]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وداعٌ جميلٌ . (موجه إلى عبد الحميد رميته )

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-07-13 ، الوقت: 11:06:09
  • تقييم المقالة:

هذا المقال (الوداعيُّ) ، الذي يشبه (فاصل ونواصل) ، له أكثر من دلالالة :

أبرزها أن صديقنا (عبد الحميد) ، على خُلُُقٍ حسنٍ ، فهو ينبيءُ أصدقاءه ، ومعارفه ، بعزْمه على الإنقطاع عنهم لفترة محددة ، فلا يتركهم قلقين ، أو متسائلين عن سبب غيابه إذا غابَ ...

ثم أنه متعلق جداً بهذا الموقع الأدبي ، وأنه شغوفٌ به ، ولولا تلك الظروف الخاصة ، التي سيعيشها حين سيقيم في البادية ، (حيث لا يتوفر لديه إمكانية الاتصال بالأنترنت) ، لما بَرِحَ هذا الموقع ، وتخلَّى عن نزهاته اليومية فيه ...

وأقوى دلالة لهذا (الوداع الإضطراري) أنَّ (عبد الحميد) إنسانٌ مُتَدَيِّنٌ ، وذلك يتجلَّى في تلك الدعوات الخالصة ، التي خصًّ بها (أهل مقالاتي) ، وأفاض فيها عن نفسه الأمَّارة بالبِـرِّ والإحسان ...

كان بإمكان (عبد الحميد) أن ينقطع عن الكتابة في (مقالاتي) ، ما دامَ مُقيماً في البادية ، ولا يخبرُ أحداً بذلك ، حتى تنتهي (عُطلةُ الصيف) ، ويعودُ إلى الكتابة والنشر ، ويكونُ العوْدُ أحمدُ .. ولا أحد يلومُهُ على ذلك أو يحاسبه ، ولكنه من الناس الطيبين ، الذين يحافظون على الصِّلات ، ويُوفون بالعهود ، ويَحْرصون أن يتركوا وراءهم أثراً حسناً ، وذكرى عطرةً ...

هذا ما خرجتُ به من انطباعٍ شخصيٍّ حين قرأت (وداعَ) عبد الحميد ، وإنَّهُ لوداعٌ أشبه بنداءٍ لمزيدٍ من اللقاءِ ..  فإلى اللقاء !!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق