]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ازمة المغردين الاخلاقية

بواسطة: ممحمد البنوان  |  بتاريخ: 2013-07-08 ، الوقت: 22:47:57
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ازمة المغردين الاخلاقية

 

لست من هواة مواقع التواصل الاجتماعي وان كنت املك فيها حسابين مستقلين احدهما بما يسمى الفيسبوك والذي قد شارف كثير من حساباته على الانقراض من وجهة نظري والاخر في التويتر الذي يشهد ازدهارا منذ فترة وب21 متابعا ومثلها متابعا و 62 تغريدة باقية يبقى حسابي في التويتر مفتوحا لقراءة تغريدات من مجموعة من افراد المجتمع الكويتي والسعودي وبعض الاخبار المتعلقة بالواقع السياسي العام اضافة الى وجهات النظر الاخرى في القضايا الملمة وربما ان افضل قرار اتخذته هو عدم متابعة القضايا المتعلقة بالجرائم ومشاكل الناس الخاصة به فبعد ان اصبح التويتر بمثابة ديوانية كبيرة او مجلس يستقطب الغث والسمين من الاراء فلن نستغرب ان تنموا الاشاعات المغرضة والمسيئة في كثير من الاحيان اتجاه بعض القضايا الفردية التي تحمل في طياتها حقيقة واحدة بين عشرات او مئات ان لم يكن الاف الاكاذيب وليست قضية المراة المقتولة في مواقف مستشفى مبارك الكبير ببعيدة عن هذا فبعض افراد المجتمع يمكنهم ان يالفوا الكثير من السيناريوهات المفبركة لا لشيء الا لقتل وقت الفراغ او محبة في القيل والقال او ربما لزيادة عدد متابعيهم دون تفكر وتدبر في عاقبة تلك الامور دنيويا واخرويا ويكفينا من ذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام :" إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم " فماذا لو كانت تلك التغريدات او الكلمات المنبعثة من اصحابها في الحث على الخير ومناقشة اصحاب الفكر او النقاش البريء دون الخوض في اعراض الناس اليس ذلك افضل وعند الله في المثوبة اجزل من الطعن في امراة قد فاضت روحها الى باريها وانتقلت لتلقى الله عز وجل بما قدمت من عمل وماذا سيكون احساس اي فرد من افراد عائلتها وهم يشاهدون التغريدات المسيئة لابنتهم والتي ربما لا يعلمون كثيرا عنها وماذا سيكون احساس اي مغرد كتب احدى تلك التغريدات المسيئة ان دارت مقادير الله عز وجل باذنه عليه ووجد نفسه يوما وعرضه ونفسه مادة دسمة للتندر في ذلك الموقع الذي كان يوما يتندر على غيره من الناس به اننا امام ازمة اخلاقية يجب معالجتها عبر المختصين الشرعيين فلم يعد المجال مناسبا للسكوت او التهاون تجاه ما يحدث فالخبث ان استشرى اهلكنا جميعا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها عندما سألته ""انهلك وفينا الصالحون قال نعم اذا كثر الخبث "" فلنحارب هذا الخبث ان اردنا الا يعمنا بارينا بعذابه فالله تعالى يمهل ولا يهمل .,,,,

 

محمد سعود البنوان

 

ofoqm@hotmail.com

 

@banwan16


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق