]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

وهم أن بشار سيرحل سلميا

بواسطة: رضا البطاوى  |  بتاريخ: 2011-05-20 ، الوقت: 12:09:08
  • تقييم المقالة:
وهم أن بشار سيرحل سلميا
المعارضة السورية حتى الآن تعتبر معارضة حالمة عندما تظن أن بشار الأسد ونظامه سيرحلون سلميا كما رحل مبارك وبن على
نظام الأسد أخذ الدرس من الثورات التى نجحت ومن الثورات التى لم تنجح حتى الآن فقام بالتالى :
1- اتباع سياسة فرق تسد حيث يوقع بين المسلمين والنصارى وبين المسلمين من المذاهب المختلفة حتى ينشغل الكل ببعضه ولا يلتفتوا لعدوهم المشترك وهو نظام بشار
2- اتباع سياسة القمع من خلال ضرب المتظاهرين بكل الوسائل المتاحة أمامه.
3- إلقاء اللوم على العدو الخارجى فيما يحدث وهى نفس اللعبة التى كانت تتبعها الأنظمة الفاشلة قديما وعلى رأسها والده حافظ وهى سياسة تجميع للناس حوا هدف يرغبون فيه وهو حرب العدو الإسرائيلى
4- التعتيم الإعلامى الداخلى وذلك بقطع الاتصالات الداخلية حتى لا يتعرف الناس على الأحداث وما يجرى والتعتيم الخارجى من خلال إعلان أن القتلى فى المظاهرات قتلوا بيد منظمات إرهابية تعمل فى الداخل السورى ومن ذلك إعلانه عن مقتل العديد من رجال الشرطة والجيش .
المعارضة السورية واهمة لأن نظام البعث السورى هو نظام متماسك لأنه يقوم على أساس عقائدى من خلال رجال الحزب فهم مؤمنون بفكر الحزب ولأنه يقوم على أساس الطائفة العلوية والحفاظ على مصالحها وهذا يخالف النظام المصرى والتونسى فالمنتمين للحزب الوطنى المنحل وكذا حزب المؤتمر الدستورى المنحل غالبيتهم لا يؤمنون بفكره وإنما هم يعيشون على مقولة قديمة وهى الانتفاعية فهم تجدهم فى كل حزب يقيمه الرئيس الجديد ففى مصر مثلا كان كمال الشاذلى وصفوت الشريف فى الاتحاد الاشتراكى ثم فى حزب مصر ثم فى الحزب الوطنى ومن ثم لم يدافع أحد عن الحزب ولا عن الرئيس بالسلاح إلا قلة نادرة هم أهم المنتفعين وأما المنتفعين الصغار فهم يتركون المركب غالبا قبل أن تغرق .
مشكلة المعارضة السورية هى أن الجيش والشرطة غالبا من الطائفة العلوية ومن ثم لم يخرج منهم أحد ويعلن عصيانه لبشار أو ينقلب عليه اللهم إلا عدد من الجنود وهم غالبا من الطوائف الأخرى وأما القادة فهم بعيدين عن السلطة ربما لأن القادة علويين أو بعثيين فقط ومن ثم فلابد من محاربة الجيش والشرطة لتنجح الثورة إلا أن يقيض الله لهم علويا أخر ينقلب على بشار فيكون انقلاب من داخل الحكم نفسه .
إن مصير الثورة السورية كمصير اليمنية والليبية وهو الحرب الأهلية قادمة لا محالة إلا أن يقتل جيش بشاركثير من الشعب على طريقة اضرب المربوط يخاف السايب .
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق