]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نصف عائلتى من الأقباط

بواسطة: ميشيل بولس يعقوب  |  بتاريخ: 2011-10-12 ، الوقت: 10:39:41
  • تقييم المقالة:

فى مداخلة تليفونية للمذيعة رشا مجدى مع برنامج بلدنا بالمصرى حاولت المذيعة رشا مجدى التملص من تهمة التحريض على قيام فتنة طائفية بمصر حينما دعت الشعب المصرى للنزول الى الشارع لحماية الجيش المصرى من المتظاهرين الأقباط وقالت أنها هى الحلقة الأخيرة فى سلسلة كبيرة من الأخبار وانها نقلت الخبر عن وكالة الشرق الأوسط ، ثم قامت بإلقاء قنبلة قبل نهاية مكالمتها لتنفى عن نفسها التهمة بقولها ( أنا مش ممكن احرض على الأقباط لأن أنا نصف عائلتى من الأقباط من ناحية والدى ) .

لا أدرى ما التى كانت تقصده بهذا أن تعلم الجميع أنها متعاطفة مع الأقباط ؟! يجوز !!

ايتها المذيعة المحترفة أن تدخلك برأيك الشخصى فى نقل خبر غير مقبول سواء كان هذا فى خبر بسيط أو خبر قد يؤدى الى فتنة طائفية بالبلاد كما أنه إستغلال حالة عائلتك التى يوجد منها كثيرا من الحالات فى مصر بل وفى جميع بلاد العالم العربى والشرقى وايضا الغربى لا يعفيك من المسئولية ، فقد كان الخبر سيسبب فتنة طائفية بمصر حتى وإن كان المذيع مسيحى أيضا وحتى لو كان قائله قس بالكنيسة .

فأرجو كما أن حرية الديانة مكفولة للجميع بإعترافك أن يعاقب القانون الجميع كل على حسب جرمه ، فأنت حاولت هدم بلد أمن وقد كان من الممكن ان يتسبب هذا فى مجزرة بشرية وحمامات دم لم تحدث بمصر من قبل وعليه فإن تهمة الشروع فى قتل شخص واحد هى السجن والتحريض على قتل شخص واحد هى السجن أيضا فهل نجد فى قانوننا العادل ما يحاكمك على تهمة التحريض على قتل ملايين ؟!

الله أعلم ؟!!!  

 

ميشيل بولس

12/10/2011


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Fairouz Attiya | 2011-10-13
    أصبت سيدى ولك الشكر علي تعليقاتك الرائعة والتي يعد هذا منها.....فان بلا دى التي هي في ذات الوقت بلدك الحبيب والتي لطالما كانت وطنا للكثيرين كانت وستظل وستبقي بعون الله و رعايته وأمره فخرا للقبطى والمسلم علي حد سواء.....كنا ومازلنا وانشاءالله سنظل إخوة و جيران و زملاء عمل و أصدقاء....لطالما فاجئونا بمايدعون من كراهية بيننا وعداء....ولا أعلم كيف تسني لهم قياس هذه الكراهية التي زرعوها هم بيننا وأوهمونا بأننا نحن العدو الحقيقي لنفسنا لا اليهود ولا الجهل ولا البيروقراطية والتسلط والغباء....شكرا لك سيدى على ما كتبت ولكم أتمني أن يفطن كل مصرى قبطى و مسلم لما يكيدة له ذلك النظام المهترئ االذي يكن للجهل والفساد شديد الولاء........مرة ثانية سيدى سلمت و سلمت كلماتك من التعثر والرياء.......
    • Michel Silman | 2011-10-14
      الكاتب الرائع :
      ستظل مصر مسلمون ومسيحيون فى رباط الى يوم الدين ، واعلم سيدى الفاضل أننا مسيحيون ومسلمون أبدا على الله لن نهون .
      أشكرك على تعليق الكريم ، أدام الله على مرورك على مقالاتى فرأيك يهمنى .
      شكرا ،
      ميشيل بولس

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق