]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حقيقة الديمقراطية

بواسطة: ممحمد البنوان  |  بتاريخ: 2013-07-08 ، الوقت: 22:43:57
  • تقييم المقالة:
حقيقة الديمقراطية   هناك الكثير من الحقائق المرة في هذا العالم من التي يعتقد الكثيرون انه لا مناص من التعايش معها كواقع لا يمكن تغييره بل ان الادهى من ذلك ان الكثيرين من هذا الكثير يعتقدون انها الحل الامثل للمشكلات اليومية التي تعتري حياة الشعوب بينما تبقى طائفة اخرى باعتقاد راسخ بانها شر لا مفر من الدخول في اتونه املا في تغييره الى الافضل اما انا فلي اعتقاد اخر ارجو من الله تعالى ان يقبضني عليه الا وهو الكفر بمسمى الديمقراطية كواقع موجود ومفروض مع السعي الى تغييره بما يرض الله عز وجل الى واقع اخر يمكن من خلاله ان نجتمع عليه كمسلمين على كلمة واحدة ان الديمقراطية كاسلوب في الحياة لا يمكن باي حال من الاحوال ان تحقق ما نرجوه ونتطلع اليه كمواطنين وما عشناه في السنين الاخيرة من شد وجذب وكذب وتخوين ونجاح لبعض الحمقى ووصلوهم الى مكان يمكنهم من خلاله ان يتنعموا باموال وثروات الشعب عبر شراء ضمائرهم التي يبدو انها غير موجودة اصلا نموذج مثالي لفشل التجربة التي لم يكن من المفترض شرعيا ان توجد فكيف يمكن لعاقل ان يتصور ان دولة يصل فائض ميزانيتها الى ما يزيد عن 14 مليار دينار اي ما يعادل 42 مليار دولار واكثر ولا يزال معظم اجنحة مستشفياتها لحكومية مؤسسة ن تبرعات الخيرين ولا يزال الكثير من مواطنيها يعانون هموم الدائنين ولا تزال عجلة اقتصادها عالقة مع العالقين ان غياب الرؤية والتي ولدتها لديمقراطية هي المسبب لرئيسي ويكاد ان يكون الوحيد في عشرات المشكلات التي تعانيها البلاد وربما ستظل تعانيها فمن يرى حال بعضا ممن نجح ووصل الى لك الكرسي الاخضر الذي صار مهوى افئدة الكثيرين من المساكين سيتاكد انه لا خير في اي مجلس يحكم بمقتضى القوانين لوضعية فما هي المؤهلات والمميزات لتي يجب ان يتمتع بها من يتقدم للترشح في اي مجلس من المجالس سوى القدرة على القراءة والكتابة ..؟ وهل يجب على من يتقدم ان يتوافر فيه قدر من الالتزام الديني والفقه الشرعي ولو ظاهريا لكي يعرف التمييز بين الحلال والحرام والامور المعلومة من الدين بالضرورة من الامور الاخرى التي يسوغ فيها الاجتهاد وغيره ..؟الحقيقة ان تسليمنا امورنا لنظرية غربية كالنظرية الديمقراطية وجعلها حكما كان سببا رئيسيا في الفرقة الطبقية والمشاكل الالمتنوعة الحالية التي نعاني منها وسيبقى الوضع على هذا المنوال الى ان نعي ونطبق قول الله تعالى :" ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون     محمد سعود البنوان   ofoqm@hotmail.com   @banwan16
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق