]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

موسوعة ث الجنسية ( 1000 س و ج) (من 911 إلى 920 ) :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-07-04 ، الوقت: 22:20:33
  • تقييم المقالة:

س 911 : هل استعمال حبة من حبوب منع الحمل بعد الجماع لا قبله ( وبدون سابق استعمالها من اليوم الخامس للدورة ) يفيد في منع الحمل أم لا ؟
ج : هذا الاستعمال يجعل مفعولها ضعيفا,وإن كان الأمر يتوقف كذلك على ظروف الجماع وتاريخه بالنسبة للتبويض.وفي هذه الحالة لا داعي لمواصلة استعمال حبوب منع الحمل بعد هذا الاتصال الوحيد وخلال هذه الدورة لعدم جدواه أولا ولاحتمال حدوث حمل (وتعاطي حبوب منع الحمل قد يضر بتكوين الجنين).

س 912 : تزوجت منذ مدة.وفي المرة الأولى التي أجامع فيها زوجتي,عندما أدخلت ذكري

( الذي لا يعتبر صغيرا ) لم أجد صعوبة كبيرة وبدا لي بأن فرجها واسع,ومع ذلك لقد كانت تصرخ من الألم.والآن شكوكي تزداد يوما بعد يوم في عفة زوجتي ولكنني لا أريد أن أظلمها , فماذا أفعل ؟
ج : كثير من الشباب والفتيات الذين يقدمون على الزواج يتصورون أن افتضاض غشاء البكارة يحدث بصعوبة ، وينتج عنه نزيف دم،وآلام شديدة،وهذا غير صحيح لأن غشاء البكارة غشاء رقيق يقول الأطباء : " هو أرق من ورقة السيجارة لا يشعر الرجل بمقاومة ظاهرة عند الإيلاج كما لا تشعر المرأة بألم شديد إلا إذا تشنجت وشدت أعصابها " ، وينتج عن ذلك نقطة أو نقطتان من الدم تمتزج غالباً بمني الرجل وإفرازات الفرج,فلا تظهر واضحة لكل أحد.ومثل هذه الأمور تختلف من فتاة إلى أخرى،بل إن بعضهن له غشاء بكارة مطاطي لا يتمزق أثناء الإيلاج وإنما عند أول ولادة للمرأة كما قلت في أكثر من موضع.كما أن بعض النساء قد تزول بكارتها بلا وطءٍ كأن يكون بوثبة أو إصبع أو حدة حيض أو..،ومع ذلك تبقى بكراً حقيقة وحكماً.والذي ذكرته من تألم زوجتك من الوطء أول مرة يدل على بقاء بكارتها وعفتها.ومنه فلا يجوز لك الاستسلام لهذه الوسوسة التي تجني بها على بيتك وعلى زوجتك.

س 913 : عند الجماع يطلب مني زوجي أن نتكلم كلاماً صريحاً عن الجنس والجماع والذكر والفرج وذلك باستخدام أسماء الذكر والفرج والعلاقة الجنسية باللهجة الدارجة والصريحة,لأنه يستمتع بهذا كثيرا.ما رأي الدين في هذا,وهل يعتبر من الفحش في القول أم لا ؟
ج : إن للرجل أن يتمتع بزوجته كيفما شاء،وللمرأة كذلك أن تتمتع بزوجها كيفما شاءت.ويشمل ذلك الكلام والأفعال.والحديث عن الجنس بين الزوجين يمكن أن يكون من أسباب تقوية الصلة بينهما ومن وسائل المداعبة فيما بينهما,ولكن بشرط ألا يكون مضمون الحديث كلاما فاحشا.فإذا وصل الأمر إلى الكلام البذيء الفاحش أصبح محرماً في ذاته , والله أعلم .

س 914 : هل يمكن أن يحدث الصداع النصفي عند المرأة لأسباب جنسية ؟
ج : نعم ! وعلى سبيل المثال فإن الصداع الذي يلي المعاشرة الجنسية يمكن أن يكون سببه عدم اكتفاء المرأة جنسيا من زوجها والذي سببه سرعة القذف عنده.وهذه السرعة في القذف يمكن أن يعالجها الزوج بينه وبين نفسه كما يمكن أن يستعين بزوجته.فإذا لم يتخلص من ذلك عليه باستشارة الطبيب.


س 915 : هل يكثر حدوث النزيف ( وهو الدم الغزير الذي يمكن أن ينزل من المرأة عند الجماع الأول ) عند الزوجة ليلة الدخول ؟
ج : إن المعتاد في ليلة الدخول هو نزول قطرات قليلة من الدم فقط من المرأة (وهذا ما يزعج بعض الأزواج الجهلة ويجعلهم يتشككون ظلما في عفة زوجاتهم ) ولا يحد ث النزيف إلا نادرا. ويمكن للزوجة أن تتناول ليلة الزفاف بعض الأقراص المهدئة , كما يمكن أن تستخدم بعض المواد اللزجة مثل المراهم المطهرة والتي تسهل دخول الذكر إلى الفرج .

 

س 916 : ما علاقة الاتصال الجنسي ( عند المرأة ) الآلي الخالي من الانفعال بالبرود الجنسي عندها ؟
ج : هناك علاقة وثيقة,لأن المرأة بسبب اعتقادها أن الجماع والجنس من مستلزمات الزواج ولمصلحة الزواج فقط,وأن العملية الجنسية قذرة,فإنها بذلك تجرد الجنس من الجانب المعنوي أي جانب الحنان والعطف والإعجاب بالرجل.وهذا خطأ من أكبر الأخطاء التي ترتكبها المرأة والتي تؤدي إلى إصابتها بالبرود الجنسي وتدفع الرجل من جهة أخرى إلى الارتماء في أحضان غيرها من النساء أو إلى التقوقع على نفسه نادبا حظه السيئ مع هذه المرأة الباردة الجافة.

س 917 : هل يمكن للمرأة أن تباهي ببرودها الجنسي ؟
ج : نعم , قد تكبت المرأة الرغبة في العملية الجنسية طوعا أو كرها,وذلك بأن تتسامى بها وتوجهها إلى أعمال ذهنية أو اجتماعية,فتحتقر الجماع والرغبة الجنسية وتصبح غير شهوانية وتتأخر بقوة إرادتها وتباهي ببرودها وتنظر للعملية الجنسية بأنها أقل من مستواها ومن كرامتها.

س 918 : ما الرأي في زوج لا يهمه في المرأة التي يريد أن يتزوج منها إلا كونها جميلة وأنه سيستمتع بها كثيرا من الناحية الجنسية ؟
ج : لقد حذر رسول الله-ص-الرجل من أن يتزوج المرأة لا لشيء إلا لجمالها,وأمر في المقابل بأن يكون الدين هو الأساس : " فاظفر بذات الدين تربت يداك ". إن الزواج إذا كان قائما على الجنس فقط وتبدلت رغبة الزوج عن امرأته بعد الاستمتاع الطويل بها وتحولت شهوته إلى امرأة أخرى,ترك الزوجة الأولى وسعى إلى الثانية . وأما إذا كان الحب بين الزوج والزوجة يعني أكثر من اللذة الجنسية وأكثر من مخدع للوصال , وكانت العائلة تعني أكثر من عضو تناسل وبطن وحمل , فعند ذلك يدوم الوفاء وتستمر العائلة مع استمرار العلاقات الزوجية على أحسن ما يرام.

س 919 : دخلت منذ أسبوع بزوجتي التي أعرف أنها طاهرة وعفيفة , ولم ينزل منها دم .

ولقد علمت أن عدم نزول الدم ليس دليلا على انحراف أو فسق وفجور عند الزوجة , ومع ذلك أحببت أن ينزل منها دم (حتى وإن كنت مصرا على أن لا أظهره لأحد) وأرى أن ليلة الدخول بلا دم ليست لها قيمة كبيرة لذلك فأنا قلق وأحب أن أتصل بشيخ يرقي زوجتي برقية قد تساعد على نزول الدم منها في جماع لاحق في الأيام المقبلة بإذن الله.هل أنا مصيب أم مخطئ ؟
ج : أصبت إصابتين :

           الأولى حين أحسنت الظن بزوجتك التي قلت بأنها طاهرة وعفيفة

          والثانية حين قررت بأن لا تسمح لأي كان أن ينظر إلى الدم الذي كان يمكن أن ينزل من زوجتك .

ولكنك أخطأت في المقابل خطأين :
         ا-أما قولك بأن ليلة الدخول بلا دم لا قيمة كبيرة لها , قول لا معنى له . ولعل السبب في هذا التفكير هو التأثر بالعادات والتقاليد البالية التي عششت في أذهان الكثير من الناس في العقود الأخيرة . وروعة ليلة الدخول عند الرجل وعند المرأة والتي تجعل منها أحسن ليلة في حياة كل منهما لا علاقة لها البتة بالدم النازل من المرأة.بل إن نزول الدم يغلق شهية الرجل للجماع مرة أخرى ويدعوه إلى أن يبتعد عن زوجته فلا يجامعها يوما أو يومين حتى يلتئم الجرح,أما عدم نزول الدم فيمكن أن يفتح شهية الرجل لأكثر من جماع في نفس الليلة الأولى.
         ب - وأما التصور بأن الرقية هنا تجعل الدم ينزل من المرأة عند الجماع فهو تصور يشبه قولك " سأتعشى اليوم بالباذنجان لأنجح في امتحان البكالوريا في الأيام المقبلة ". إن الرقية تبطل بإذن الله السحر والعين والإصابة بالجن وليست لها أية علاقة بنزول الدم أو عدم نزوله.

س 920 : ما الذي يُنصح به من تزوج بامرأة شهوانية مرهفة الإحساس متحمسة للجماع ؟

ج : ينصح بأن لا يحاول إرضاء شهوات زوجته المتقدة غاية الإرضاء حتى ولو واتته القوة والقدرة,لأنه إذا أرضاها مرة قد لا يستطيع إرضاءها ثانية فيدفع الثمن غاليا ويندم حين لا ينفع الندم.إن من الرجال من يستهتر فيفرط في اتصالاته الجنسية مع زوجته إفراطا في القوة والعدد ولكنه بعد ذلك لا يستطيع الاستمرار في منح زوجته هذه اللذة المتكررة العنيفة فترة طويلة.إن من مصلحة الرجل أن يرضي زوجته ولو نسبيا لكن بشكل دائم ومستمر,وهذا أفضل له ألف مرة من أن يرضي زوجته بشكل كامل لشهور ثم يتوقف توقفا مفاجئا,وعندئذ يقف الزوج أمام حلين أحلاهما مر:إما أن يترك شهوات زوجته متقدة دون إطفاء وإرواء فتصاب باضطراب عصبي يهدم سعادة الزواج وهدوءه,وإما أن يحاول إرضاءها وتلبية رغبتها الثائرة فيجهد نفسه إجهادا مُفرطا ودائما لا ينتهي مادام حيا.

يتبع مع :
من السؤال 911 إلى السؤال 920 : ...


 

 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق