]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

حزب الاتحاد الدستوري بين الامس واليوم

بواسطة: Jalil Galiaty  |  بتاريخ: 2013-07-01 ، الوقت: 14:43:36
  • تقييم المقالة:

حسب المعطيات الواردة في المقال أعلاه يتبادر الى دهن القارئ ان حزب الاتحاد الدستوري لازال يؤمن بالمنطق التقليدي الدي ورثه الخلف عن السلف وايمانه بمقولة العام زين ودلك من خلال تنصيب الكاتب الجديد على راس منظمة شبابية ظل ينخرها الفساد السياسي ومنطق المحسوبية والزبونية وباك صاحبي في افق الدفع مستقبلا الى الحفاظ على العقليات المتكلسة التي ساهمت في تخريب الحزب من الداخل والاستهتار بمكتسباته التاريخية التي ظل الاستاذ المعطي بوعبيد يحافظ عليها ويطورها الى الاحسن لاستشراف المستقبل لكن هيهات فان مسامر الميدة والحيتان الكبيرة التي جعلت من الحزب بقرة حلوب عرفت كيف تلتف على شباب الحزب لتمويهه من أجل الحفاظ على مواقعها داخل الهياكل الحزبية وابعاد الاطر المسماة الصقور ليتسنى لها أن تخيط بذلتها على مقاساتها دون مسائلة ويبقى الحزب ضيعة يثوارتها الابناء المحضوظين على الاباء .فستنتظرون ايها الشباب في ثلاجة الحزب يستعملونكم في وقت الاحتياج دون الرجوع الى اقتراحاتكم حتى تخبو امانيكم ويفتر نشاطكم وتنتهي صلاحياتكم التي كان تاريخها يوم اقتراعكم المفبرك وادا اقتضى الحال وتمردتم فسيتهمونكم بالجنون كما فعلوا بمن سبقوكم ولكم في مراكش والقنيطرة اسوة ممن داستهم عجلة الفساد السياسي ولم يرضخوا بل ظلوا صامدين مقاومين الفساد والمفسدين داخل القلعة البوعبيدية ولم يؤمنوا بالرجالات الكارتونية التي خبى صوتها لتورطها في ملفات فساد كبيرة ادخلتهم دهاليز المحاكم الى يومنا هدا وحتى كتابة هذه السطور انني اكتب هذا التعليق وأنا أعرف مسبقا ان مقص الرقابة الحزبية سيحجبه لانها لاتريد ان تسمع صوت المعارضة الحقة التي تناضل من أجل النضال وليس من اجل المناصب والامتيازات تناضل فقط لانها تحمل رسالة كونية تشربتها من اساتذة الفكرالسياسي وليس من اشباه السياسيين التي حبل به حزب الاستاذ الكبير المرحوم المعطي بوعبيد و الاستاذ المرحوم عبد العزيز المسيوي ومن الاستاذ عبد السلام بركات ومن الاستاذ عمر بلقزيز ومن الاستاذ أزماني ومن أخرون لايسعني المجال لذكر اسمائهم ممن كانت ترتعد فرائس وزير الداخلية الاقوى المرحوم البصري عند سماع اسماءها , كانوا فعلا نعم الفكر ونعم التفكير وليس من رجالات افلسوا وافلس معهم الحقل السياسي.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق