]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هـــم هنــــــــاك خــــلف البحــــــــار !

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2011-10-11 ، الوقت: 14:53:08
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

 


   

 

 

هــم هنــاك خلــف البحــار !!

 

 

بقلب جريح حزين يأمل الفجر .. وأمل في زوال ليل جاسم مثل صخر  ..  وقد كلّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ القلب من حمل ذاك الحمل .. وعلى البعد خلف البحار يتوق قلب لقلب   ..  وطائر النورس يجلس مثلي حائراً  ..  وينظر عميقاً في الأفق البعيد  ..  وهو يدري أنهم في مكان ساحق خلف البحار .. ونحن من قبله ندري  بتلك الأسرار .. أواسيه ويواسيني ولكن ماذا يفيد أسير لأسير في الغفار  ..  كلنا في الهم شرق ولكن أنت تملك القدرة في طي الزمان  ..  فأفرد جناحيك وجد فربما قد تلتقي بقلبك بعد عمر وزمان  ..  أما أنا فأسير قيدي وذاك قيدي مبتلي فيه اليدان   ..  وأعلم أن هناك في العمق البعيد أناس سلبوا عقلي وقد هجروا من الأوطان .. ونسوا عهداً من الذكريات  .. ولكن قلبي يأبى أن ينسى ذاك المكان  .. وتظل عيني تشتهي دوما بآفاق بعيدة خلف البحار  ..  فربما ترسو سفينتهم يوماً فيلتقي قلب بقلب بعد هجر وهوان .. أوقد تمضي الأيام والسنون والقلب ما زال يتلهف بجنـان .. ثم تأتي لحظة نرتحل فيها كما ارتحلوا ولكن من هذا الوجود ومن هذا الزمان  ..  وأرى دمعةً في خدك يا نورس .. أما أنا فقد نضبت منابع الدمع وجفت بؤرة الأجفان ..  

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 

http://kenanaonline.com/OmerForWISDOMandWISE

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق