]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

رواية أمرأتان الجزء الثاني

بواسطة: اسماء ابراهيم  |  بتاريخ: 2013-07-11 ، الوقت: 08:41:04
  • تقييم المقالة:

رحت فين يا حبيبي

 كانت أمراءه في منتصف العشرنيات متوسطه الجمال و لكنها تضع الكثير من المكياج ذي الالوان الصارخه علي وجهها و تصبغ شعرها بالعديد من الألوان ما بين الاصفر و الاسود و ترتدي ملابس ضيقه

ليرد عليها أنا معاكي هروح فين بس الوقت سرقني

يعني مستكتر فيا كام ساعه مش كفايه متجوزين بقالنا شهور و مش راضي تعلن جوازنا هكذا كانت تحدثه بدلال

وقف في مكانه و هو يرد عليها بحزم بقولك ايه احنا متفقين علي كل حاجه من الاول و انتي عارفه ظروفي و مش هنتكلم في الموضوع ده تاني

شعرت ببعض الضيق الذي ارادت ان تخفيه وسط كلماتها الناعمه خلاص يا حبيبي انت زعلان كده ليه دا كله عشان نفسي تفضل معايا و اخرج و انا ايدي في ايدك و الناس كلها عارفه ان انت جوزي

هدئ بعض الشئ انا عارف ان انتي ضحيتي عشاني بس دا كان اتفاقنا من الاول

كانت تحاول أن تلملم الكلمات و عندما تهم بنطقها تهرب منها و لكنه كان يفهمها جيدا

أنا حاسس أن في حاجه عايزه تقوليها أو مخبياها عليا

شعرت ببعض التوتر و حاولت أن تستجمع قواها و في النهايه قررت أن تبوح بما في داخلها و تنتظر عواقب ما ستقوله اي كانت العواقب اصبح لا شئ يهم فقد صارت في أمر واقع و في النهايه قالت

أنا حامل

تجمد في مكانه و لم ينطق مباشره ثم تعالي صوته و هو يحدثها

أنتي اتجننتي انتي فاكره ان انتي كده بتحطيني قدام الامر الواقع لا فوقي يا ماما احنا اتفقنا من الاول و مفيش حاجه هتتغير و اعلي ما في خيلك اركبيه

كانت تشعر بالخوف الشديد من رد فعله و هو يحطمها بكلماته و لكنها كانت لا تزال تحاول أن تسترضيه و تستعطفه

صدقني دا حصل غصب عني و مكنتش اقصد

كان ثائر كشخص مجنون افلتت اعصابه

شغل الستات دا مش عليا و انا فاهمك كويس اوي و ان كان علي جوازنا دا عرفي و الورقه الي معايا هقطعها ستين حته و اياكي تحاولي تعملي اي حركة نقص

طيب و ابننا ذنبه ايه

مش مشكلتي يا ماما , انا ماشي و مش هتشوفي وشي تاني و انسي ان انتي في يوم من الايام عرفتيني و انا فعلا الي كنت غلطان من الاول بس كل شئ و ليه اخر

ثم انطلق كالسهم ناحيه الباب كأنه يحاول الهروب من شئ ما يلاحقه

وقفت تحدث نفسها و قد احست انها مثل الغرقانه التي تنتظر طوق نجاه فقد وضعت نفسها في موقف لا تحسد عليه و لكن حتما سيكون هناك مخرجا من هذه الازمه هكذا كانت تحدث نفسها

____

خرج مثل الهائم علي جهه لا يعلم الي ايه سيتجه كيف له ان يضع عينه في عين زوجته بعد ما فعله لقد ضرب كل شئ  بعرض الحائط عندما اقدم علي هذه الفكره اللعينه , فقد كان يحيا حياه مستقره هادئه مع زوجته التي احبها و اختارها بنفسه و من الله عليه بأبناءه الذين طلما حلم بهم و قد تحملت زوجته ظروفه الصعبه و ظلت بجواره لم تشتكي يوما حتي أتي اليوم الذي كفائها بخيانته لها .

لا يعلم ما الذي دفعه الي ارتكاب هذا الخطأ الفادح سوي أنه كان مجرد وسوسه شيطان خيل له أنه سوف ينعم بنزوته هذه دون ان يعلم احد و بالفعل طوال الشهور الماضيه حاول علي قدر الامكان ان لا تلاحظ زوجته اي تغير فلم يتغير في شئ حتي مواعيده اليوميه كانت كما هي , الفارق الوحيد عندما كان يكذب عليها ليعلمها بأن لديه مأموريه ليتغيب عن البيت بعض الايام و يعود كأن شئ لم يكن .

فقد راوده احساس أنه يريد تجديد شبابه و أن يشعر بأنه لا يزال يحيا في مرحله الحب , لهذا لم يجد اي مانع من ان يقدم علي ما فعله و سرعان ما سيشعر ببعض الملل لينهي هذه القصه كما بدأها دون أن يعرف احد و لكن ارادة الله ارادت أن لا يمر الاثم بفعلته فقد اخطأ و يجب ان يدفع هذا الثمن غاليا ربما تطلب زوجته الطلاق و يحرم من اطفاله و يهدم البيت الذي ظل طوال عشرون عاما يبني و يؤثث فيه هو زوجته بمجرد انتشار الخبر و معرفه زوجته و لها كل الحق فأصعب شئ علي المرأه هي خيانة من وثقت به.

لقد ظل ساعات طويله و هو يفكر في حل يخرجه مما وضع نفسه فيه و هو يجلس في احدي الحدائق العامه التي توجد في منتصف الطريق فقد كانت هذه هي اول شئ قابله بمجرد نزوله بعد سماع الخبر الذي جعله يمشي و هو مترنح حتي حل الليل و وجد بأنه عليه أن يعود و لا يتأخر اكثر من ذلك حتي لا تزيد الامور تعقيدا

--------

في تمام الساعه العاشره مساءا استقلبت زوجها و هي سعيده و حشتني و لكنها عادته تحدثه بنبرة عتاب أنت أتأخرت اوي النهارده

معلش منتي عارفه الشغل فين الاولاد

في اواضهم بيذاكروا و مي نايمه خلاص الامتحانات علي الابواب

ربنا معاهم و هو متجه الي غرفته ليغير ملابسه و هي لا تزال تقف في مكانها في ثواني هحضرلك العشا

كان الزوج يشعر بعدم استطاعته تناول الطعام و لكنه رفض أن يضايق زوجته التي ظلت تنتظره طوال هذه المده فاستسلم لطلبها, و جلس الاثنان و هما يتناولان طعامهم و الزوج يحاول علي قدر استطاعته أن يقوم بالتمثيل بتناول الطعام حتي وجدتها الزوجه فرصه مناسبه لمفاتحته في موضوع زواج ابنتهم الكبري

اه صحيح في موضوع كنت عايزه اخد رأيك فيه

بنبره خاليه من الاهتمام خير

مش فاطمه جالها عريس قالتها بحماس و فرحه

رد زوجها و هو لا يزال لا يهتم بالامر المنتهي من وجهة نظره انتي عارفه رأي في الموضوع ده و رأي متغيرش يبقي ايه لازمته الكلام فيه تاني

كم كانت تتمني ان يغير زوجها رأيه طيب مش تعرف مين الي متقدمها دا شاب كويس اوي

كان الزوج قد انهي طعامه و توجه ليغسل يديه و هو يردد مش عايز اعرف الموضوع انتهي مش قادره تستني شهرين علي بال ما البنت تخلص عايزه تشغليها بالخطوبه و الكلام الفارغ ده و تضيعي مستقبلها.

احست الزوجه بأن زوجها يريد أن يغلق مجال المناقشه في هذا الموضوع و انها لا تريد ازعاجه فقد كان لديه يوم عمل طويل بالاضافه الي تعودها علي عدم مناقشته فقط تعرض عليه امر ما و في النهايه يكون الرأي الاول و الاخير له هكذا تعودت

 لهذا ردت فعلا عندك حق

كان زوجها قد عاد و جلس علي الاريكه و هو يشاهد التليفاز و يريح ظهره الي الوراء و يضع يديه وراء رأسه حتي اندفعت قائله

أما انا حلمت حتته حلم امبارح

كان يشاهد التليفاز و لا ينظر اليها و لكنه كان يسمعها جيدا ليرد خير حلمتي بأيه.

ضحكت ثم عادت لتقول حلمت خير اللهم اجعلوا خير ان انت اتجوزت عليا

اعتدل الزوج في مكانه لينتبه اكثر الي حديث زوجته التي كانت تسرد حلمها و هي مبتسمه

و انا فضلت اعيط و مش مصدقه و انت بتحاول تقنعني ان انت عملت كده عشان مصلحتنا

بنبره يغلبها الجد و هو يبتلع ريقه طبعا دا حلم يا حبيبتي متشغليش بالك بيه

طبعا أنا متأكده ان انت عمرك ما تعمل كده

شعر الزوج بالخجل من ثقه زوجته التي ليست في محلها ليطأطأ رأسه خجلا منها و هو يستمع لها و يري برأتها

------

عندما استيقظت الام في صباح اليوم التالي و بعد أن ذهب اولادها الي دراستهم و زوجها الي عمله كانت تشعر ببعض الضيق فقد كان اصعب شئ عليها عندما تري زوجهها مهموما , لقد ظل طوال الليل لم يغمض له جفن و عندما كانت تسأله عن حاله يكتفي بقول

مفيش حاجه شويه مشاكل في الشغل

ما الذي يشغل باله لهذه الدرجه انها قلقه و تشعر بأن هناك شئ ما يريد أن يخفيه عليها و لكنها تحاول ان تطرد هذا الاحساس, اتجهت ناحيه النتيجه المعلقه علي الحائط و قد لاحظت انه مر كثير من الايام التي لم تمزق اوراقها لتمزق بعض الاوراق حتي وصلت الي تاريخ اليوم و هو 6/5/1995 وقفت تتأمل و تقرأ بعض الحكم المكتوبه بأسفل التاريخ  حتي رن جرس الباب فذهبت لتفتحه لتجد امامها حارس العقار

خير يا عم صادق

في لحضرتك جواب

جواب , خير يا رب طيب متشكره

اغلقت الباب و قامت بفتح الظرف لتجد امامها صورة من عقد زواج عرفي ينص علي زواج السيد حسن عبد الحميد من السيده عايده سيف الدين , كانت لا تزال واقفه شعرت بأن الدنيا تدور بها و انها تحلم لا بل كابوس ما هذا الذي اراه بعيني ربما تكون نكته سخيفه او احد ما يكرهني اراد ان يفعل بي هذا المقلب الحقير و لكن في النهايه استحاله ان يكون ما اراه حقيقيا ليس مستحيل فقط بل من رابع المستحيلات , هل زوجي الذي احبته و انفصلت عن كل العالم لاتفرغ له و وضعته في المقدمه دائما في اهتماماتي قبل اي شئ قبل اولادي و اخوتي يفعل بي هذا , اولادي لقد انجبت منه خمسه ابناء لاني احبه و كم كنت اتمني أن انجب الاكثر من ذلك حتي يشتد الارتباط الذي بيني و بينه اكثر و اكثر , فالاسترجع بذاكرتي هل هناك شئ يدل علي ما في يدي ان يكون قد تزوج في السر , زوجي كان معي في دائما لم يفارقني سوي للذهاب الي عمله , ليس هذا فقط هل من المعقول أن من لا يترك فرضا و يواظب علي قرأة القرآن يتورط في زيجه عرفيه مشكوك في حرمنيتها .

كانت النتيجه الاقرب الي قلبها انه من المستحيل ان يكون هذا الامر حقيقيا و لكنها تريد ان تواجهه لتطمئن منه هل تسطيع ان تنتظر كل هذه الساعات , جلست و هي تبكي و تنظر الي عقارب الساعه التي لم تعد تتحرك من مكانها و كأن أحد يمسكها بيديه .

حاولت علي قدر الامكان ان تكفكف دموعها عندما أتي اولادها من الخارج حتي لا يعلموا شئ , قد تحججت بأنها تشعر ببعض التعب لهذا فالامور ليست علي ما يرام بالنسبه لها. حتي جاءت الساعه الحاسمه و هي حضور زوجها لم تستطع في هذه المره ان تقابله مثل ذي قبل و هي مبتسمه و مشرقه حتي عندما تكونه مريضه كانت تتحامل علي نفسها من اجله فلقد قضي طوال يومه و هو يعمل و ليس من المعقول ان تقابله بمشاكل الاولاد او انها تشعر ببعض الالم يجب ان تكون في احسن صورة و لكن هذه المره كان الامر مختلف يكفي انها استطاعت التحامل علي نفسها قامت بتحضير طعام الغداء ثم وضعه علي المائده و بناتها يساعدونها في ذلك و عندما اجتمعت الاسره كامله كانت تنظر الي زوجها بنظرات يشوبها اللوم و العتاب في ان واحد لو ما رأيته صحيحا لماذا , لماذا فعلت بي هكذا هل كنت استحق كل هذا لم تفق من حالتها الا علي صوت زوجهها و هو يشير بيديه امام عينيها ايه رحتي لحد فين

احست و ان جسدها قد تكهرب و ردت و هي متوتره

منا هنا هروح فين بس تعبانه شويه

احس الزوج بالانزعاج لتعب زوجته فقام من مكانه متوجهها اليها انا من اول ما جيت و انا فعلا حاسس ان انتي تعبانه دا انتي حتي مكلتيش حاجه , انا هطلبك الدكتور يجي حالا

لا شكرا مفيش داعي

شكرا , انتي النهارده غريبه

قاطعته فاطمه لتقول هي ماما كده يابابا عمرها ما بتريح نفسها تصدق مش بترضي خالص ان انا و منال نساعدها و دا كله على حساب صحتها

فاجاب الزوج بحماس

لا ان شاء الله هيبقي في ترتيب تاني

فاجابت بطريقه فاتره

ترتيب تاني ازاي

فنظر لها زوجها و هو يقول يعني هجبلك حد يساعدك عشان مشوفكيش تعبانه تاني ربنا يخليكي لينا

لم ترد و لكن أثرت الانسحاب الي غرفتها لترتاح بعض الشئ فلم يشأ اي منهم أن يرهقها لتنام في سكينه , كانت تحاول أن تهرب من مواجهة زوجها فهي حتي الان تتشبث بأخر أمل لها حتي لا ينهار بيتها و كأنها لا تريد معرفه الحقيقه فبعد أن كانت تعد الثواني و الدقائق حتي تري زوجها و تتحدث معه بمجرد أن رأته و اولادها يجلسان سويا تلجم لسانها و فضلت أن تهرب من واقعها الاليم و لكن الي متي ستهرب كل شئ و له اخر .

لهذا فبعد دخولها الي غرفتها شعرت بانفجار يحطم رأسها لا تستطيع أن تتحمله من كثره التفكير كيف لها ان تتحمل كل هذا سأعود لاختيار المواجهه , بخطوات بطيئة خرجت من غرفتها و قد وجدت اسرتها مجتمعه امام التلفاز لتشير الي زوجها

كنت عايزه اتكلم معاك في موضوع مهم , ممكن دقيقه

خير

لم ترد

فشعر بأنه امر لا تريد للاولاد أنه يعرفوه

حاضر أنا جاي حالا

نهض من مكانه و دخل وراءها و هو لا يشعر بالاطمئنان فحال زوجته قد تبدل ما بين يوم و ليله و لم تعد زوجته التي تملاءها الحيويه هل عرفت شئ , لا من اين لها ان تعرف , هكذا كان يمني نفسها حتي حانت لحظة المواجه و قد وقف كلا منهم و هو ينظر الي الاخر منتظر كل طرف من يبدأ بالكلام حتي تحدثت اليه و هي متجهه ناحيه الدولاب لتخرج ظرف و تفتحه و تخرج منه ورقه لم يكن يعلم ما هذه الورقه حتي قامت بفردها بكلتا يديها و هي تتسأل

ممكن اعرف ايه دي

شعر الزوج بأحباط شديد و لم يعد يستطيع ان يتكلم صمت برهه حتي عادت

انا بسال دي ايه ممكن ترد عليه و تجاوبني

ليرد عليها و هو يشعر بالخجل من زوجته

مش عارف اقولك ايه

بعينين لامعه و قد  تحجرت بها الدموع كانت تنظر اليه

قولي ان دي و لا حاجه و ان حد عايز يخرب بيتنا عشان كده بعتهالي مش اكتر و انا هصدقك

كان لا يزال يشعر بهروب الكلمات التي يحاول ان يلملمها

للاسف الورقه دي حقيقيه بس

أحست بهول الصدمه و انقطع اخر طرف للامل كانت تحاول ان تتمسك به

يعني انا كنت مغفله طول السنين الي فاتت و انت بتضحك عليا , ليه عملت فيك ايه عشان تعمل فيا كده دا انا استحملت كل حاجه معاك علي الحلوه و المره و انا راضيه و مبسوطه عشان يكون دا جزائي

تنهد ثم رد عليها انتي حبيبتي الوحيده و ام اولادي انما دي مجرد نزوه و انا خلاص فوقت منها و اعتبريها كأنها محصلتش

اجابته و صوتها شبه مختنق بس هي حصلت , انا هأمنلك بعد كده ازاي و انا عمري ما خونتك و عملت فيا كده كنت بثق فيك ثقه عمياء و طلعت غلطانه , ارجوك سبني لوحدي شويه

مش هينفع اسيبك و انتي كده زي ما بقولك كل حاجه هترجع زي الاول و احسن , انا عارف ان هي الي عملت كده عشان تحطني قدام الامر الواقع لانها حبت تربطني بيها و للاسف هي حامل

اغمضت عينها حينما تلقت الصدمه الثانيه

كمان ارجوك مش عايزه اسمع تاني كفايه , كفايه

و قد تعالت صرخاتها حتي سمع اولادها صوت امهم و هي تصرخ ليقوما بالطرق علي الباب اولا ثم فتحه و قد رأوا امهم و هي تبكي بانهيار و لم يروها في هذه الحاله الا منذ اكثر من خمس سنوات حينما توفت جدتهم

مالك يا ماما لم ترد الام

بابا ماما مالها

مفيش انا رايح مشوار و راجع علي طول خلوا بالكم منها

كانت الام لا تزال تبكي و لا تكاد تسمع ماذا يقول اولادها فهم امامها مثل الاشباح يحركون شفاهم بحديث غير مفهوم لترتمي علي سريرها و هي تقوم بنبره حزن

سبوني لوحدي شويه 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق