]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

سذاجة العلمانيين

بواسطة: ممحمد البنوان  |  بتاريخ: 2013-07-08 ، الوقت: 22:46:31
  • تقييم المقالة:

سذاجة العلمانيين

 

 

خلال مدة تقرب من الثلاث سنوات هي مدة ما يمكن ان يطلق عليه مرحلة تكون الرؤى التقيت وتناقشت مع العديد من الاشخاص ذوي توجهات سياسية وايدلوجية ومذهبية مختلفة وربما كانت السمة البارزة في هذه النقاشات هي التركيز على مواطن الخلاف الرئيسية بحثا واطلاعا ومناقشة وطوال تلك الفترة استطعت بحمد الله ان اكون صورة نمطية يمكن الاعتماد عليها في تشخيص فكر اي شخص ينتمي الى اي من تلك التوجهات التي ذكرت وعليها يمكن الاستناد على هذه الصورة في تكوين خلفية يمكن من خلالها مناقشة هذا الطرف واقناعه طبقا للمعلومات المتوفرة حول القضية الخلافية المطروحة ويمكن القول انه خلال هذه السنوات الثلاث لم اجد اكثر ديكتاتورية او تناقضا ووقاحة من اصحاب التيار العلماني الالحادي ولنقل ايضا اكثر حماقة فكثير ممن ينتمي الى هذا التيار يسعى من خلال تفكيره الساذح في العادة الى تكوين موقف بطولة له دون نظر بعين منصفة الى القضايا الخلافية مما قد يوقع بعضهم في تناقضات لا ينتبهون لها في العادة ومما يذكر في هذا الشان ان احد ملاحدة الانترنت قال لي انه لا يسمح لاحد ان يفكر عنه بمعنى انه هو من يفكر ويقرر وعندما الزمته باحد الاسالة التي لا يمكن لهذا الملحد المسكين الاجابة عليها ما كان منه الا ان يناقض مبداه ويضع رابط منقولا من احد المنتديات ليضرب بضرورة تفكيره عرض الحائط ويسمح لاصحاب العضويات الاخر ان يفكروا عنه ويجيبوا وهكذا دواليك كما ان بعضهم ان عجزه عن الاجابة يلجا في العادة الى الاستثارة عبر الطعن في الدين والاستهزاء برب العالمين مما يؤكد وجود حالة كبيرة من الافلاس لديهم كما ان اصحاب الفكر العلماني الالحادي يواصلون نغمتهم المشروخة بضرورة عدم النظر للقضية المطروحة من نظرة اسلامية بل من نظرة محايدة واحدة وتجدهم يعارضون هذا المنطق ان الزمتهم بلوازم نقضية عقلية فلا ينظرون اليها من زاوية محايدة بقدر ما ينظرون اليها من زاوية الحاديةان حقيقة هؤلاء ترجع في العادة الى انهم مجرد ادوات في يد من يسيرهم من اصحاب المصالح في الدول الغربية فطوال التاريخ السياسي العربي والاسلامي لم يشهد هذا التاريخ من هو اكثر عمالة او فسادا من اصحاب هذا التيار كما لم يوجد احد منهم يقبل بضرورة تقبل الطرف الاخر ممن يخالفهم التوجه ان الاخذ على يد هؤلاء مناصحة واقناعا من قبل المختصين لا بد وان يكون اولوية في المرحلة القادمة خصوصا بعد ان ظهر للعيان وجود بعض الاياد الخفية التي تمنح رحلات للناشئة لدراسة اللغة في بلدان غربية دون دفع اي مقابل بهدف زعزعة عقيدة هؤلاء استغلالا لضعف علومهم الشرعية وعدم تكون فكرهم لتكون طابورا خامسا جديدا يمكن من خلاله امتطاء ظهر الامة مجددا كما امتطي عبر من سبفهم

 

محمد سعود البنوان

 

ofoqm@hotmail.com

 

@banwan16


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق