]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رحــــــــــــــلة العيــــــــــــون !.!!

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-07-04 ، الوقت: 15:17:03
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

(   حــروف مــن ذهــب    )

رحـلة العيـــون    !.!!

في العين سافرت في الخيال من ضفة لضفة أجتاز روعة الزرقة ..

بهدوء أمتطي متن جندول من الصمت خشية الإزعاج ..

أبحر في عباب نعمة بحذر وهـدوء وسلام يلازم الهناء .. 

في بحر صفاء ونقاء يماثل زرقـة السماء ..

رأيت هناك الأسرار نعمةَ متاحـةَ غير خافية تحت الغطاء ..

عوالم من السحر والجمال والرحمـة التي تملأ الأرجاء .. 

عيون خالية ضفافها من موانع الشقاء والجفاء ..

والمعاني هناك أليفة بريئة رقيقة مستقيمة كأثير الأضواء ..

تعمقت في ملكوت العين ونظرت في بهاء الروعة ثم تجمدت من الاستحياء .. 

نظرت بعيداَ في العمق فلم أجد إلا مسافات تنادي بالإخاء ..

ثم توقفت إجلالاَ وتقديساَ لبحر يخلو من مرافئ الضوضاء ..

تعمدت أن أجتاز النعمة لأبلغ شواطئ العين ثم تأكدت بأني بذاك الغبـاء ..

فالعين بحـر من النعم يفقد السواحل وليس لها بـر من الميناء ..

بـل امتداد من الأسرار تلو الأسرار وآفاقها شهب تتسابق في الفضاء ..

هالني ركون الصمت في عوالم العين فتوقفت في حيرة أنظر للـوراء ..

لقد تعديت حـدود اللباقة عندما أوجدت نفسي في زمرة الدخلاء ..

وكـان اجتيازي لبحر العيون دون تأشيرة من الرقبـاء ..

ولكن رحمة العين تدفقت فيضـاَ من أهلها الكرماء ..

فلم ينالوني بالأذى فهم ذاك الغيـث يمطـر بالعطـاء ..

وتلك جنـة العيون من يجتازها يوماَ لا يشتكي أبداَ من الرمضاء ..

إنما لحظـة نعمـة تلازم العمـر حتى مشارف الفنـاء .

ـــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق