]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

زواج في بوكا احدى السجون الامريكيه

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2011-10-12 ، الوقت: 20:54:39
  • تقييم المقالة:

                                                        بسم الله الرحمن الرحيم

                                             زواج في بوكا احدى السجون الامريكيه

اقسم لي صاحب السجن ان الامريكان في العراق فعلوا ما لم يفعله الاوائل , وكانت اشد افعالهم الغريبه التحرش الجنسي والتمتع في تعرية المساجين , وانهم كانوا مثل اصاب الاخدود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود , وما نقموا من المؤمنين الا انهم يقولوا ربنا الله العزيز الحميد.

ان ما حدث في سجون الاحتلال الامريكي في العراق فضح اهل الحضارة الغربيه التي تدعي انها هداية للبشر وفي الخفاء كانت قلوبها اقسى من الحجر , وان فضائح سجن ابو غريب اكبر دليل على همجية وخسة الجندي الامريكي القذر .

كان في السجن مجاهدا مسلما مؤمنا صادقا , لم يستطع الجلاد الامريكي ان يقهره او يستنبط سرا من اسراره , ولم تستطيع كل وسائل التعذيب ان تقهره وتذله , فكان يقضي ساعات حبسه في الزنازين المفرده في تلاوة القران والصلاة بالليل والناس نيام وهذا حال كل المجاهدين الذين كانوا في المعتقلات .

في احدى الليالي المطيره البارده اراد البعض من حراس المعتقلات ان يلهوا ويثير غريزته الجنسيه , فجاء باحدى المجاهدات المسلمات الى ذات الزنزانه التي فيها بطل قصتنا , ثم عمد الحارس بالقوه الى ان يبقيهما عاريين كما خلقهم الله , ثم اغلق باب الزنزانه وهو يترقب , فطال انتظاره وخاب فاله وبعد لحظات سمع بكاءا ودعاءا وقراءة قرانا , فاقبل اليهم يسعى وليرى مايرى فوجدهما عبدين صالحين , استدار الشاب بظهره  الى الاخت وهو يجهش بالبكاء فكبر تكبيرة الاسلام وكبرت معه اخته في الله وسمع اصوات التكبيره كل من كان في السجن وتعالت صيحات الحق فوجدوا الحراس في انفسهم خيفة مربكة , وهذا من طبع كل جنود الاحتلال كانوا اذا سمعوا تكبيرة الاسلام ارتجفت ايديهم وارجلهم كانهم يتخبطون من الموت .

وقضى المعتقلان ليلتهما بالقراءه والتسبيح والدعاء , ولم يلتفت احدهما الى الاخر , وهنالك ابتليا بالفتنة فكانوا لها كاريهين , ولكي لا تؤلم فتاة الاسلام مما فعلت بها الايام , طمأنها صاحبها في السجن واقسم لها ان سيتزوجها بعد الفرج اذا من الله عليهما , وقضوا في تلك الزنزانه اياما وليالي ولم يرى احدهما الاخر ,وفي ليلة من الليالي التي فرقت بينهما استطاع ذلك المجاهد اخذ عنوانها , وفي احدى الزيارات التي حظي بها من اهله في السجن بلغ ذويه بعنوان تلك الحرة الكريمه التي من الله عليها بالفرج ليخطبوها له ويعقدوا عليها غقدة النكاح ولقد حالفنا الحظ بفرحة احتفال صاحبنا المجاهد بخطبته وعقد قرانه , وسمعنا تكبيرات المعتقلين وفرحتهم باخيهم لتجاوزه المحنه . ولم تكن هذه الحكايه من نسيج خيالنا بل حتى الجنود شهدوا لها ولعفة من عاش فيها. 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق