]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

أزمة الاسلام السياسي

بواسطة: بوقفة رؤوف  |  بتاريخ: 2013-07-07 ، الوقت: 14:40:10
  • تقييم المقالة:

أزمة الاسلام السياسي:
                           ان أزمة الاسلام السياسي لا كما يحلوا لمريديه تسويقها والمتمثلة في الحرب المسعورة عليه والمؤمرات والمكائد والدسائس من طرف القوى السياسية المعادية له من علمانيين وتقدميين وقوميين ووطنيين وشيوعيون وليبراليون وخونة وعملاء ان لم يتحالفو معهم من بعض الفصائل المتشاركين في المرجعية الدينية, فتلك هي السياسة منذ أن وجدت تحالفات مرتبطة بالمصالح والبحث عن أفضل مكان للتموقع , فالسياسة تكتيك ومناورة وكر وفر ...
      ان ازمة الاسلام السياسي نابعة من ذاته يمكن تلخيصها في اقحام الدين فيما لا يمكن اقحامه فالدين قيم ثابتة ومبادئ سامية عكس السياسة المتغيرة فالمسجد مثلا يوحد جميع المصلين على اختلاف توجهاتهم الحزبية وهذا هو دوره وهذه هي رسالته المحورية ان تخلى عنها او قصر فيها لم يقم بها عنه غيره واثم الجميع فالمسجد وجد لتجسيد الاسلام ولا يمكن  ان نتخيل وجود اسلام في مجتمع دون وجود مسجد,فالاسلام هو مسجد المجتمع بينما وجد الاسلام دون فصيل سياسي ووجد مجتمع مسلم دون حزب اسلامي
الاسلام السياسي تدثر بصفات الاسلام فيرى في نفسه الشمولية والمعصومية ووجوب  التبعية والولاء له والخضوع له فان كان آدم عليه السلام هو خليفة الله في الارض فالاسلام السياسي هو خليفة الرسول في الاسلام وهو بهذا نسخة مشوهة من نظرية ولاية الفقيه في الفقه الشيعي ,فعلى الاقل للفقيه شروط صارمة متوفرة عكس الاسلام السياسي الذي فتح لمن هب ودب لم يحز لا العلم الوضعي ولا العلم الشرعي
يمارس الاسلام السياسي عملية اسقاط الاسلام على السياسة وفق هواه وشهوته في الحكم فيستفيد من حمّال أوجه ويضع الوجه المناسب لكل مناسبة باسم الايات القرائنية
المشاهد في سلوك الاسلام السياسي التصرف وفق ايديولوجية الفرقة المنصورة التي لا تثريب عليها فقد غفر الله كل ما تقدم  وما تأخر من أدرانها السياسية

ان السياسة بحر ينجوا من الغرق فيه من يحسن السباحة بغض النظر عن مرجعيته دينية كانت أو علمانية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق