]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مابين محمد مرسي وجوزيف كابيلا!!!!!!!!!!!!!

بواسطة: ناجح شنيكات العبادي  |  بتاريخ: 2013-07-04 ، الوقت: 15:03:20
  • تقييم المقالة:
قبل ثلاثة اعوام تقريبا وقف الغرب وامريكا بكل قوة وحزم لاعادة تثبيت وتنصيب الرئيس الحالي جوزيف كابيلا كرئيس منتخب لجمهورية الكونغو الديموقراطية بعد ان ظهرت بوقتها احتجاجات واسعة من الشعب وحركات التحرر الوطني الكونغولي التي تؤيد منافسه الرئيسي انذاك اتيان تشسكيدي مدعية ان نتائج الانتخابات كانت غاية بالنزاهة رغم كثرة طعون المرشحين للرئاسة بوقتها ومتناسية رغبة الشعب الكونغولي بالتغيير , فاتيان تسكيدي كممثل للإتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم الإجتماعي" -أعرق أحزاب المعارضة في الكونغو الديمقراطية على مدار 30 عاما تقريبا لم يحظى بقبول امريكا واروبا التي كانت تميل بكل قوة لمنافسه جوزيف كابيلا لعمق العلاقات التي تربطهم به وبنظامه ولما يحظى به من مكانه لديهم حيث كان رائدا بتنفيذ سياسات امريكا وحلفائها متمثلة ان ذاك بفتور علاقاته السياسية مع دول الاتحاد الافريقي وغيرها ممن تتضارب مصالح الغرب معها من دول , فكان تزوير الاتخابات بوقتها مكرسا لصالح الحليف كابيلا حيث غاب الاعلام العالمي عن حقيقة الوضع وظهر بوضع الحياد المزيف الذي اكد صحة الانتخابات وشرعيتها وذالك لتثبيت كابيلا , ولكن المفارقة الغريبة هو مايحدث الان بجمهورية مصر العربية فالرئيس مرسي هو اول رئيس عربي منتخب ديموقراطيا وشعبيا ولم تتجاوز فترة توليه الرئاسة مدة طويلة ومع ذلك وقفت امريكا واوروبا موقفا مغايرا تماما عن موقفها بالكونغو واخذت تنسحب بثبات من دائرة التأييد لدائرة الرفض متخلية بنفس الوقت عن دعمها لنظام الانتخاب الديموقراطي بمصر , فامريكا والغرب عادوا ليثيتوا ان رغبتهم فوق كل الرغبات وان سياستهم هي ام السياسات وان ما ينوون فعله يحدث بالفعل رغم طموحات الشعوب وحركات التحرر الوطني اينما كان , الغرب وامريكا عادوا ليرسلوا رسالة واضحة لقادة الجيوش العربية بأنهم هم اساس التغيير بالبلاد من شرقها لغربها وان زمن الانقلابات مازال قائما لايتغير , فهم يعلمون ان طموحات الشعوب العربية كبيرة جدا مابين التحرر من الهيمنة الظالمة للغرب ومابين التقدم بمجالات الحياة المختلفة ولذلك اصبح الارتكاز الرئيسي للغرب وامريكا على المؤسسات العسكرية لقيادة افكار التغيير الذي يخدمهم للفترة القادمة رامية رغبة الشعوب بعرض الحائط , فرسالة مصر اليوم من خلال تدخل المؤسسة العسكرية بالتغيير هي رسالة واضحة لكل انظمة المنطقة بامكانية تغيير الانظمة متى حان وقتها ومن خلال مؤسساتها العسكرية فهي (امريكا ) منذ فترة طويلة وهي تمهد لنظام انقلابي تتقبله الشعوب العربية تحت مسميات التغيير , فالغرب لايهمهم الية التغيير بقدر مايهمهم نوعية التغيير الذي يخدم مصالحهم واهدافهم واهداف اسرائل بالمنطقة العربية , فما حدث بليبيا واليمن وما يحدث اليوم بسوريا افقد امريكا والغرب الاحترام لدى الشعوب العربية كنتيجة لسفك وهدر الدم العربي على مرئى من صانعي السياسة في الغرب واعتبروا كشركاء بالتدمير من خلال دعم الجماعات المتطرفة وغيرها بمراحل التغيير وتدمير البلدان , وكنتيجة لذلك استشعرت امريكا واعوانها انه حتى لو تم التغيير فان ممارستهم القديمة على ارض الدول التي تغيرت انظمتها بتلك الطرق اصبحت غير امنة ولهذا وكنتيجة لحالة مصر الجديدة ستؤيد مستقبلا اي تحرك للعسكر لتغيير الانظمة والبقاء على نفوذها ووجودها الامن اينما كان , فاهداف الغرب لدى كابيلا الكونغو هي ليست تلك الاهداف لدى مرسي مصر .............
Nshnaikat@yahoo.com  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق