]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الوضع فى مصر

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2013-07-05 ، الوقت: 11:06:30
  • تقييم المقالة:

عاشت مصر منذ معاهدة كامب دايفد بهويتين مختلفتين و احدة تحمل راية العروبة و الاسلام وهي عند عامة الناس الفقراء و المعوزين و راية الاستبداد و الجبروت و القهر و قمع الحريات تعيش تحت لوائها الاقباط المسيحيين و اليهود و طائفة كافرة و تتدعي انها مؤمنة و تتخذ الاسلام دينا تجمع عدد كبير من المنافقين يشغلون مناصب قيادية فى الجيش و البوليس و حتي فى سلك القضاء

اتت ثورة 25 يناير لتصحح الهوية و تجعلها عربية اسلامية اغاضت المنافقين و الاعداء فنصبوا كمينا لافشالها عاد الوضع اليوم كما كان عليه فى السابق عزل الحاكم الذى نصبه الشعب حسب شرعية صناديق اقتراع و تعيين مشرك بالله لطمس الهوية العربية و الاسلامية عن سكان مصر الحبيبة 

من المذنب فى كل هذا اعتقد ان المملكة السعودية و الكويت و قطر و غيرها من البلدان الغنية لها قسط فى تحمل مسؤولية طمس هوية مصر العربية و ذلك بعدم مساعدتها ماديا فى انجاز برامج دفاعية و توفير اللوازم الحياتية لمواطنيها فكان امام مصر خيارات امما ان يعاني شعبها من الفقر و الخصاصة و امما ان تضحي بكرامتها و عزتها و حتي التخلي عن دينها و معانقة اعداء الامة العربية لتكون صديقة لاسرائيل و امريكا و تخدم مصالحها على حساب الامن القومي العربى و هذا ما حصل 

من بين البلدان التى احست بجرح مصر امارة قطر ضخت اموالا طائلة لمساعدة الحاكم الجديد فى مصر لكن فشلت المساعي الامريكان و اسرائيل كانت لهم الغلبة و اطاحوا بالنظام الجديد قبل ان يقوى عوده و عادت مصر من حيث اتت


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق