]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا سيد ويا رئيس ويا مرسي 7

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-07-06 ، الوقت: 11:12:05
  • تقييم المقالة:

 

21- جاء في جريدة الشروق اليومي الجزائرية ليوم السبت 6 جويلية 2013 م تحت عنوان

" نهاية مفجعة للثورة المصرية " ما يلي :

بعد مُرور عامين ونصف عام فقط على ثورة 25 يناير 2011 ، وضع الجيشُ المصري نقطة النهاية لها بالانقلاب على الشرعية الشعبية وتعليق العمل بالدستور الذي صوّت لصالحه ثلثا الشعب واعتقال الرئيس المنتخَب واغتصاب الحكم وتعيين رئيس يقبل أن يكون مجرد واجهة لجنرالات الجيش الذين سيحكمون البلد من وراء الستار ، بغطاء ديني مهترئ ومدني علماني يمثله البرادعي وموسى والصباحين وغيرهم من " الديمقراطيين " المزعومين الذين

أيّدوا الانقلاب على الشرعية ، وبتواطؤ مخجل لدول العالم التي طالما رددت أكذوبة" قداسة إرادة الشعوب " .

   والغريب أن هؤلاء الأزلام لا يكفون عن تضليل العالم والترويج لفكرة أن ما حدث في مصر ليس انقلاباً على الإرادة الشعبية ، بل هو فقطتصحيحٌ لمسار ثورة 25 يناير وإنقاذ لمصر مما أسوه استبداد الإخوان .

   مُرسي المتهم بالاستبداد ، لم يوقف أيَّ قناةٍ فضائية أو صحيفة ، على كثرة الفضائيات والصحف التي كانت تهاجمه وهو في الحكم بشراسة منقطعة النظير وتتكالب عليه بحملات تضليلية مسعورة مليئة بالتهجم والذاتية المقيتة وقلب الحقائق ، ولم يعتقل أي رئيس حزب ولم يقمع أية مظاهرة شعبية خرجت ضده وتعامل حتى مع الفلول بتسامح ... ولكم أن تقارنوا ذلك بما يقع حالياً للإخوان وقادتهم وفضائياتهم ومتظاهريهم لتعرفوا من هو الديمقراطي ومن هو المستبد الحقيقي ( هل هم الإخوان المسلمون أم السيسي وجماعته وحركة تمرد وأشياعها وفلول مبارك وبلطجيته و... ؟ ) .

   أية مصيبة أصابت قيادة هذا الجيش ودفعتها إلى الانحياز المفضوح للأقلية العلمانية المدحورة في الانتخابات التشريعية والرئاسية الماضية ، بدل أن تنحاز إلى الشرعية وتدافع عنها ؟ كيف تسمح هذه القيادة لنفسها بالانقلاب على الرئيس المنتخَب واغتصاب الحكم وتعيين شذاذ الآفاق من العلمانيين وفلول النظام السابق في الحكومة الجديدة غير الشرعية ؟ أليس هذا فشلاً ذريعاً لثورة 25 يناير وعودة إلى الوراء ؟.

   لقد سمعنا من يقول إنه فشلُ الإخوان ونهايتُهم وليس نهاية الثورة ، وهذا الكلام ينطوي على مغالطات وتضليل ؛ فالثورة قامت لإنهاء حكم مبارك الاستبدادي الفاسد الذي كبت أنفاس المصريين وقزَّم دور مصر الإقليمي الرِّيادي والحضاري وأخرجها من خندق الأمة وجعلها مجرد بيدق تابع لأمريكا والكيان الصهيوني ، وسمح لأولاده وبطانته الفاسدة بنهب خيراتها وإفقار الشعب على نطاق واسع ، ولكن فلوله تعود إلى الحكم الآن باستعمال المتظاهرين كغطاء للانقلاب السافر على الشرعية الشعبية المعبَّر عنها بوضوح في انتخابات رئاسية حرة ونزيهة ، والجيش الآن سيحكم من وراء الستار وسيعيد ديمقراطية الواجهة إلى مصر مجدداً وبمباركة فاضحة من العلمانيين المتهافتين على الاستوزار في حكومة الأمر الواقع .,

   أما الإخوان الذين يراهن الكثيرون على إنهائهم عسكرياً واجتماعياً من خلال جرِّهم إلى العنف ومواجهة الجيش في معركة غير متكافئة ، فلن ينجرّوا على الأرجح إلى فخ الجيش والعلمانيين وحلفائهم من فلول الطغيان والفساد ، ولن يخرجوا عن إطار الدفاع عن الشرعية بالمظاهرات والاعتصامات السلمية مهما كان حجمُ التنكيل بهم .

   ليس هناك جماعة سياسية في العالم تعرّضت للقمع والتنكيل والمطاردات وشتى صنوف الأذى والقهر والاضطهاد مثل ما تعرّضت له جماعة الإخوان منذ تأسيسها في عام 1928 م إلى الآن ، ولكن كل محاولات الاحتلال الانجليزي ثم الملَكية ثم عبد الناصر والسادات ومبارك من أجل إنهاء هذه الجماعة , كل هذه المحاولات انتهت إلى الفشل الذريع ، ورحل كل هؤلاء الجبابرة غير مأسوف عليهم  وبقي الإخوان إلى اليوم وتجذّروا أكثر في المجتمع ، فهل ينجح السيسي وأزلامُه من العلمانيين والفلول فيما فشل فيه كل هؤلاء طيلة 85 عاما ؟

والجواب القاطع أن زبد الأنظمة الاستبدادية الفاسدة يذهب هباء , وأما إرادة الشعوب وما ينفع الناس فيمكث بإذن الله في الأرض ؛ " رُفعت الأقلام وجفّت الصحف" .  

 

22- البلتاجي يكشف خيوط المؤامرة ويهاجم الرئيس الجديد :

مرسي رفض عرض أمريكا بلعب دور "الطرطور"

شن القيادي الإخواني الدكتور محمد البلتاجي من رابعة العدوية صباح الجمعة هجوما شرسا على السيسي ومن دار في فلكه ، كاشفا تفاصيل مثيرة عن اللحظات الأخيرة من حكم مرسي، وعن المدبر الحقيقي لمؤامرة الانقلاب على الشرعية ، قائلا في كلمة تناقلتها المواقع واليوتوب أن سفيرة أمريكا وسفير دولة عربية في القاهرة تحفظ على ذكر اسمها قصدا مكتب الرئيس مرسي وطلبا منه البقاء في منصبه كرئيس ، ولكن بدون صلاحيات على أن يعين رئيس وزراء ( المرشح الأكبر له هو البرادعي ) بصلاحيات مطلقة ، ولكن مرسي رفض ورد حسب البلتاجي " لا يمكنكم تحقيق ذلك إلا على رقبتي , أي بقتلي أو اعتقالي " .

وهاجم البلتاجي الرئيس المؤقت المعين من طرف السيسي عدلي منصور واصفا إياه

 " بالطرطور" ، لأنه قبل لعب الدور فيما لا تزال كل السلطات في يد الفريق السيسي ، متأسفا على ما آلت إليه مصر الحضارة ومصر الثورة ، وكيف أن الأطياف السياسية الأخرى لم تتفطن للعبة وباركت أن يرأسها رئيس " طرطور " . وكشف البلتاجي أن السفيرة الأمريكية باترسون  قالت للرئيس السابق مرسي ومعاونيه أنها بالخدمة وأنه لو قام المجلس العسكري باعتقالكم فاتصلوا بي ، فأجابها مرسي ومعاونوه " نحن لا نريد مساعدتكم ".


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق