]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حوار مع صديق عزيز حتى العظم

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2011-10-12 ، الوقت: 19:27:17
  • تقييم المقالة:

                                                   بسم الله الرحمن الرحيم

                                              حوار مع صديق عزيز حتى العظم

لي صاحب كريم عزيز اسامره وأواكله وأجالسه كل يوم , فيه صفات الرجوله والكرم لم اجدها في غيره من البشر , فهو اول من يسعفني في ضيقي , واول من يفرحني في ازماتي , وهو على مزاجي حتى في زلاتي , اتعجب لصبره على هفواتي , وازهد به احيانا لكثرة مراضاتي , فلفد جربته في حياتي واقسم ان اولادي سيجدونه بارا معهم بعد مماتي , وسعادتي معه ليس لها نظير , ومحبتي له اكثر من الكثير , فهو صادق الوعد ذو قلب سرير , اما ما اريد ان اكتب عنه بتقرير , انه في حواراته معي جدا خطير , سيما ما نناقشه في امر الدين .

لقد اتعبني في شكوكه القاتله عن امور السياسه وانها ليست من الاسلام ولا الاسلام مكانا فيها فتارة اقول له هل ان ربنا الذي تدخل بنا في تجارتنا وقتالنا وحمامنا وفراشنا وزوجاتنا واولادنا وحتى اكلنا وشربنا واخراجهما من بطوننا وفروجنا ينسانا في من يحكمنا ويرعانا ويحمينا في مصالحنا؟ .

يؤلمني في قوله ان الله لم يتدخل في سياستنا وحكمنا , وتارة اخرى اناشده ان يقرأ ايات قراننا كم فيها من معاني القتال والحكم والعهود والمواثيق وارسال الرسل الى الملوك منذرين ومبشرين , وان جيوش الامه الاسلاميه حاصرت اسوار فينا وفتحت بلاد الروم القسطنطينيه وفتحت من اراضي الكون ما اعجز عن ذكره كل هذا اليس من السياسه , فيدميني ويزت كبدي بانكاره بان هذا ليس من الحكم والسياسه .

فلانه بار وكريم معي ومع كل الناس اقول له يا صاحبي اتبعني اهدك صراطا سويا , ولا تكن ممن يؤمن ببعض ما انزل الله وينكر البعض, فان الله يقول: ادخلوا في الاسلام كافة . يعني في اقتصاده وسياسته وحكمه وكل انظمته التي جاء بها حتى يتم ايمانك ,فيزداد عنادا ونفورا في هذا الباب ويابى الا ان يقول ياخي : الدين ليس علاقه بالسياسه , فازداد في حيرتي وحزني لمثله بانكار شيئا معلوما  من الدين بالضروره.

فكم نجد اليوم من المسلمين الذين يعبدون الله على حرف وعلى هوى ممن لايثقون بربهم ودينهم اللذان رسما لهم كل شيء بالحياة ولم يبقى شيئا يفيد البشر الا بين بايه او حديث . وان اكبر خساره للمسلم اليوم انه لا يعتقد اعتقادا جازما ان المستقبل لهذا الدين وانه الفصل بين كل نزاعات البشر وانه قادم اليوم الذي سترجع فيه الامه الى ربها ودينها وعزها وصلى الله على سيدنا محمد . 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق