]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

على راسنا ديناميت نوبل وعلى راسهم جائزة نوبل

بواسطة: تونسي عبد الله  |  بتاريخ: 2011-10-11 ، الوقت: 17:23:35
  • تقييم المقالة:

في كل عام من هذا الشهر تنهال جوائز نوبل لمن تقول بانهم اجدر باشتحقاقها في خدمة البشرية .هذه الجائزة التي جاءت نتيجة تكفير الفريد نوبل عن ذنبه في اختراع هذا السلاح الخطير والمدمر ولا نزال نرى ان الاسامي العربية نادرة في الذكر ان لم نقول انها منقرضة فكل ما يصل الينا من هذه الجائزة سوى ديناميت نوبل  فعدد الامريكيين الذين تحصلوا على هذه الجائزة يكاد يصل الى عدد العرب الذين تحصلواعليها منذ انشائها ونتسال مرة اخرى لماذا ظلت هذه الجائزة بعيد عن ايادي العربية رغم اننا نسمع عن ابداع عربي قد وصل الى مستوى العالمي ولماذا كل هذا التسيس والتوجيه والخصخصة في هذه الجائزة التي اوصى منشائها ان توزع علئ كل من يقوم بعمل يخدم البشرية دون تمييز او تطرف ام  ان العرب لم يقدموا للبشرية اي انجاز يستحق المكافئة  وقد يقول البعض ان حصول الرئيسين العربيان عليها كان نتيجة خيانة واعتراف بلكيان الصهيوني وبيع القيضية العربية لاسرائيل وامريكا وحصول نجيب محفوظ على هذه الجائزة من روايته اولاد حارتنا  كان نتيجة هجومه على الدين والرسل وانه يتوجب على العرب الطامحين لنيل هذه الجائزة ان يكون موقفهم  معارض لقضية الفلسطينية ومهاجم لدين الاسلامي هل يمكن ان نبيع  عرضنا وديننا من اجل بضع دولارت    اه لو كانت هذه الجائزة في عهد البيروني وابن سينا والجاحظ و غيرهم لما كان ذلك يحتاج لك هذا الانصياع وبيع ماء الوجه في اوسلو من اجل الحصول على شيء لم يكن القوم يضعوننا فيه


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق