنه واستقراره فيكفيك أن تستمع إلي هؤلاء لتدرك ما في قلوبهم من سواد يكفيك أن تستمع اليهم لتدرك أن عقولهم خواء لا يوجد به ما يفيد إن هؤلاء لا يملكون سوي الحقد ثم الحقد ثم الحقد 

بالطبع لا ادعي أن النظام السابق نظاما ملائكيا خالي من أي سلبيات ولكن ما اقوله انه نظام كأي كنظام به السلبيات والايجابيات لكننا وللاسف والي الان لم نسمع الا السلبيات المبالغ فيها المضاف اليها اضعاف واضعاف  وهذا لاننا في زمن عز فيه الرجال أصحاب المواقف أصحاب الضمير وكثر فيه المنافقون وأصحاب القلوب السوداء والضمائر الميته ولكن وبرغم كل هذا فان الحقيقة ابت الا ان تظهر وستواصل الظهور ليدرك الجميع من هو مبارك ومن هم كارهوه .

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق