]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصرخي الحسني ....... و ستراتيجية استغلال أموال المقدسات لانعاش البلاد

بواسطة: نور العربي  |  بتاريخ: 2013-07-01 ، الوقت: 19:16:34
  • تقييم المقالة:

الصرخي الحسني ....... و ستراتيجية استغلال أموال المقدسات لانعاش البلاد

                                                                                   بقلم : ابو زهراء 

تعد السياحة وبجميع انواعها من الموارد الاقتصادية التي تعتبر من مصادر انعاش البلاد اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا ويعد العراق من اغنى البلاد في العالم حيث يعتبر اغلب مناطقه من المناطق الاثرية التي كانت مهد الحضارات حيث احتضنت هذه الارض وتطهرت وتشرفت بالاجساد الطاهرة المقدسة لخير الخلق بعد الرسول الاكرم صلى الله عليه واله لتلوح مناراتهم وققبها الى اعنان السماء لتكون قبلة لجميع المحبين والموالين من جميع بقاع العالم تتوافد اليها للتبرك والتطهر بتلك المراقد المقدسة الا ان تلك المعالم والمقدسات لم تستغل بصورة صحيحة ولم تستغل اموالها وواردتها الاقتصادية بصورة تتناسب مع حجمها المادي والمعنوي فلذلك وجه السيد الصرخي الحسني دام ظله لمرات ومرات الجهات المسؤولة وذات العلاقة ومن لهم السطوة ووجه سماحته كذلك شيوخ العشائر ورجال الدين والمثقفون بان توضع ستراتيجية متكاملة من جميع الجوانب باستغلال هذه المراقد الطاهرة واعتبارها المصدر الرئيس في السياحة الدينية ففي بيان (82)
( العتبة الحسينية بين احتلال وافتراء)
http://www.al-hasany.net/News_Details.php?ID=4213
(( وعليه يجب أن يساهم كل العراقيين في احتضان المراقد والبقع المقدسة لأهل البيت الأطهار (عليهم السلام) وحمايتها والقيام بخدمة زوارها ولابد أن توزع وتعم موارد وخيرات هذه البقع والجنات المقدسة تعم كل شرائح الشعب العراقي وخاصة الشرائح المحرومة من المحتاجين والفقراء والمرضى إضافة للأرامل واليتامى وعوائل الشهداء وكل محتاج من شعب العراق.
السابع: أقول وأكرر وأكرر إنه لابد أن يكون للدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية والقانونية والاجتماعية الدور الرئيس والفاعل في حماية المقدسات والإشراف عليها وعلى أموالها وصرفها في الصيانة واستضافة الزوار وإكرامهم وما يخص وسائل الراحة والخدمة لهم إضافة لشمول التوزيع وتعميم خير المقدسات من أجل صيانة الإنسان والحفاظ على حياته وكرامته وخاصة المحتاجين منهم فيشملهم عطاء وبركات ونِعم المعصومين (عليهم السلام) وأهل البيت الأطهار وبقعهم المقدسة الطاهرة، هذا ما قلته وأقوله وسأقوله حيث ألزمني بذلك الشرع والأخلاق والتاريخ ونصرة العراق وشعبه المظلوم وأسال الله تعالى العلي القدير أن يستر شعب العراق وأرض العراق من كل سوء ومكروه وقبح وفساد وأخص بالذكر أبناء كربلاء الشرفاء النجباء وأرض كربلاء أرض الأحرار والتضحية والإيثار.
الثامن: لا أنسى أن أقدّم شكري وتقديري واحترامي للثلة المؤمنة وأقصد الشرفاء أهل الغيرة والمبدأ والأصالة الذين يعملون في نفس المراقد المقدسة والذين يحصلون على الأموال الطائلة من هناك لكن مع هذا اهتموا للآخرين وواسوهم في كشف حقيقة ما جرى ويجري هناك من سرقة للأموال الضخمة الهائلة ومن حياكة دسائس ومؤامرات ومنها ما أريد من ترتيب دمار وهلاك على ما أشيع من كذب وافتراء فشكراً لهم وسددهم الله ونصرهم وقضى حوائجهم والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
15-جمادي أولى/ 1434 - 28/3/2013
الصرخي الحسني


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الاستاذ عادل الشمري | 2013-07-14
     السيد الصرخي ثبت لكل العراقيين مشروعه ونصائحه وكلامه بخصوص الحضرة منطقي سليم وما زاد ثقتي بذلك وجود تجربة خاصة لي مع العاملين بالحضرة وما يأيته بعيني يندى له جبين حتى من لم يكن له دين او ضمير والله هم ارجاس انذال
  • هاشم الموسوي | 2013-07-10
    يعجز اللسان وصف هذا المرجع   الحقيقي المرجع الذي قل نظيره في هذا الوقت بلانعدم نظيره لان مواقفه البطولية وعلميته الفائقة وعلمه الفذ الصحيح و منهاجهالبين الواضح لهو علاج هذه الامراض الاجتماعية التي يمر بها المجتمع العراقي ....خصوصا اذا اخذنا بنظر الاعتبار ان العراق يحتاج لشخص عراقي قائد محنك يحل جميعالمشاكل

  • عراقي مغترب | 2013-07-07
    للاسف الشديد الكثير ممن يعرف حقيقة سرقة اموال العتبات وضياعها في فيافي بني سعد وان ادارتها خارج الدولة اعطة فرصة كبير للسراق والايادي الملوث بنهبها وسلبها وستثمارها لهم على حساب الفقراء والمعوزين ونقص الخدمات وستغلالها من طبقة معينه 
  • معين الخالدي | 2013-07-04

    ادعو الحكومة العراقية والوزارات المعنية وذات العلاقة بالموضوع الذي اشار اليه المرجع الديني السيد محمود الحسني الصرخي الى ضرورة الاسراع بدراسة وتطبيق المبادرة الانسانية التي تخدم شرائح واسعة من شرائح المحرومين والمعوزين من ابناء الشعب العراقي والتي اطلقها السيد الحسني 

    فالاموال الطائلة التي تمتلكها العتبات المقدسة لاشك انها من حق ابناء هذا البلد وخاصة شرائح الايتام والارامل والمعاقين واصحاب الدخل المحدود والمتدني .. ليتسنى لهم العيش الانساني الذي يتلائم مع العصر والواردات العراقية التي تقدر بمئات المليارات من الدولارات . 


  • هيثم سلمان | 2013-07-04

    لم يعد بامكان اصحاب النوايا السوداء التظليل والتعتيم على مواقف سماحة السيد الحسني الصرخي بفضل مواقفه المبدئية الصادقة واراءه الواقعية التي تحاكي الواقع بعيداً عن عالم المثالية 

    فهذا الحل الواقعي الصحيح هو موقف واحد من جملة المواقف الشريفة .. وانا ادعو الجميع الى مطالعة ومتابعة ومواكبة سير مرجعية السيد الحسني التي ملئها العلم والاخلاق والوعي والشعور بالاخرين .

    فنتمنى على الحكومة العراقية الاخذ بنظر الاعتبار رؤية سماحة السيد الحسني حتى ينعم المحرومون من الايتام والارامل والمعوزين بهذه الاموال الطائلة وان يرشح عن ذلك لجان تتولى تنظيم عملية التوزيع او تساهم هذه الاموال وتدخل ضمن اسهم الشركات العملاقة لدعم الايتام والمحتاجين واصحاب الاحتياجات الخاصة لتساهم في حمل العبئ الكبير . ويكون ذلك باشراف ومتابعة شيوخ العشائر الوطنيين وبعض القضاة والقانونيين بالاضافة الى الوزات المعنية والتي ذكرها سماحة السيد الحسني في كلامه ... نتمنى ذلك على كل المعنيين خدمة لابناء هذا الوطن المحرومين 

  • علي الحسيني | 2013-07-04

    تحية اجلال واكبار للمفكر الاسلامي الكبير السيد الصرخي الحسني ... صاحب المواقف الوطنية النبيلة المعروفة وصاحب الحلول الواقعية الناجعة كما هو صاحب النظريات العلمية العملاقة .

    لاشك ان ماتعرض له سماحة السيد الصرخي الحسني له عين الصواب لما لهذه القطاعات السياحية من موارد كبيرة يمكن لها ان تسهم في انعاش الاقتصاد الوطني . كما انها من السهل ان تستغل في ترميم حياة الاطفال الايتام والنساء الارامل وعموم العوائل المتعففة .. 

    وتوزع بالصيغة الى اشار اليها سماحة السيد الصرخي من خلال تخصيص لجان تشرف عليها شخصيات عشائرية وقانونية وحكومية بالاضافة الى الوزارات ذات العلاقة من اجل ضمان سير العمل وفق اليات حضارية لاتسمح لاصحاب النفوس الضعيفة باستغلالها خاصة اذا علمنا انها تصل الى عشرات المليارات من الدنانير ، والجدير بالذكر انها خطوة لصالح الحكومة والشعب وبذلك تكون هي بمثابة ترتيب العلاقة وتصحيح المسار الحكومي .... نسال الله لنا ولكم ولسماحة المفكر الاسلامي الكبير السيد الصرخي الحسني دوام الموفقية والنجاح انه نعم المولى 

  • محمد الشرع | 2013-07-04
    لاشك ان الواردات المالية للعتبات المقدسة تعد واحدة من ابرز الموارد المالية في العراق بسبب الاعداد المليونية التي تتوافد يومياً على العتبات المقدسة سواء من داخل او خارج البلاد . وهي كذلك تعد عامل رئيسي من عوامل القضاء على البطالة بسبب استقطابها للكثيرين ممن لا يرتبطون بالعمل في مؤسسات الدولة .
    فالموارد المالية الكبيرة التي تحتضنها العتبات المقدسة يمكن لها ان تخصص ومن خلال اللجان المختصة في مساعدة العوائل المتعففه والارامل والايتام وتخصيص لهم برامج يمكن لها ان تنتشلهم من حضيض الذل ومرارة الحرمان ويمكن ان يشرف على تلك اللجان مجموعة من شيوخ واشراف المدنية بالاضافة الى القانونيين والمختصين ومؤسسات المجتمع المدني
  • استاذ جاسم | 2013-07-04
    نعم هذه هو سير وانتهاج مرجعية السيد الحسني التىامتازت بخصوصية لانظير لها بواقعنا المعاش لتوضح حقيقة وسير المعصوم بكل خطواته منخلال احساسة المباشر بمعاناة الفرد والمجتمع على وجه العموم
  • استاذ جاسم | 2013-07-04
    نعم هذه هو سير وانتهاج مرجعية السيد الحسني التىامتازت بخصوصية لانظير لها بواقعنا المعاش لتوضح حقيقة وسير المعصوم بكل خطواته منخلال احساسة المباشر بمعاناة الفرد والمجتمع على وجه العموم
  • استاذ محمد | 2013-07-04
    نعم هذه هو سير وانتهاج مرجعية السيد الحسني التىامتازت بخصوصية لانظير لها بواقعنا المعاش لتوضح حقيقة وسير المعصوم بكل خطواته منخلال احساسة المباشر بمعاناة الفرد والمجتمع على وجه العموم

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق