]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة حب

بواسطة: Ikram Ben Hmida  |  بتاريخ: 2011-10-11 ، الوقت: 17:22:15
  • تقييم المقالة:


أعرف جيدا أنك رجل له قدرة ليكتب قدري من جديد...فهمت أن خلايا قلوبنا مشتركة ومن نفس الفصيلة التي تجمعنا صدفة في كل الأمكنة البعيدة والقريبة...

تتسارع نبضات الفؤاد منذ لحظات معلنة أنك حياة جديدة نستحق أن نعيشها...نحياها بكل خجلنا وجرأتنا...ما أجمل طعهما وما أجملك!!!...

اعلم أنني أمنحك كل الفرص لتكون كل شيء فلا تضيعها بين الشك والريبة...أريدك في كل شيء حولي...

في آخر اللقاء تتركني بألف سؤال...أنت كالبحر عميق يغرق فيه السابح كلما تقدم في عبابه...لا قرار لك...لا نهاية لك...لا حدود لك...

كانت كل أمنياتي أن تعلمني كيف يمنح الرجل سعادة المرأة...أتمناك تمارس طقوس السعادة لنعيشها سويا كعبادة مشتركة بيننا...أتمنى أن أرى سعادتك حتى في دمي، وعندما يتدفق في كامل جسمي يكون كل أسباب حياتي...علمني حبك كيف أحيا وكيف أكون جميلة...أريد أسلوبا في الحب معك لم يعرفه رجل قبلك ويكون الحب مفهوما جديدا نعلنه معا في هذا الزمن...

كل إنتظاراتي اليوم أن أبن وطنا للسعادة المتحررة ومملكة أسطورية لم يشهدها التاريخ الأنثوي في زمن حواء قبلا...

من خلف أهداب الصمت قلت لي الكثير عنك...كم صمتك يعانق كل الكلام !!!... 

 

بقلمي إكرام بن حميدة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق