]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مبادئ الليبراليين المنتهكة

بواسطة: ممحمد البنوان  |  بتاريخ: 2013-07-08 ، الوقت: 22:45:03
  • تقييم المقالة:

بسم الله الحمن الرحيم

 

مبادئ الليبراليين المنتهكة

 

عمليا يمكن القول بان هناك الكثير من الافكار والتوجهات والاراء والفرضيات السائدة من تلك التي لا تلقى اجماعا كاملا ولا تلق ايضا اغلبية في كثير من الاحيان رغم انها تبدو في ظاهر الامر حقائق واقعة ولكن نبرة التجاهل وافتراض الخطا والاجتهادات والمصالح قد تحول بينها وبين من المفترض ان يكونوا في اولى صفوف مصديقها .

العبارة السابقة لمن لم يفهمها تتلخص في ان الكثير من الاراء سواءا تلك السياسية او الاقتصادية والاجتماعية والدينية تتوافر فيها عوامل القبول وادلة الصحة ولكن الكثيرين يفضلون تجاهلها او عدم تصديقها او اختيار غيرها لعوامل مختلفة حسنة النية احيانا سيئة في احيان اخرى والواقع يشهد بامثلة حية كثيرة عن ذلك فالليبراليون انصار ما يسمى بالحرية من الممكن ان يقبلوا بصنم الديمقراطية المصنوع من عجوة ان كان ذلك من صالحهم وهم على استعداد ايضا لاكله ان كان ذلك سببا في اقصائهم عن السلطة لا لشيء الا للطعن بالدين وها هي مصرتشهد انقلابا عسكريا حقيقيا يراس حكومته ليبرالي علماني كان في يوم من الايام عدوا للمجلس العسكري المصري وعدوا للديكتاتورية ولكن اسقاط رئيس اسلامي بالمسمى فقط جعلته قابلا للعسكرة فضلا عن المركزية والديكتاتورية في اتخاذ القرارات وها هم ليبراليوا بلاد الشام وفي خضم المعارك التي تعصف في قرى وبلدات سورية يوجهون سهام انتقادهم للجماعات الاسلامية المجاهدة رغم دعواتهم للديمقراطية والتعددية التي من المفترض ان تقبل بهم كاحد اطياف المجتمع والاسوا ان معظم اولائك الليبراليين يعلمون ان تلك االكتائب هي الحامي بعد الله تعالى لكثير من افراد شعبهم ولكن نظرية الاقصاء وكراهية الدين تتغلب في كثير من الاحيان على قناعتهم بمبادئهم المزيفة ولا يخفى واقع ليبرالي بلادنا الذين على استعداد لكيل التهم الصادقة والكاذبة لكل من يقف في وجه مخططهم التغريبي الخبيث خصوصا ان كان ذا توجه اسلامي اذا فالحرب الفكرية القائمة ليست حرب مبادئ وليست حرب قيم واخلاق وحسب فاحدى طرفيها واعني به الطرف الليبرالي لا يعير وزنا لتلك المصطلحات وانما هي معبر او جسر لخداع السذج من ابنائنا وعبارات مزينة من ورائها فصول من الاكاذيب التي يابى الله تعالى الا وان يكشفها ليظهر لنا سوء معدنهم وفساد طويتهم

 

وعلى هذا فلا وعد لليبرالي يوفي به ولا عهد كيف لا والكذب تجارته والتضليل بضاعته والمصالح هدفه ومبتغاه ومهواه رفعة مركزه مهما كانت الاساليب والطرق وان التوت وفي هذا نرا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "" اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذاوعد اخلف واذا أؤتمن خان "" واقع بهم فلا تغرنا دعاويهم ولنحذر مكرهم وكيدهم هذا ان اردنا الا تصيبنا سهام من اصابتهم غدراتهم واذتهم طعناتهم

 

محمد سعود البنوان

 

ofoqm@hotmail.com

 

@banwan16


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق