]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المراة والطبيعة.

بواسطة: ABBES  |  بتاريخ: 2013-07-06 ، الوقت: 09:59:16
  • تقييم المقالة:

المراة والطبيعة.
لننظر في البداية كم تبدو الطبيعة سعيدة ومتجانسة ,طيور تغرد وفراشات ترقص وأشجار تتمايل مع الريح واسود تقف شاكرة الرب ,,كيف لاتغني الطبيعة بعد ان سجنت اكبر عدو لها "المرأة " . فقساوة الطبيعة استفرغت في المرأة ليبقى الأسد ملك للغابة ,فمرض الطبيعة وآلامها يعصف بالمرآة في كل عاداتها ’أما تطورها ينتج من رحم امرأة فتكون فرصة لها لتفرغ اقسي أنواع ألامها ,أما إذا كانت تشكو عقم فاحتراقها تعيشه المرأة ..أما إذا قررت الهيجان فإما تشعل قلبي غيرة التهم فيها غريزة جسدي لتبقى هي سيدة الأرض والبحر ,أو تشعل نيران مراهقة فتحرق بانحرافها نظام كلي ,,,ولإقصائي جعلت ظلامك يخيفني ولا استطيع ممارسة طقوسي الأنثوية إلا بصحبة مغتصبها الذكر ,وجعلت تمردها لعنة تذكرني إنني نقمة في نظر معنيفيها .لكن يا مقيدتي بطقوسك التي ابتكرت ارقى انواع فنون الاقصاء ’صحيح ان ذكوركم تلتهم الفراشات ولكن هي نفسها عرضة للافتراس وكل ماهو أسوا ,فلا دوام دون عنف ودم ....... صفية عباس

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق