]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لم لا أفعل هذا

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2013-07-02 ، الوقت: 10:02:44
  • تقييم المقالة:

 سمعت ذات مرة عن إمكانية التحكم بالأحلام و لأن أحلامي خالية من المنطق قلت لم لا أجرب الأمر....لن أجزم بأني منطقية لأن موضوع المنطق نسبي و لا توجد حالات كثيرة تستخدم كمرجع في هذا المجال بالإضافة إلى اختلاف الظروف و الشخصيات و التركيبة النفسية للإنسان و كل هذا يفرض التنوع ، و الإنسان عادة لا يرى عيوبه و لا يلاحظ مدى تأثير تصرفاته على الآخرين و قد لا يكتشف أنه تغير إلا بعد فترة طويلة!...كل شخص يستقبل معطيات الحياة بطريقة مختلفة...إنها إرادة الله و هذا منطق لا ينكره إلا أعمى العقل و البصيرة أو من محيت ذاته أو قبل بأن يكون (لا أحد) لأنه يخاف من مواجهة نفسه ، منطق الحلم: عادة تكون الأحلام خالية من المنطق لكن ماذا سيحدث لو حاول الشخص أن يفكر ، كنت مستعجلة في ذلك الحلم الذي وجد فيه قليل من العقلانية و المنطق و شعرت أن جزء من واقعيتي كان حاضرا لكن مكان تمثيل الحلم كان مستفزا بالفعل...و لا أوافق على أن يتهمني أحد بأني أخرجت الحلم ، كنت أتسوق و الظاهر أنني كنت على عجلة من أمري لأن المركز التجاري كان على وشك أن يغلق أبوابه...كنت أحاول أن أشتري بيض أو هكذا سميته فهو لم يكن كالبيض الذي نعرفه (بيض الدجاج) ، لم أعرف ماهية ذلك المنتج مع ذلك رغبت بشرائه لأني شعرت بأنه جيد مع أننا نعرف أن مجرد الشعور في هذه الأمور لا يكفي...بل لا يمكننا أن نفعل ذلك إن كنا نحترم إنسانيتنا ، كان للبيض قشرة ذات ألوان مختلفة و مكتوب على كل بيضة مكونات مختلفة ، كنت أختار اللون الأبيض لكن قلت يجب أن أختار ألوان أخرى و بينما كنت أختار تفاجأت بوجود بيضة تحتوي على مواد حافظة قرأت أنها تحتوي على دهون الخنزير (معلومات علمية واقعية) فتركتها ثم وجدت بيضة أخرى بلون مختلف و كانت أيضا تحتوي على مواد حافظة ضارة وأردت أن أشتري تلك البيضة فأخذت أبرر لنفسي أن هذه المواد قد لا تكون سيئة مثل المواد الحافظة الموجودة في البيضة السابقة و في تلك اللحظة استيقظ لدي منطق مهم جعلني أقول: لكن ما طبيعة هذه البيوض؟ و تذكرت أن الصينيين يصنعون بيض مؤذي ، و قبل أن أنام قرأت مقال ورد فيه أن الأعشاب الصينية سامة و من آثارها السيئة قصور الكبد و فشل الكلى ، فسألت البائع عن مصدر ذلك البيض فقال أنه لا يعرف!!..فأخذت أبحث عن اسم الدولة على الملصق الموجود على البيضة فوجدت اسما غريبا غير واضح فقلت و هذا ما يثبت أنها لم تصنع في الصين ، هذا المنطق هو وضع خاص في حلم غير منطقي كنت أجلس فيه على مقاعد و بجواري أشخاص لا أعرفهم (ربما يعرفونني)....ثم أعود إلا مشهد مركز التسوق فتنكسر إحدى البيضات و تخرج لمواد الموجودة بداخلها و لا أسأل نفسي: ما هذا؟ ، كنت فقط مترددة بين شراء جميع البيض و بين شراء جميع البيض ما عدا بيضتين لونهما أبيض حتى لا يزيد عدد البيضات ذوات اللون الأبيض....و لم أعرف الكمية التي أحاتجها....ثم انتهى الحلم دون تظهر نهاية توضح هدفه......


من كتاباتي


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق