]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حزب النور إرتكب جريمة الغباء السياسي

بواسطة: شاهو القرةداغي  |  بتاريخ: 2013-07-07 ، الوقت: 21:01:32
  • تقييم المقالة:
  بعد ثورة 25 ينار أعلن التيار السلفي في مصر بالخوض في العملية السياسية في سبيل الوصول إلى أهدافها عن طريق العملية السياسية.
وهذه الخطوة أسعد المسلمين في كل بلدان العالم لأنها كانت خطوة غير مسبوقة من قبل السلفيين في دخول السياسة الذي كانوا يعتبرونها حراما.
وبعدما دخلوا في الانتخابات و استطاعوا أن يفوزوا بعدد كبير من الاصوات و أن يكونو في المرتبة الثانية بعد الإخوان المسلمين، كان ذلك مصدر فرح للمسلمين لأننا كنا نحسن الظن بهم و نعتقد أنهم سيكونون سببا في دعم الإخوان و الوقوف ضد العلمانيين و الليبراليين و إعادة العدل و الشريعة إلى الساحة المصرية بعدما طغت الفساد و الظلم فيها.
ولكن ما أدهشنا و فاجأنا هو وقوف حزب النور السلفي مع العسكر و الأحزاب المعارضة للإخوان في سبيل الاطاحة بالرئيس المنتخب شرعيا من قبل الشعب.!
واليوم نسمع أن حزب النور يرفض الإعلانات الدستورية الذي أصدرها الرئيس المؤقت و يرفض الاعتقالات التعسفية و إغلاق القنوات الإسلامية بدون سند قانوني!
ولكن من يهتم برأي حزب النور!
إستطاع العسكر مع الفلول و المعارضة أن يخدعوا حزب النور و يوقعوه في الفخ ، وهذا أمر سهل عليهم لأن حزب النور كان حزبا جديدا يدخل في الساحة السياسية وليس له خبرة في الحنكة السياسية.
وهذا يجعلنا أن نقر بأن حزب النور إرتكب جريمة الغباء السياسي عندما إنخدع بالعسكر و المعارضة و ظن أنهم يفعلون هذا الانقلاب في سبيل مصر و شعب مصر!
و ارتكب الغباء السياسي عندما ظن أن سلطة الإنقلاب سيستجيب لمطالب الحزب بعدما يطيح بحكم الإخوان!
و أرتكب الغباء السياسي عندما دخل إلى اللعبة السياسية و هو لا يعرف قواعد اللعبة ! و إنما ينظر إلى الأمور سطحيا و لا يتعمق فيها لأنه لو تعمق في هذا الموضوع لما أختار الوقوف مع الجيش و العسكر لعودة حكم العسكر وحكم البطش و القوة!

وبرأينا لايمكن لهذا الحزب أن يكفر عن هذه الخطيئة العظيمة الذي قام بها إلا عن طريق إتخاذ مواقف عظيمة مع الثوار الأبطال في سبيل إفشال الإنقلاب و إعادة الرئيس الشرعي.
أو أن يتركوا السياسة نهائيا لأنه بوقوفهم مع العسكر تلطخت نموذجهم و ساءت سمعتهم و أصبحوا مرادفا للفلول و العسكر !
نرجوا من الله أن يهديهم و يعودوا إلى رشدهم و إلى صفوف الثوار و المسلمين الذين يريدون تطهير البلاد من فساد دام لأكثر من 60 سنة..
 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق