]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

من الاسلام السياسي الى الاسلام الحضاري

بواسطة: بوقفة رؤوف  |  بتاريخ: 2013-07-09 ، الوقت: 22:43:03
  • تقييم المقالة:

منذ قرابة نصف قرن والاسلام السياسي يثبت فشله في كل دولة عربية سواء مشاركة أو مغالبة , واتباعه يتحججون بالمكائد والدسائس ومؤامرات أعداء الدين , والباطل موجود منذ ان ظهر الحق والحق لا ينتصر ويعلو صوته في غياب الباطل فلا منافسة ولا مقارعة ولا مغالبة عندها

اذا فشل الاسلام السياسي فهذا يعني ان المشكلة فيه لا في منافسه وان الخلل موجود في تركيبته , هناك دول اسلامية اصبحت قوة سياسية واقتصادية وتنظيمية دون الركون للاسلام السياسي مثل ماليزيا واندنوسيا لانها اعتنقت الاسلام الحضاري المنبثق فكريا وايدولوجيا من سماحة الاسلام كدين فهو لا يؤمن بسياسة الاقصاء ولا المغالبة بل بسياسة المشاركة والبناء يؤمن بانسانية الاسلام لا بالفرقة الناجية التي تجب ان تكون خليفة الله في البلاد لتمارس الوصاية على الاسلام , ما احوجنا نحن العرب لنعيد قراءت فكر مالك بن نبي وان نجعل الاسلام رسالة حضارية عمادها الثقافة والعلم والمعاملة لا حصره في جماعة او حزب فالاسلام مبادئ وقيم انسانية خالدة فوق المناورات السياسية والمراوغة الحزبية والمصلحة الانية والتحالفات الظرفية .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق