]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مع سورة النساء

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-07-03 ، الوقت: 23:19:56
  • تقييم المقالة:

 

 

مع سورة النساء :

 

1-قال تعالى "واعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا".الوصية بالجار مأمور بها , مندوب إليها , مسلما كان الجار أو كافرا , فينبغي للمؤمن أن يحذر أذى جاره وينتهي عما نهى الله ورسوله عنه، ويرغب فيما رضياه وحضا العباد عليه.

 

2- قال الله عزوجل " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا".المطلوب من المصلي الإقبال على الله تعالى بقلبه وترك الالتفات إلى غيره ، والخلو عن كل ما يشوش عليه من نوم وحقنة وجوع وكل ما يشغل البال ويغري الحال "إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم ، فإنه لا يدري لعله يستغفر فيسب نفسه " , " لا يصلين أحدكم وهو حاقن ". " إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدءؤا بالعشاء " .

 

3- كانت خصومة في سقي بستان بين الزبير وأنصاري ، فقال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم للزبير " اسق أرضك ثم أرسل الماء إلى أرض جارك " , فقال الخصم " أراك تحابي بن عمتك "، فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال للزبير :" اسق ثم احبس الماء حتى يبلع الجدر " , ونزل قول الله بعد ذلك " فلا وربك لا يؤمنون ..." . والحديث حجة واضحة على جواز الإصلاح بين الخصوم وإن ظهر الحق ، فإن اصطلحوا , وإلا استوفي لذي الحق حقه وثبت الحكم ".

 

4- قال الله تعالى " ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم " . تسليط الله تعالى المشركين على المؤمنين هو بأن يقدرهم على ذلك ويقويهم إما عقوبة ونقمة عند إذاعة المنكر وظهور المعاصي ، وإما ابتلاء واختبارا .

 

5 – قال الله عزوجل " وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا" .اختلف العلماء في قاتل العمد , هل له من توبة أم لا ؟.

 

6 –قال الله تعالى " لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا " . قال الحسن " هو الرجل يظلم الرجل فلا يدع عليه ، ولكن ليقل : اللهم أعني عليه ، اللهم استخرج حقي ، اللهم حل بينه وبين ما يريد من ظلمي " ، وقال بن العباس وغيره " المباح لمن ظُـلم أن يدعوَ على من ظلمه ، وإن صبر فهو خير له " . قال القرطبي " والذي يقتضيه ظاهر الآية أن للمظلوم أن ينتصر من ظالمه – ولكن مع اقتصاد – إن كان مؤمنا كما قال الحسن . وإن كان كافرا فأرسل لسانك وادع بما شأت من الهلكة وبكل دعاء . وإن كان مجاهرا بالظلم دُعى عليه جهرا ولم يكن له عرض محترم ولا بدن محترم ولا مال محترم ".

 

7 –قال الله عزوجل " إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا" . لم يذكر الله امرأة باسمها في كتابه إلا " مريم بنت عمران " ( ذكرت نحو 30 مرة ) ، لأن الملوك والأشراف لا يذكرون حرائرهم في الملإ ولا يبتذلون أسمائهن ، بل يكنون عن الزوجة بالعرس والأهل والعيال ونحو ذلك . فلما قالت النصارى في مريم ما قالت ، وفي ابنها صرح الله باسمها ، ولم يُكـنِّ عنها بالأمومة والعبودية التي هي صفة لها .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق