]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تطورات نوعية فى اسلحة المجموعات التخريبية فى البحرين

بواسطة: dody  |  بتاريخ: 2013-07-13 ، الوقت: 21:03:44
  • تقييم المقالة:

 

تطورات نوعية في أسلحة المجموعات التخريبية فى البحرين    واصلت قوى التطرف والتشدد وفي مقدمتها ما يسمى ائتلاف 14 فبراير المحسوب على الوفاق مواقفها التصعيدية، فإلى جانب تنظيمها للتجمعات والمسيرات غير المرخصة والتي شملت غالبية المناطق والقرى وتم خلالها إطلاق الدعوات والهتافات التحريضية التي تطالب بإسقاط النظام مستغلة في ذلك ما جرى في مصر على خلفية عزل الرئيس المصري محمد مرسي لتجديد وإحياء ما يسمى بالثورة المزعومة في البحرين ، فقد عملت المجموعات والعناصر التخريبية المرتبطة بقوى التطرف والتشدد على التوسع في نشاطاتها التخريبية التي تستهدف رجال الأمن وقوات حفظ النظام وإثارة القلاقل والاضطرابات وزعزعة الاستقرار والسلم الأهلي وإشاعة حالة الفوضى في البلاد. وكان من الملاحظ ارتفاع وتيرة الاعتداءات على رجال الأمن والتمدد في عملياتها النوعية بهذا الخصوص وهذا ما عكسته العملية التخريبية الأخيرة في منطقة سترة واديان في 6 يوليو والتي أدت إلى استشهاد أحد رجال الأمن وإصابة اثنين من رجال الأمن بإصابات متفرقة على خلفية استهدافهم من خلال تفجير قنبلة محلية الصنع . وقد عكست نوعية الأسلحة والذخائر الحية التي ضبطتها الأجهزة الأمنية في منطقة توبلي بتاريخ 4 يوليو أن المجموعات والعناصر التخريبية تجاوزت في حراكها التخريبي الوسائل والأنماط والآليات والأسلحة التقليدية التي تتبعها وتستخدمها باتجاه أساليب وأنماط وأسلحة جديدة وبما يبرهن على التطور في عملياتها التخريبية الإرهابية والتي اصبحت أكثر دقة وتنظيما وتخطيطا، حيث تمثلت المضبوطات في رشاشات كلاشينكوف ومسدسات وكميات كبيرة من الذخائر الحية وأجهزة كاتم الصوت الحاصة بهذه الاسلحة ومواد تستخدم في تصنيع المتفجرات. ومما سبق يتضح أن هذه المجموعات التخريبية تنوي القيام بعمليات إرهابية نوعية في اي وقت بهدف تأجيج الأوضاع الأمنية وزعزعة حالة الأمن والاستقرار، وذلك بدعم وتشجيع من الوفاق، حيث أكد المؤتمر الصحافي الذي عقده أمين عام الوفاق علي سلمان في 4 يوليو مخططات الوفاق التصعيدية خلال المرحلة المقبلة وأن خطابها التحريضي مستمر بالتصعيد التدريجي حيث وجه علي سلمان اتهامات للنظام والأجهزة الأمنية والإعلام الرسمي، قائلاً: “إن مصلحة شعب البحرين يقررها الشعب نفسه وليس من حق أحد بمن فينا الملك (الذي له مكانته في الدستور)” وحرض سلمان على التظاهر في العاصمة وفي تقاطع الفاروق حيث تساءل: “لماذا يغلق ميدان اللؤلؤة على شعب البحرين، لماذا تمنع المسيرات في باب البحرين، لماذا العاصمة مغلقة أمام أبنائها” وأكد أن على المجتمع الدولي أن يدافع عن حق البحرينيين في الاعتصام فيما يسمى بميدان اللؤلؤة وطالب الرئيس الأمريكي اوباما بالوقوف إلى جانب الشعب البحريني فيما يتعلق بحقه في التظاهر. وفي السياق التصعيدي ذاته، استمرت ما يسمى الجمعيات السياسية المعارضة بالتحشيد لنشاطاتها الجماهيرية واستغلالها لأجواء سياسية وإعلامية وشعبية ضاغطة على الدولة لتحقيق مطالبها عبر تكرار دعواتها التحريضية والتوسع فيها حيث عكست التجاوزات التي تخللت مسيرة الجمعيات في 5 يوليو بعنوان “عبر” انطلاقا من دوار كرانة إلى دوار أبو صبيع إصرار هذه الجمعيات وخاصة الوفاق على المضي قدما بتحدي هيبة الدولة عبر مخالفة القانون والخروج عليه وقد تمثلت هذه التجاوزات بترديد هتافات سياسية وإلقاء كلمات مسيئة للنظام والحكومة واتهام السلطة بهدم المساجد وممارسة الطائفية وتعذيب الشعب علاوة على مهاجمة الأجهزة الأمنية وإطلاق وصف المرتزقة على رجال الأمن واتهامهم بالفساد، كما تضمن البيان الختامي للمسيرة اتهامات عارية عن الصحة للنظام وتمثلت أبرزها في الادعاء بأن النظام غير جاد بالحل السياسي والزعم بأن الانتهاكات التي ارتكبها النظام خلال الأشهر الماضي كفيلة بأن تظهر للمجتمع الدولي طريقة الالتفاف التي ينتهجها للهروب من الاستحقاق السياسي ، وزعمت هذه الجمعيات أن البحرين تواجه مشكلة الاستحواذ على كل السلطات والثروات وهي تحتاج إلى بناء دولة المؤسسات والقانون بدلا من دولة الإقطاع وجددت دعواتها للتظاهر في العاصمة  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق