]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

و تستمر الحكاية....

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2013-07-11 ، الوقت: 08:18:37
  • تقييم المقالة:

 

 

 

و تستمر الحكاية....

 

 

أقف مشدودا لجرحي..

موثوقا في أمل الخلاص

و اللحظات تنقل أدمعي ............

 

تستوقفني تلك الذكريات تشدني ..

و أمزق أحضان الغربة
و أنساق مع الفراغ و الظلم..

 


تعاود طرق شراييني أناملك
لكي أفتش في الآتي
عن وطن لأدمعي...


 

 

 

حلم يودع حلما ...
و الكلمات تشهد عن أملي

أفتقد للصمت في وقفة لوحدي..
أنظر للجبل أرى صورة لي
تنطق بأن الأحزان لن تحطم هامتي

ثم تتسلل الذكريات..
تغازل أدمعي....
لا تبكي العيون الجراح
ليت دمعي كان أدمعي..

 



***أ.جمال السّوسي -تونس***
 


من ديوان

" نهج العشّاق "


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Jamel Soussi | 2013-07-12
    ما أروعك أيها الحرف الطائر في سماء الفؤاد
    ما أبهى حللك أيها السابح في الفضاء
    و أي بريق يرقى للمعانك و أنت تسبح  في دموع الفراق
    تنساب أيها الحرف كالجرح 
    تتنقل كالفراش المحترق بلوعة الذكريات
    كم تخشاك الغربة ..
    كم تهيم بك الأحاسيس و الآمال.
    تحلق بدون جناح تلامس المستحيل 
    تكتب عمرا آخر ..كأنك تصارع الأقدار
    أيها الحرف المسافر في الفضاء
    هل تعلم أنك تجوب داخل جدران قلبي
    تنبش فيه عن حب مغموس في جرحي المنسي
    تكتب على صفحت الحيات المتبقية 
    كل الأسطر امتألت جراح و أوهام
    ها أنت توقض في الأماني 
    ها أنت توقد ناري الخامدة
    ما أروعك أيها الحرف المسافر في جرحي 
    بين ماض و حاضر و أمل 
    بين موتي و حياتي و بقايا من الجراح

    ********أ.جمال السّوسي - تونس***

    ردا على تعليق ربيع الإحساس 
    الأديبة الرائعة الشاعرة الكاتبة الأخت لطيفة خالد
  • لطيفة خالد | 2013-07-12
    وتستمر الحكاية تبحث لها عن نهاية ...ولما دنت ساعة الأحزان ضمدت العاشقة جروح العاشق بالكلمات ومسحت عن خديه الدمعات ورسمت على وجنتيه ابتسامات ...اذا كانت تلك اللحظات من الذكريات تعبر مع الحنين والأشواق ...وتلفح الحب بالنسمات وتشعل فتيل اللقاء في الخيال يتبادر الى قلم الشّاعر بنات أفكار من الأحلام ..حيث تنساب الأفكار الى الأوراق تبثها لوعة البعاد ويقر القلم بحقيقة أنّه لو لم يكن هناك وداع لما كان اللقاء والحب حياة والحياة بداية ليس لها نهاية...انما الموت لحظات نوم نستفيق بعدها في الجنة ......وما صمتك الا ثرثرة عشاق وحزنك فرح المحبين ودموعك لؤلؤات تجمعها الحبيبة في قلبها...أحلامنا بذور أمل نزرعها تنبت بساتين قصائد وأشعار وتورق وتزهر وتثمر تابع يا شاعر تونس الخضراء الغرس علّه يخفف من تلوث هواء الحب في هذا الزمان.....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق