]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الابن و الاب مختلفان

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2013-07-06 ، الوقت: 09:25:49
  • تقييم المقالة:
يا حسرتاه على زمن كانت الشمس بازغة و القمر و النجوم تضىء النهار و الليل و الانسان يعيش فى الدنيا فى امان لا حاجة لبوليس او عسكر يحمونه التالف و الرحمة و الحياء تسكن القلوب و الغدر و الخيانة لن تجد فيها مكان اذكر ان البنت كانت تخرج  فى ظلمة الليالي نور القمر يحميها من التعثر حتي ترى الطريق و ان افل القمر تجد من يدلها على المكان تقضي حاجتها و ترجع الى دارها بسلام تسهر الليالي مع الاصحاب و الخلان شرفها مصان لا احد يتجرؤ على خدشه يخاف الحياء و الجيران العين تستحي قبل ان تتجرء و تنظر للحرام الولد و البنت يعيشان و يخافان الولدين ان خرجت البنت او الولد على طوعهما يختل الميزان لصالح الوالدين و لن تجد للبنت او الولد مكان يحاكما و يصدر فى شانهما حكم  اكثر صرامة من حكم محكمة و البوليس و العسكر لن يجدوا عمل فى المكان ما بالك ان صادف ان اعتدى احد على احد المحاكم تنصب فى المقاهي لتحديد المهان ياخذ حقه بالميزان الان تغير كل شىء تغير الزمان و بقي  المكان يعيش فيه جيل جديد من الشابات و الشبان تعلموا من الفضائيات حرية انستهم القيم التى تركها لهم الوالدين واتبعوا حرية الشيطان لا اليل و لا النهار فيهما الامان الظلام سائد فى كل وقت و مكان الجرائم كثرت و البوليس و العسكر حلوا محل الوالدين الذين لم يعد لهم عند اولادهم و بناتهم مكان اصبح الابن او البنت تعتدي على الاب بمقتضى حرية الشيطان الظلام ساد لم يعد هناك نور لطرد الظلام النهار و الليل غابت عنها الشمس و القمر و النجوم  ستار اسود غطاها حتى يتخفى المجرم فى الظلام و  تعيش العين فى الظلام و لا ينفع وجود بوليس و عسكر المجرم يعمل فى الظلام لا يوجد نور لازاحة الستار الاسود لكشف اللئام هكذا اصبحنا نعيش فى ظلام الابن و الاب مختلفان    

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق