]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مثل الشّمس

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-07-13 ، الوقت: 06:29:17
  • تقييم المقالة:

تبعث بنورها تلفح وجوهنا

وتارة حرارتها قوية وتارة خفيفة وتارة معتدلة

وهي بعيدة تحفظ لنفسها بملكة المجموعة الشّمسية..

واذا ما اقتربت تولع الحرائق وتحرق الأخضر واليابس..

تلك هي أحلامنا تدغدغ أرواحنا

تحفزنا لاعتلاء سلم الابداع وللارتقاء الى أمكنة مقدسة

لا تدنسها قدم انسان جاهل وضعيف وكفور وعجول ويؤوس..

أمكنة تحج اليها أفكار سامية وأقلام راقية وحروف نورانية ...بوتقة من النّثريات والشّعر الفضّية والذّهبية والماسية والعقيقية والياقوتية كتابات كريمة من قلوب غزيرة النّبضات وفيرة الفسحات رقراقة وعذبة العاطفة والاحساس....

وأروع ما يحصل لأحدنا هو ترجمة الحلم الى واقع 

هنا يطير من الحالم ويقيم احتفالا" يدعو له المحبين والأصدقاء والأهل

ليشّاركونه شّعور لو كان هناك مقياس له لكان يلامس السّماوات السبع ويحاكي العجائب السّبع ويختصر الأيام السّبع بيوم فرح عظيم

الزمان والمكان مسخرين له كيف نطلب من الحالم أن يتواضع

له الغرور وله عزّة النّفس والفخر والكبرياء فقط وفقط في يوم تحقيق حلمه

يرفع عنه القلم لقد مارس جميع طقوس النّجاح وفاز بامتحان الخلق والابداع

مبروك لكل كاتب وشاعر وأديب لقب شمس اللغة العربية ووسام روح أبجدية العظماء

وتلك ليست كلمات إنّما هي صلاة وتراتيل ودعوات.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق