]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل يتوقف مسلسل الاصلاح في رمضان !!!!!!

بواسطة: ناجح شنيكات العبادي  |  بتاريخ: 2013-07-10 ، الوقت: 23:30:30
  • تقييم المقالة:

 

 

اسئلة كثيرة مطروحة للبحث هذه الايام  تبدا  بالاصلاح ولاتنتهي مادام ان الاصلاح الحقيقي لم يجني المواطن البسيط ثماره ونتائجه المامولة , فرمضان العام الماضي  هو مغاير تماما لرمضان عام 2013 ففي تلك الايام  كانت نداءات الاصلاح اقوى على جميع المستويات ابتداءا من الشارع  ومتلازمة مع سياسات الدولة التي جعلتنا  نؤمن بان الاصلاح قائم لامحالة !!! فهل لدرجات الحرارة تاثير على مسيرة الاصلاح؟!! يقول لي احد الاصدقاء وهو ضليع بمشاكل وهموم الشارع  (بأن  نداءات الاصلاح وشدة المطالبات قبل عام تبدو هذه الايام اقل حدة عما كانت من قبل والسبب يعود لتاقلم مؤسسات  الدولة  مع طبيعة المطالبات بالتغيير , حيث كان صانعوا القرار ينظرون الى الاصلاح على انه  اداة  ستؤدي الى التقليل من صلاحياتهم وتغيير نهجهم السياسي داخليا وخارجيا لذلك حاولوا من خلال كسب الوقت وتمرير بعض النظريات المدروسة بتمعن للتقليل من شأن المطالبات التي كانت  حدتها عالية وسقوفها مرتفعة بحيث خلقوا نوع من الالفة مابين المطالبة بالتغيير وسياسة الاحتواء المستمرة لديهم ), ولابد للاشارة هنا بأن الاعلام  صاحب الدور الريادي بالتغيير والاصلاح اخذ ينحو منحنيات بعيدة عن هم المجتمع ومطالبات الشارع المستمرة بالتغيير فأخذ يركز على قضايا بعيدة جدا عن هم المواطن وقريبة جدا من نخر المجتمع المحلي من خلال اثارة قضايا قديمة جديدة لا اساس لها بمنهجية الاصلاح البناء فصبغة  المصلحة الخاصة طغت على مصالح الوطن الاستراتيجية  مثل قضايا التغيير والاصلاح , وبالعودة لعنواننا الرئيسي يتبين لنا ان الاصلاح يجب ان لا يتاثر بالاحداث الجارية بدول الجوار بقدر ما تكون النية سليمة للاصلاح مهما كانت التغييرات الخارجية , فاذا كانت بعض قيادات التغيير والاصلاح من طيف سياسي معين وكانت نواياها حقيقية بالاصلاح  ونابعة من حس وطني يجب عليها ان تبقى بنفس دائرة المطالبة بالتغيير بلا اي تأثر بما يدور خارجيا اما اذا كانت تلك القياداة تابعة لمؤثرات خارجية فيجب عليها ان تخلع اقنعتها وتترك باقي قيادات الاصلاح والتغيير تخط نهجها النابع من حسها الوطني الذي يتمناه المواطن البسيط وغيره من ناشدي الاصلاح , اما اذا تاقلمت حراكات الشارع المطالبة بالتغيير مع  سياسات الدولة المستمرة بوضع الخطط التي تسميها اصلاحية فأن رمضان سيبقى كحالة هدنة مابين التغيير والابقاء على الاسس الاصلاحية القديمة التي لاتمت للاصلاح بشيء , واخيرا فاننا نأمل  من صانعي القرار بالاردن ان يكون رمضان القادم باذن الله مميز جدا من حيث الوصول للنتائج الاصلاحية المرجوة التي سعى اليها المواطن على مدار السنين الماضية ... فالاصلاح والتغيير الحقيقي يجب ان يبدأ بايقاف هدر المال العام  بكل مؤسسات الدولة بلا تمييز ويجب ان ينعكس ذلك على ممارسات المسؤولين بمختلف وظائفهم واصنافهم وينتهي بالانعكاسات الايجابية على طريقة عيش المواطن ....... والسلام

 

nshnaikat@yahoo.com


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق