]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قراءة القرآن جماعة 1

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-07-01 ، الوقت: 22:42:12
  • تقييم المقالة:

بسم الله

 

عبد الحميد رميته , الجزائر

 

حكم قراءة القرآن جماعةً على طريقة " الحزب الراتب" :

 

فهرس

 

أولا : مقدمة:

ثانيا : صور قراءة القرآن الكريم وحكم كل صورة :

ثالثا : المنافع والمصالح المترتبة عن قراءة القرآن جماعة:

رابعا : من سيئات قراءة القرآن الكريم جماعة

خامسا : فتوى العلامة ابن عثيمين رحمه الله رحمة واسعة:

سادسا : فقه كبير عند بعض المالكية :

 

 



أولا : مقدمة :

 

 

 

قراءة القرآن الكريم وتلاوته عبادة من أعظمالعبادات وأجلّها عند الله , لذلك رتّب الله عليها الأجر والرضا .

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليهوسلم " من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول الـمحرف ، ولكن ألف حرف ، ولام حرف ، وميم حرف".الترمذي وقال : حسن صحيح غريب .وحتى لايحرم الأميُّ أو المريض من هذا الخير بسبب العجز عن القراءة فقد رغّب الشارع في بذلالمجهود ورتّب عليه أجرا مضاعفا .عن عائشة رضي الله عنهاقالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الماهر بالقرآن مع السفرة الكرامالبررة ، والذي يقرأ القرآن يتعتع فيه ، وهو عليه شاقّ له أجران" , وفي رواية " والذي يقرؤه وهو يشتد عليه له أجران " . البخاري ومسلم واللفظ له ، وأبو داودوالترمذي والنسائي وابن ماجه.     
وهذا يدلأن تلاوة القرآن أمرمرغوب فيه على كل حال.

 

ثانيا : صور قراءة القرآن الكريم وحكم كل صورة :

قراءة القرآن الكريم جماعة لها أربع صور :

           الأولى : أن يقرأ الواحد والباقون يستمعون إليه . وهذه جائزة وغير مكروهة بلا خلاف بين عالمين إثنين . قال بن تيمية رحمه الله تعالى " وأما قراءة واحد والباقون يستمعون له , فلا يكره بلا خلاف , وهي مستحبة . وهي التي كان الصحابة يفعلونها كأبي موسى الأشعري وغيره ".

          الثانية : أن يقرأ قارئ ثم يقطع , ثم يعيد غيره ما قرأ الأول , وذلك من أجل مدارسة القرآن . وهذه الصورة مستحبة باتفاق الفقهاء , لأن جبريل كان يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن برمضان , وكان يعرض كل واحد منهما القرآن على الآخر . وحتى لو كان القارئ واحدا والمعيد هو باستمرار الثاني , فإن القراءة تبقى مستحبة غير مكروهة بإذن الله تعالى .

          الثالثة : أن يقرأ قارئ ثم يقطع , ثم يقرأ غيره بما بعد قراءة الأول ولا يعيد قراءة الأول. وتسمى قراءة الإدارة . وهذه القراءة ذهب جمهور الفقهاء إلى أنها حسنة ولا تكره , وذهب الحنابلة إلى كراهة تلك الصورة . قال بن تيمية " وقراءة الإدارة حسنة عند أكثر العلماء ". وقد سئل مالك رضي الله عنه عن ذلك فقال " لا بأس به " . وقال آخرون " إذا اتفق الحنابلة مع الجمهور على استحباب الصورة الثانية فلا معنى لكراهة الصورة الثالثة , إذ لا فرق بين أن يعيد القارئ ما قرأ الأول أو يبدأ الثاني في القراءة من حيث انتهى الأول".

         الرابعة : أن يقرأ الكل مجتمعين بصوت واحد .

مذهب الحنابلة والشافعية استحباب ذلك , وهو القول الثاني عند الأحناف . وقال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى " قراءة الإدارة حسنة عند أكثر العلماء , ومن قراءة الإدارة قراءتهم مجتمعين بصوت واحد , وللمالكية قولان في كراهتها ". وعلى القول بكراهة مالك لهذه الصورة ورد عنه قوله رحمه الله " وهذا لم يكن من عمل الناس " . والقول بكراهة هذه الصورة هو المعتمد عند الحنفية .

 

 وفي كل الأحوال فإن الأولى أن يقرأ واحد ويستمع الآخرون أو الباقون .

 

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق