]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التفسير الموضوعي لسورة العصر

بواسطة: بوقفة رؤوف  |  بتاريخ: 2013-07-05 ، الوقت: 14:37:23
  • تقييم المقالة:

التفسير الموضوعي لسورة العصر

وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)

ان الانسان هو المشكلة ,والبشرية هي الحل, فالإنسان في حد ذاته بفردانيته يدعوا لكل قيمة خاسرة , حتى ولو كانت هذه القيمة ايجابية فبفردانيته سيتطرف لتحقيقها أو لنصرتها والمغالاة في محاولة تجسيدها او الانتكاس والعمل بعدها ضدها أما المجتمع كتنظيم ذو مبادئ وقيم متشاركة تعمل بما تؤمن به ,مجسدة لمثلها مجتمعة حولها متراصة عليها متواصة بما تراه حق ,مناضلة عليه صابرة في تحقيقه وصابرة في حمايته والذود عنه مؤمنة بالوقت وأهميته في تحقيق أهدافها فهي لن تعرف الخسارة , فالتنظيم الذي يعرف ما يريد ويخطط لما يريد ويجسد ما يريد في سلوكيات تنظيمية لا يجعلها مجرد كلمات رنانة مناصرا لقضيته  صابرا في وجه الضغوط والتحديات الداخلية من وسط التنظيم التي تستعجل قطف الثمرة قبل نمو الشجرة أو الخارجة عنه فهو سينجح ولن يعرف الخسارة, فالنجاح حليف الجماعة المؤمنة العاملة الملتفة بما تؤمن الصابرة على ما تؤمن المتحركة وفق الوقت

فالوقت مهم لذلك أقسم الله عز وجل به في السورة وجاء اسمها سورة العصر , عصر نجاح التنظيمات لا عصر نجاح الأفراد, وليس كل تنظيم ناجح بل التنظيم المقدس للوقت المؤمن والعامل لا التنظيم الحالم والخامل والتنظيم المذكر والمراجع حتى لا يتبدد أو يتحلحل ,التنظيم الصابر العازم .


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق