]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مدارس العراق الجديد مرافق صحية كبيرة

بواسطة: Nadawi  |  بتاريخ: 2013-07-09 ، الوقت: 13:25:54
  • تقييم المقالة:

كثر الحديث وتعالت الأصوات هادرة في جوانب كثيرة تسلط الضؤ على أحد أكبر المشاريع العملاقة في العراق وأكثرها تعثرا وفيه العديد من المشاكل الا وهو مشروع المدارس في العراق وبين الكثيرون غيري جوانب كثيرة من أوجه التخبط والتعثر في المشروع بما يعطي يقينا واضحا جليا أن وزارة التربية فشلت فشلا ذريعا بائسا في أدارة المشروع والتخطيط لأعداد تصاميمه وتنفيذها.

اليوم لن نتحدث عن تعثر المشروع وجوانب الفساد فيه وأنما نسلط بقعة ضؤ على أمر غريب مضحك مبكي يكاد يكون نكتة الموسم المبكية في هذا الزمن الغريب حيث أن المعلوم أن العوامل المناخية والبيئية هي عوامل ذات تأثيرات كبيرة على نمط البناء وهي معلومة تكاد تكون بديهيه لذلك نجد أن جميع مدارس العراق وبالنظر لان مناخ العراق في الصيف حار جدا وقاسي وهذا المناخ ذو تأثير معروف على الحمامات خاصة العامه منها او الكثيرة الاستعمال في الأماكن العامه مثل المدارس حيث يؤدي أرتفاع درجات الحراره الى زيادة التأثير على الفضلات من حيث التحلل والتبخر مما يؤدي الى أنتاج روائح كريهه وقد مررنا جميعا كطلاب بهذا الأمر الذي خفف من تأثيرة السيء حسن التصميم في جعل مجموعات المرافق الصحيه للمدارس مجموعات منفصله أنشائيا تقع خارج بناء المدرسه وروعيه فيها أتجاه حركة الريح السائده للتخفيف من هذه التأثيرات وهذا نجده في كل مدارس العراق حتى تلك التي بنيت في بدايات القرن الماضي المعروفه مثل الشرقية والغربية والنظامية وكلية بغداد وغيرها.

أن هذه القاعده لم يخالفها لعقود طويلة الا وزارة التربية الحاليه في تصاميمها البائسه الجديده فوضعت مجموعات المرافق الصحيه داخل أبنية المدارس في خطأ تصميمي فادح سيجعل من المدارس مرافق صحية كبيره تدخل الروائح الكريهه فيها الى الصفوف الدراسية وكل الغرف الأخرى.

وهنا تسائل يطرح نفسه , الم يدرس السيد الوزير في مدارس العراق؟ أم ان الحويجه مدارسها برطانية وجوها اسكندنافي ومرافقها الصحية أمريكيه ام ان سيادته يرى ان رائحة البول كالنشادر تساعد الطلبه على تفتح ذهنيتهم وتقبلهم للمعرفه وكلما زادت المخلفات تحللا زاد الفهم درجات.

أنما سينتج عن هذا الخطأ التصميمي الفادح ان لم يتدخل السيد الوزير في أعادة تصميمه بوحدة صحيه منفصله فأن الامراض والروائح ستكون مرتعا لأبنائنا الطلبه وستكون نكتة الموسم ذات الرائحه الكريهه التي يتداولها الناس.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق