]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بلادي لها ايادي

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2013-07-11 ، الوقت: 23:31:01
  • تقييم المقالة:
القلب مضطرب و الدماء بداخله كالبركان تفور ترسل اشارة للعين فتنسكب منها دموعا لونها دماء تحدث حروقا عوض ان تكون شفاء يبعد الشرور الدموع عادة تفرز حنانا يتلقاه القلب عزاءا للحزن حتي يزول اصبحت الدموع فيها حرقة الدم فيزيد فى الحزن عوضا ان يجعلها تداوي القلب و تبعد عنه العذاب و الغرور حالة الحزن عن شعبي و بلادي زادني الما انستني فراق اهلى و اولادي لا شيء اصبح يفرحني مات الحب و الحنان عن قلب مقهور الاعداء و العملاء من حولنا يستعملون سلاحا يستحيل مجابهته من دون ان نسلم فى الوفاء و الدوس على رقاب الامناء منا يريدون منا البعد عن القيم و المثول يريدوننا ان نتناحر بيننا فريق يقتل و الاخر بيد العدو و العميل يزول يغرروا بعضنا يعطونهم سلاحا و يعطون سلاحا اخر للجهة المقابلة حتي لا تجد فريق يهزم و فريق ينتصر كليهما ينال منهما العدو ما يرجوا الاستسلام لمن اعطى لهم السلاح العدو يبقى دوما فى نظرهم الغيور يصدقون الاعيبه للقضاء على امة لا كاشف لما في القلب الا العليم لطبع عدو مارس التضليل و التنكيل كلما اراد وفي من الشعب اظهار حقيقتهم تنهال عليه السياط و يقال عنه مجرم كفور سوريا اليوم كالعراق احرقوها ما ابقوا فيها لا عالم و لا فقير   تفننوا فى الحاق الاذى بهم و داسوا على رقابهم لافتكاك ثروتهم و بمالهم يقتلونهم تقتيل و الان جاء دور مصر و تونس لما احسوا ان الثورة ستجعل من هذين القطرين منافسا لهم قهور حبكوا لعبة اظهار الدين القيم شرا من يتبعه يلقى الاثام و يدخل القبور نجحوا فى مصر لكن تونس بفضل عزيمة ابنائها لم تنل لعبتهم الظفر بالمامول راوغوا الاحداث التي صنعوها و اتوا من طريق اخر امنا لا احد من الاعداء يستطيع سلكه دون ان ينام فى قبر بلا ظهور      

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق