]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في ظلال سورة البقرة الجزء 2 والأخير

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-07-03 ، الوقت: 15:03:59
  • تقييم المقالة:

16-قال الله تعالى " فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ " .

من ظلمك فخذ حقَّـك منه بقدر مظلمتك ...

ومن شتمك فرُدَّ عليه مثلَ قوله ...

ومن أخذ عرضَـك فخذ عرضَـه هو , ولا يجوز لك أن تـتعدى إلى أبويه ولا إلى ابنه أو قريبه أو ...كما لا يجوز لك أن تكذبَ عليه حتى وإن كذب عليك هوَ ... وإذا اعتدى عليك الآخرُ بكلام فاحش لم يجز لك أن ترد على ذلك منه بكلام فاحش ... وإذا زنى الآخرُ بأختك لم يجز لك أن تزني أنت بأخته ولو قدرت على ذلك , وذلك لأن المعصية لا يجوز أن تُقابَل بالمعصية . 

 

17- قال الله عزوجل " وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ".

الإلقاء باليد إلى التهلكة المنهي عنه شرعا هنا , ليس المقصود منه - كما يفهم الكثيرُ من الناس – الشجاعة والجرأة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله تعالى بالمال والنفس و ... ولكن المقصود به هو الإقامة في الأموال والاهتمام الزائد بها وبإصلاحها مع ترك إنفاقها في سبيل الله وكذا مع ترك الجهاد في سبيل الله تعالى بالنفس والنفيس وبالغالي والرخيص.

وكأن الآية تقول " يا عبد أطع الله وأنفق وجاهد في سبيله , وإلا ( أي إذا لم تفعل ) فأنت تلقي بيديك وبنفسك إلى التهلكة ".

 

18- قال الله عزوجل " وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ".

وهذا دليل على أنه يجب الاحتياط فيما يتعلق بأمور الدين والدنيا واستبراء أحوال الشهود والقضاة و ... كما يجب الاحتياط وأنت تبحثُ عن شريك لك في تجارة , أو وأنتَ تلتمس زوجة صالحة لك أو لابنـك ( أو وأنتِ تلتمسين زوجا صالحا لكِ أو لابنتك ) .

ولا ننسى أن المظاهرَ كثيرا ما تكون خداعة , وكما يقول المثل في الجزائر " يا اللي مْـزَوَّقْ مَـنْ بَـرَّا واش حالك من داخل ؟!" , أي يا من ظاهرُك طيبٌ ما حقيقة حالِـك ؟!.

 

19- قال الله تعالى"وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ".

كل معصية نهى الله عنها ( وليس الخمر وحدها ) فيها منفعة , ولكن الله نهى عنها لأن ضررها أكبر ... والذي تغلِـبه نفسُه وشهواتُه وأهواؤُه ويغلبه شيطانُـه من المؤمنين , هو ينظر إلى النفع المغلوب لا إلى الضرر الغالب , فـيُـقبل عندئذ على المعصية ويتكالب عليها وينغمس فيها .

وفي المقابل كلُّ طاعة أمر الله بـها فيها نوعٌ من الضرر : مثل النوم الذي نحرِم منه أنفسنا حين نصلي الصبح في وقته , ومثل الجوع والعطش اللذين نشعر بـهما حين نصوم , ومثل المشقة البدنية والتكلفة المادية مع فريضة الحج , ومثل حرمان أنفسنا من جزء من مالنا حين نؤدي فريضة الزكاة , وهكذا ... ولكن الله أمر بـالطاعة لأن منفعتها أعظم وأكبر ... وضعيف الإيمان أو الجاهل بالإسلام ينظر هنا إلى شبه الضرر المغلوب في طاعة الله لا إلى المنفعة الغالبة فيترك طاعة الله ويتجه إلى طاعة الشيطان والعياذ بالله تعالى .

إذن كل شيء نسبي ( أي فيه نفع وضرر أو نفع وشبه ضرر) إلا النعيم في الجنة فإنه لذة مطلقة لا يشوبها كدر كما قال أهل العلم . اللهم اجعلنا من أهل الجنة , بل اجعلنا اللهم من أهل الفردوس الأعلى , آمين .

 

20- قال الله تعالى" لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ " .

الأيمان الأساسية في الدين ثلاثة :

1- يمين منعقدة , من حنث فيها ترتبت على ذلك كفارة يمين : إطعام 10 مساكين أو كسوتهم , فمن لم يستطع فصيام 3 أيام .

2- يمين لغو , من حنث فيها لم يترتب عليه شيء شرعا . إذن ليس فيها كفارة .

3- يمين غموس , صاحبها آثم وعاص ومذنب , وليس فيها كفارة .

 

21- قال الله تعالى" وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ". 

·       زينة الرجال هي على تفاوت أحوالهم , فربما كانت زينة تليق في وقت ولكنها لا تليق في وقت آخر , وهناك زينة تليق بالشباب وزينة لا تصلح إلا للشيوخ ... وبالنسبة للرجال والنساء على حد سواء هناك زينة بدنية جسدية وهناك زينة أخرى متعلقة باللباس ... والكحل للرجال منهم من يليق به ومنهم من لا يليق به بل يجعله متشبها بالنساء ولو من حيث لا يدري , كما أن الكحلَ يناسب مجتمعا وقد لا يناسب مجتمعا آخر ويناسب زمانا ولكنه قد لا يناسب زمانا آخر ...  وأما الطيبُ والسواك وتقليم الأظافر وغيرُ ذلك من سنن الفطرة فأمرها بين وهي موافقة للجميع رجالا ونساء , ولكل الأمكنة والأزمنة ... والخـضابُ للشيوخ خاصة والخاتم للجميع شبابا وشيوخا هو زينة في نظر الجميع .   ·       قال بن عباس رضي الله عنه " الدرجة ( في الآية " وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ " ) إشارة إلى حض الرجال على حسن العشرة والتوسع للنساء في المال والخلق ". وقال القرطبي رحمه الله " أي أن الأفضل من الرجل والمرأة ينبغي أن يتحامل على نفسه " . قال بن عطية " وهذا قول حسن بارع ".

 

22- قال الله عزوجل" حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ".

ذهب الإمام مالك رضي الله عنه إلى أن الكلام في الصلاة ساهيا لا يفسدها ...

 كما لا يُفسدُ الصلاةَ تعمدُ الكلام فيها إذا كان من أجل إصلاحها , كأن يقوم الإمامُ لركعة خامسة في صلاة فرض رباعية فيقول له المأموم " اجلس ... أنت تقوم لخامسة ... قم بالتشهد وسلم ..." , أو كأن يهوي الإمام من القيام إلى السجود مباشرة بدون أن يركع فيقول له المأموم " اركع ... أنت سجدت بدون ركوع " أو كأن يبدأ الإمامُ في الجهر في صلاة سرية فينبهه المأمومُ بقوله " لا تجهر " , وهكذا...

 

23- قال تعالى "فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ".

تُفعلُ الصلاة كيفما أمكن وفي كل الأحوال ومهما كانت الظروف , ولا تسقطُ بحال من الأحوال .

وحتى ولو لم يتم فعلها وأداؤها والقيام بـها إلا بالإشارة بالعين وجب فعلها ولا يجوز تركها ... وبهذا تميزت الصلاة عن سائر العبادات الأخرى التي تسقط كلها بالأعذار ويُترخَّصُ فيها كلها بالرخص .                  

 

24- قال الله تعالى"مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ".

·       لا يجوز أن يُهدي من اسـتـقرضَ , أن يُـهدي هدية للمُـقرض ... ولا يحل للمُقرض قبولها إلا أن يكون عادتهما ذلك . قال رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام " إذا أقرض أحدُكم أخاه قرضا , فأهدى له أو حمله على دابته فلا يقبلها ولا يركبها , إلا أن يكون جرى بينه وبينه قبل ذلك ". ·       والقرض كما يكون من المال , فإنه يكون من العـرض . قال رسول الله عليه الصلاة والسلام " أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم , كان إذا خرج من بيته , قال اللهم إني تصدقتُ بعرضي على عبادك ". ولنعلم أنه من مظاهر عظمة الشخص عند الله وعند الناس مقابلته لسيئات غيره معه بحسنات وكذا حرصه على أن لا ينام ليلة إلا وهو لا يحمل في قلبه أي غل أو غش أو حقد لأي كان من المسلمين ... ولنكن على يقين بأن العفو والصفح مع إخواننا المسلمين الذين أساءوا إلينا ( لا إلى الدين) هو أحسنُ وأطيب وأدعى للسعادة والراحة والهناء من أي انتقام .   25-قال الله عزوجل " لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ". ·       الدين في هذه الآية , المقصود به المعتقد والملة , بدليل قول الله بعد ذلك " قد تبين الرشد من الغي " . ·       فرق بين كفر الكافر الأصلي الذي رفض الإسلام من أساسه , فهذا لا يجوز أن يُكره على اعتناق الإسلام ويُـعامل هذا الشخص - شرعا - معاملة تليق بإنسانيته سواء كان كتابيا أم لا . وأما من كان مسلما باختياره ثم كفر في وقت من الأوقات فهذا يعتبر مرتدا أغلبُ العلماء قالوا بأنه يُـستـتاب فإن تاب وإلا قُتِل حدا وكفرا . ·       السيفُ في الإسلام أو قوةُ الساعد والسلاح أو الجهاد في سبيل الله مشروعٌ لا من أجل إكراه الأفراد على اعتناق الإسلام ( لأنه " لا إكراه في الدين"  ) , ولكن من أجل محاربة الأنظـمة التي تقفُ في طريق الدعوة إلى الله وإلى الإسلام ... فإذا تم القضاء على هذه الأنظمة تُـركت بعد ذلك الحريةُ للأفراد أن يدخلوا في الإسلام أم يرفضوا ذلك . 26- قال الله" مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ " . ·       الحسنةُ في جميع أعمال البر والخير ( بشكل عام ) بعشر أمثالـها , وأما حسنة الإنفاق في سبيل الله فـب 700 ضعفا , " والله يضاف لمن يشاء " , وأما الصـبـر على المصائب والابتلاءات و ... فيعطي الله عليه بغير حساب " إنما يُـوفى الصابرون أجرَهم بغير حساب " . ·       يُطلبُ التشدد مع النفس أكثر في الصدقة الواجبة أو في الزكاة , وهذا بخلاف صدقة التطوع السر , وذلك لأن :

                   ا-ثواب صدقة التطوع إذا حبِطَ ( بسبب الرياء والشرط الأصغر ) سلِمَ الشخصُ من الوعيد ومن العقوبة وصار فقط في حكم من لم يتصدق ولم يتطوع .  

                 ب-وأما الصدقة الواجبة أو الزكاة إذا شابـها الرياءُ والشرك الأصغر وتمت للناس ولغير لله عزوجل , فإن ثوابَ الشخص يبطل ويتجه الوعيد عليه لكونه في حكم من لم يؤد زكاته فيعاقبُ لأنه يعتبرُ شرعا عاصيا لله تبارك وتعالى .

 

27-قال الله عزوجل "إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ " .

قال بن عباس رضي الله عنه " جعل الله صدقةَ السر في التطوع تفضلُ علانيتَـها , يُقالُ ب 70 ضعفا , وجعل صدقة الفريضة علانيـتَـها أفضلُ من سرها , يُقالُ ب 25 ضعفا ". قال " وكذلك جميع الفرائض والنوافل في الأشياء كلها " .

طبعا لأن الزكاة الواجبة هي فرضٌ على كل الناس والأصل فيها العلانية ... يُفضَّـلُ الإعلانُ عنها ولكن بدون رياء ولا شرك أصغر .

وأما صدقـةُ السر في التطوع فهي مستحبةٌ فقط وليست واجبة على كل الناس , ومنه فإن الأصل فيها هو الإسرار بـها .   

 

28-قال الله تعالى " وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ".

قال رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام " حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان يخالـط الناسَ وكان مـوسِـرا فكان يأمـر غلمانَـه أن يتجاوزوا عن المعسر " . قال : " قال الله عز وجل : نحن أحق بذلك منه , تجاوزوا عنه " .

 

29-قال الله تعالى "فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ" .

العدالةُ هي الاعتدالُ في الأحوال الدينية . وذلك يتم بأن يكونَ الشخصُ مـجتـنـبا للكبائر محافظا على مروءته وعلى ترك الصغائر , وأن يكون ظاهرَ الأمانة , وأن يكون غيرَ مغفل . ومن توفرت فيه هذه الصفات هو الشخصُ العدلُ الذي تُـقـبَـلُ شهادته شرعا .

 

30-قال الله تبارك وتعالى "آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286) ". 

قال رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام"من قرأ هاتين الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه".

انتهى بحمد الله تعالى .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق