]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ولى ذلك الزّمان

بواسطة: محمد يحي  |  بتاريخ: 2013-07-06 ، الوقت: 09:33:43
  • تقييم المقالة:

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين أما بعد:

        منذ زمن ليس ببعيد كانت الكتابة و التأليف حكرا على مجموعة من الناس الذين يملكون الصحف و المجلات و يملكون دور الطباعة و النشر و الوساطات و المعارف و إذا حاول شاب بسيط و لوج هذا العالم الجميل – أي عالم الكتابة و تأليف الكتب-  و جد نفسه أمام مجموعة من  الناس المحبطين الذين يدّعون أن الكتابة و التأليف  حكر عليهم فقط فهم مبدعون بالفطرة  و لديهم جينات المبدعين على عكس معظم الناس الذين لا يصلحون للتفكير و الكتابة و التأليف وربما يصلحون فقط لمزاولة الأعمال اليدوية –مع احترامي و تقديري لأصحاب الحرف- و إذا أراد شاب طبع كتاب و نشره وجد نفسه أمام دور طبع و نشر لا ترحم المبدع الشاب أو المغمور كما يحلو للبعض تسميتنا، وفي أحسن الأحوال يجد الشاب مدير دار نشر يصرفه بلطف و هدوء.

      أما الآن فالحمد لله رب العالمين، انتهى ذاك الزّمان وولى،انتهى زمان الوساطة و جاء ربيع الانترنت،أيها الكتاب الشباب جاء زمان الحرية و الانطلاق لكل شاب يريد أن يكتب و يعبر عن أفكاره و يخرج مكنونات نفسه و يطلق العنان لفكره و قلمه لقد أصبح الفايسبوك عماد من لاعماد له،و تويتر بتغريداته ظهر لا من لا ظهر له،و الكثير من المواقع الأخرى سند من لا سند له.لقد انتهى كابوس الجرائد و المجلات  و أصبحت المدونات متنفس الكتاب الشباب ففي خمس دقائق فقط تستطيع أن تنشئ مدونة وتكتب فيها بكل حرية.

   الحمد لله رب العالمين،كمبيوتر و انترنت و مواقع جميلة و مدونات أجمل و اصدقا أكثر     و أروع، يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك على هذه النعمة.أيها الشباب أبدعوا و اكتبوا و عبروا عن ألامكم و أمالكم فهذا زمن الحرية و الإبداع.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق