]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

الصرخي الحسني وروح التسامح العالية

بواسطة: أيام الحميري  |  بتاريخ: 2013-07-02 ، الوقت: 19:05:34
  • تقييم المقالة:

 

 

الصرخي الحسني


وروح التسامح العالية

 

 

    

التجاوز والتعدي على حقوق الاخرين سهواً أو عمداً  من سمات

البشر كونهم غير معصومين من الخطأ والزلل , وهذا بالتأكيد يؤدي  الى انتهاك  وتجاوز على حقوق الاخرين , فتكون النتيجة حدوث

خلل في الحقوق والواجبات . وعلى الرغم من ان تلك الصفة تمثل نقصاّ  , إلّا انها لا تخلو من الايجاب حيث انها  باب  من ابواب

الابتلاء لاختبار  الرجوع عن الخطأ والتوبة

وارجاع الحقوق وابراء الذمة  , هذا بالنسبة

للمتجاوز . اما فيما يخص صاحب الحق , فإنها إختبار وكشف لمن يتحلى بصفة قدسية

ألا  وهي  العفو والمسامحة والتي لا يتحلى بها كل انسان ,

وان التحلي بها يكون بصور متفاوتة من شخص الى آخر .

 

 

ولعل المثال الاسمى الذي يحضر في الذهن عند تناول هكذا موضوع هو  العفو العام الذي اطلقه رسول الانسانية الاكرم

( صلى الله عليه واله وسلم )  بحق المشركين

عند دخوله مكة. وهكذا جاء بعد الرسول الاكرم اهل بيته الاطهار وصحابته الكرام فكان

رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) قدوتهم الحسنة ومثلهم الاعلى فسطّروا  مواقف للتسامح

يضيق المقام بذكرها أو حصرها .

 

 

      ولم ينقطع

ذلك الخط بما ان الارض لا تخلو من ورثة الانبياء والائمة  , فاليوم نرى نفس الخلق النبوي في العلماء

الربانيين وفي مقدمتهم سماحة المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني .

       

وهذا كلامه الذي اثبت فيه امتلاكه هذه الروح السامية في بيانه رقم 33  :

 

وبالنسبة لي فاني أتنازل عن حقي القانوني

والشرعي والأخلاقي واُبرء ذمة كل من كادَ لي وتآمر علي وسبـَّبَ أو باشـَرَ في

اعتقالي وتعذيبي وظلمي في زمن النظام الدكتاتوري السابق أو في زمن الاحتلال , سواء

كان المـٌسـَبــِّب أو المباشـِر بعثياً أو تكفيرياً أو غيرهما

 

وبعد ان بدأ بنفسه انتقل الى عامة الناس

فطالبهم بالعفو والتسامح قائلاً :

 

واطلب بل أتوسل من الجميع ان يعفوا ويتنازل عن حقه

القانوني والشرعي والأخلاقي ويبرء ذِمة كل من كادَ له , وتآمر عليه , وسـَبـَّبَ

أو باشر في اعتقاله وتعذيبه وتشريده وترويعه وظلمه .

 

     وفي بيان

رقم 56 أكد سماحته على  البحث عن

سبيل التسامح والمحبة   حيث قال :

 

 

 اذن  ماهو  الحل وما هو السبيل لجمع القلوب على التسامح

والمحبة والالفة والوحدة التي تغيض الاعداء العنصريين الصهاينة من أي دين كانوا او

قومية او مذهب فالتعنصر والتصهين واحد اصله الشيطان الرجيم والنفس والهوى والدنيا

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الدكتوره مروه | 2013-07-03
    مرجعية اصيلة لم تدع جانباً من جوانب الحياة الإنسانية روحية أو جسمية، دينية أو دنيوية، عقلية، فردية أو اجتماعية , اخلاقية , تكاملية إلا رسمت له المنهج الأمثل للسلوك الرفيع ... نسأل الله تعالى ان يحفظها ويوفقها للخيرات
  • نور الشمس | 2013-07-03
    نعم هذا هو المسار الحقيقي للاسلام ,ديننا دين تسامح وغفران للذنوب مادام هناك متسع للاخوة ونبذ الكراهية والثائر الذي لاجدوى منه الا التفرقة والرجوع الى الوراء وهذا يفرح اعداء الاسلام ,التسامح يعني الوحدة والاخوة في الدين تجعلنا جسد واحد ضد اي عدو ,كم انت رسالي يا محمود الحسني فعلا انت مرجع حق وابن العترة الطاهرة ادامك الله لنا عزاً وذخراً.
  • الحقوقية سهام | 2013-07-03
    أن السبب الأساسي للأزمات والمصائب التي يمنى بها العراق الجريح وشعبهالمظلوم ، وما يتعرض له من ويلات ومآسي يرجع الى إفتقار العراق للقائد الفعليالحقيقي الذي يتولى رسم السياسة العامة للدولة وتحديد المنهاج الواضح لإدارةالبلاد 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق