]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

موسوعة ث الجنسية ( 1000 س و ج) (من 881 إلى 890 ) :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-07-04 ، الوقت: 00:28:35
  • تقييم المقالة:

س 881 : هل يجامع الشخص زوجته من الحور العين بنفس الكيفية التي كان يفعلها مع نساء الدنيا ؟
ج : الظاهر أن الرجل يجامع زوجته من الحور العين كيف يشاء,والله أعلم.

س 882 : ما أقصى مدة الحمل ؟
ج : اختلف العلماء في أقصى أمد للحمل،فقالت طائفة:"أربع سنوات"،وبه قال مالك والشافعي ,وهو رواية عن أحمد.وقالت طائفة أخرى:"سنتان"وروي ذلك عن عائشة,وإليه ذهب الثوري وأبو حنيفة.وقال أبو عبيد:"ليس لأقصاه وقت يوقت عليه".وقال الزهري:"تحمل المرأة ست سنين وسبع سنين".والمطلوب الآن وفي مسألة مثل هذه الرجوع إلى ما يقوله العلم والطب مادام لا يوجد نص شرعي ثابت فيها,والله أعلم.

س 883 : هل يمكن أن نقول عن المرأة بأنها مصابة بالعنة ؟
ج : الرجل العنين هو الذي لا يأتي النساء عجزا عن أداء العملية الجنسية,وتكون عادة بالقصر المبالغ فيه للذكر (طول أقل من 3 أو 4 سم) أو بعدم القدرة على الانتصاب.والعنة إما جزئية وإما كاملة,لأن العملية الجنسية قد لا تتم أصلا لأن الذكر لا ينتصب أو قد تتم في أوقات متباعدة عن بعضها.وقد تكون بانتصاب غير كامل أو بانتصاب كامل لفترة قصيرة في بداية الجماع ثم يرتخي الذكر قبل إتمام العملية الجنسية.ولا تطلق"العنة" إلا على الرجل,ومع ذلك قد يقال بأن عند المرأة عنة إذا وجد لديها ما يمنع من دخول عضو الذكر في المهبل.

س 884 : هل يجوز للمتزوج قراءة قصص إباحية بقصد إثارة شهوته قبل الجماع,علما بأن هذه القصص لا تحتوي صوراً إطلاقا ؟
ج : يحرم على المسلم-متزوجاً أو غيره-قراءة القصص الإباحية لما تحويه من فسق ومنكر وتصوير للفاحشة وتخيل لها.كما يحرم أيضاً الاستماع إليها من خلال إذاعة أو شريط أو تلفزيون أو فيديو أو كمبيوتر,لأن المسلم يجب عليه كف بصره وسمعه عن كل منكر وفحش.وللجماع ومعاشرة الزوجة الجنسية آداب شرعية كفيلة بتحقيق رغبة الزوجين إن التزماها، ولا يحتاجان أبدا بإذن الله إلى هذه الطريقة الملتوية.

س 885 : رجل متزوج يحب امرأة غير زوجته (جارته) ولا يستطيع الزواج منها لأنها متزوجة,وهو بحبه لجارته لا يقوم بأية مخالفة شرعية.هل يأثم على ما في قلبه من حب لهذه المرأة أم لا ؟
ج : ما دام الحب شيئاً في القلب ولا يعمل الرجل بمقتضاه فلا إثم فيه بمجرده بإذن الله,لكن لا يجوز من جهة أخرى للمرء أن يعلق قلبه بامرأة أجنبية عنه ويسترسل في التفكير في ذلك،لأن حديث النفس وإن كان لا يؤاخذ به الإنسان إلا أنه قد يصير عزماً يأثم به،إذ أن في هذا الحديث ذريعة إلى دخول الشيطان على النفس وفتنتها بهذه المرأة.

س 886 : يطلب مني زوجي أثناء الجماع أن أتخيل امرأة معينة وهي عارية معي في السرير ونحن نمارس السحاق أنا وإياها.ويكون زوجي بذلك في قمة المتعة الجنسية. هل يجوز لنا ذلك أم لا ؟
ج : هذا فعل حرام بالتأكيد,لا يجوز للزوجة أن تطاوع فيه زوجها. وهذا العمل من الصعب على الزوج إكراه الزوجة عليه لأنه عمل باطن،ولكن ينبغي مع ذلك نصح الزوج وتذكيره بحكم ذلك، وأنه حرام , ولعل الله أن يهديه إلى الصواب على يديها.

س 887 : الذي يصاب بالعشق أحسن أم الذي عوفي منه أحسن ؟
ج : الحب أو العشق ليس عيبا إلا إذا كانت مقدماته محرمة أو إلا إذا انساق وراءه الشخصُ وفعلَ مع من يعشقُ حراما.لكن حتى إذا كان كله حلالا في حلال,فإن الذي لا يُبتلى به خيرٌ من الذي يبتلى بهِ: أما قبل الزواج فخوفا من أن لا تتيسر سبل الزواج بالمعشوق لسبب أو لآخر, فيعاني العاشق عندئذ الأمَرَّيْن.وأما بعد الزواج فخوفا من أن يُذِلُّ الزوجُ نفسَه لزوجته إلى درجة يبتغي معها مرضاتها بإسخاط الله رب العالمين.

س 888 : هل عرض العريسين للقميص الملوث بدم بكارة على الناس حلال أم حرام ؟

ج : وهل هو داخل في حديث رسول الله " إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه،ثمّ ينشر سرها " ؟.
ج : هذا الفعل من العادات القبيحة جدا التي لا يجوز فعلها بأي حال من الأحوال،ولا شك في دخولها في الحديث الذي تقدم ذكره.

س 889 : هل بالفعل يؤدي الاستمناء إلى ضعف الذاكرة ؟
ج : قال بعض الأطباء بأنه يؤدي بالفعل إلى إضعاف الذاكرة ونفى ذلك آخرون.وقالوا:"ولكن الانشغال وكثرة التفكير في الصور الجنسية واستدعائها لممارسة الاستمناء هو الذي يؤدي إلى انشغال الذهن باستمرار مما يضعف التركيز والانتباه,فيؤدي ذلك إلى عدم القدرة على الحفاظ على المعلومات بصورة جيدة فيبدو ذلك وكأنه ضعف في الذاكرة."ثم أضاف هؤلاء:"وبالطبع فإن الإقلاع عن الاستمناء وما يتبعه من خلو الذهن من أي انشغالات تمنعه من التركيز والانتباه يؤدي إلى عودة القدرة على الحفظ والاستظهار إلى طبيعتها وصدق رسول الله –ص-الذي دعا إلى"حفظ العقل وما وعى".إذن المشكلة في الاستمناء تتعلق بقلة التركيز التي تؤدي إلى عدم القدرة على تخزين المعلومات في الذاكرة بشكل سليم، وبالتالي نسيانها بشكل سريع.

س 890 : كيف أحل نكاح المتعة وكيف حرم ؟
ج : لقد أحلت المتعة في صدر الإسلام لما كان الصحابة رضوان الله عليهم يغزون مع رسول الله وليست نساؤهم معهم لما في الصحيحين وغيرهما عن عبد الله بن مسعود أنه قال:"كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس معنا نساء فقلنا ألا نستخصي فنهانا عن ذلك ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل..". ثم بعد هذا الترخيص فيها نهاهم عنها نهياً سرمدياً إلى يوم القيامة،لما ثبت في صحيح مسلم وغيره أن النبي-ص-قال:"يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً".فهذا الحديث صريح في أن الرخصة في متعة النساء قد نسخت بالتحريم, وأن ذلك التحريم مستمر إلى يوم القيامة.وقد نقل جمع من العلماء إجماع المسلمين على هذا في القرون المفضلة وقالوا إن ابن عباس رضي الله عنهما قد رجع عن فتواه بجواز المتعة وصار يفتى بالتحريم. والله تعالى يقول: "والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين" ، وهذا يدل على أن أية امرأة غير الزوجة والأمة يجب حفظ الفرج عنها،والمتمتع بغير الزوجة والأمة يعد من الملومين العادين،ويدخل في ذلك الناكح نكاح المتعة .

 

يتبع مع :

من السؤال 891 إلى السؤال 900 : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق