]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

على سبيل التذكّر ... "وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين"

بواسطة: غادة زقروبة  |  بتاريخ: 2013-07-10 ، الوقت: 23:02:19
  • تقييم المقالة:
    على سبيل التذكّر... {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ} 
______________________________
_________

بحياء،
لنتذكّر إخوة لنا وأخوات يقضون هذا الشهر الفضيل في سجون ومعتقلات العدوّ.
بخجل،
لنتذكّر إخوة لنا آستوطنوا ذلّ الخيام، لنتذكّر شعبنا السوري العظيم الذي تدفّق كُرها على كُره الى غياهب المخيّمات والهجر.
بكثير من الصمت،
لنقف على فاجعتنا بكل الخراب الذي يتوسّع كهاوية ساديّة تستلذّ العذاب أكثر، فقد كبُرتْ نشازات ضجيج الظلم حدّ الصمم، وكثُر اللهيبُ دخانًا يحرق كل حواسنا.
لنصمت خجلا وحياء لمّا لم نقدر على أكثر من الثرثرة و الغرق أكثر في السقط العربي الكبير.
احدى عشرة شهرا من التحسس للملذّات فقليلا من الحياء هذا الشهر لتتعلّم بطوننا قبل عقولنا لأننا شعب لم نعرف معنى العقل حتى اليوم 
ربما تكون البطون أكثر عقلا وربما تستحي شهواتنا أمام حجم الهاوية وتنتفض الحواس رعبا بالفاجعة فيتذكّر العقل العربي " وأنّى له الذكرى".
لربما حينها سيقول قبل الآخرة "يا ليتني قدمت لحياتي" هذه التي كانت أمانتنا التي ضيّعنا لأننا لا نتقن غير العيش الرخيص.
لا أقدر أن أهنّئ بشهر رمضان ونحن تحت أنقاض الاحتلال نتنفّس بعسر ونحسب أرواحنا حرة.
لا أقدر أن أهنّئ بشهر رمضان وفاجعتنا بكل شيء تكبر كل ساعة أكثر.
شهر يتوالى على سخف عاداتنا وعلى ضعف نفوسنا وصغر حجم أمنياتنا التي لم تقو حتى على الحلم بوطن.

____________________________

غادة زقروبة
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق