]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لأختبر صبري

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2013-07-02 ، الوقت: 10:07:16
  • تقييم المقالة:

اخترت أحد الكتب (بشكل عشوائي) لأقرأه و الهدف من هذا هو اختبار عقلي في شتى الميادين ، و بعد أن قرأت حوالي نصف الكتاب لم أفهم شيئاً سوى عبارات قليلة بين فترة طويلة و أخرى أطول و حينها لم أستسغ مسألة أن يضيع جهدى هباءً منثوراً فقلت سأكمل القراءة لا لشيء إنما لأختبر صبري و قوة إرادتي و فجأة و في سياق الحديث عن الزهرة الذهبية و التي يفترض أنها تنتج عن التأمل الروحي و تؤدي إلى الوصول إلى إكسير الحياة أو فيها إكسير الحياة أو تؤدي إلى السمو الروحي..يقول الكاتب أن اللون الذهبي أبيض لذلك يستعمل الثلج رمزاً له بعد أن ذكر الثلج في مواضع أخرى و في مواضيع أخرى...فلم أفهم شيئاً أو بالأصح ازدادت حالة التيه و الضياع قرأت قول صاحب المذهب: الدنيويين الذين لا يفهمون الكلمات السرية في إكسير الحياة لا يفرقون بين (الأصفر) و (الأبيض) عندما يتخذون منها وسيلة لصنع الذهب من الحجارة...أليس هذا حمقاً؟؟ ، و بعد قراءة كلمة حماقة شعرت بالمرح...كيف لي أن أعرف؟؟؟ ربما كنت أحد هؤلاء الحمقى الذين يتكلمون عنهم لكن على اعتبار أنني لم أفهم شيئاً قد تنطبق علي صفة الغفلة أكثر من الحماقة ، لكن كيف سيكمل المرء قراءة كتاب لا يفهمه إذا لم يفسر الأمور بطريقته الخاصة؟ ، ثم سألت نفسي كم مرة نعجز عن الفهم فنفسر الأمور على هوانا ، لكن مازلت أرى في الأمر إيجابية قد لا يراها غيري فتفسير الأمور كما أريد و قد يقصد الكاتب شيئاً مختلفاً لا علاقة له بما أفكر بيد أني قد أستفيد من توليد أفكار إيجابية بالاعتماد على شيء بلا معنى بالنسبة لي لأنني لم أفهمه......لهذا أعتقد أن هذا الأسلوب ينمي الذكاء و هو يختلف عن رؤية الأمور التي تتأثر بهوى النفس أو بالدوافع السيئة أو عند تفسير الأمور بالظن السيء....فهذا توليد أفكار من مكان مليء بالخير.

 


من كتاباتي


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق