]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وهــــــــــن قـــد أصــــــــاب القلــــــــب !.!!

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-07-13 ، الوقت: 09:43:00
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

وهـن قـد أصـاب القـلب   !.!!

تجري الأيام بنوازل الهم وعـزيز الذكريات آثارها بـدأت تـدرس ..

سافرت تلك الخواطر الحسنة لبراعم كانت فوق مهد العفاف تجلس ..

حيث كانت نفس تفقد الأوزان لتسمو في عوالم الروح تعبد وتقـدس ..

جولات من نفحات ذكر وعبادة كانت لشغاف قـلب تلامس ..

ثم رويداَ تراجعت دوافع الهمـة برياح تجتاح المعاني وتلحس ..

تكاسلت الحـواس بوتيرة والعيون عن الفضائل أخـذت تنعس ..

وما ذرفت عيني إلا محبةَ لقبس من نور الكتاب أخذت بوادره تطمس .. 

يقين يجادل الشك في رحلة ما عاد منها أحد يوماَ ليحكي للناس ما يحدث ..

تدخل الشيطان والنفس في جدل ينازع القلب حتى نال القلب وهن يحسس ..

أجادل النفس لتترك الهوى وأن الدنيـا دار فناء بالأدران تنجـس ..

ولكني أرى النفس تميل للهوى والجنة لديها هي الدنيا بأحلام تلامس ..

فتمسكت بكتاب من المولى هو القبس في ظلمات الشك يسنـد ..

ينير الـدرب لمن يحتمي به وهو النـور لمسالك الجنان يرشد ..

ثم عضعضت بالنواجذ هـدي أحمد نعـم الدرب في الظلمات ينجد ..

مسار ينجي من المهالك ثم يقود المؤمن إلى جنات حيث يخلد ..

فما غفل الغافلون إلا وكان الظلام من حولهم يحتشـد ..

وما عبد العابدون إلا وكان النور والإيمان في ساحاتهم  يتقـد .

وما تكاسلت الحواس إلا بران تلو ران يغطي صفحة قلب يعربد ..

والنفس تواقة للدنيا فلو علمت فإنها فانية ما دامت لأحد والكل في القبر يرقد ..

ـــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق