]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إلى أين تتجه مصر ؟

بواسطة: نورالدين عفان  |  بتاريخ: 2011-10-11 ، الوقت: 10:02:39
  • تقييم المقالة:

بالسم الله الرحمن الرحيم....
الى أين تتجه مصر ؟؟؟؟؟
قد يبدو السؤال غير منطقي خاصة بعد نجاح الثورة في هذا البلد المبارك الذي حكمه طيلة 30 عاما رجل غير مبارك وان كان اسمه مبارك....إن الذي يجري من أحداث متسارعة يجعلني اتساءل أين ذلك الزخم الثوري الذي صاحب الثورة ..أين تلك الروح العالية التي كنا نشهدها في ميدان التحرير ؟..حيث كان المسلمون يصلون وإخوانهم المسيحين يحرسونهم من بلطجية النظام..أين تلك الاخوة التي كانت سائدة فلا تكاد تعرف من هذا ومن ذاك فكل المصريين بلون واحد وصوت واحد في مشهد افتقدناه من زمن عبد الناصر...
هكذا ودون سابق انذار إختفت كل تلك الروح العالية والايجابية المطلقة لصالح فئة تعمل وبدون شك لصالح فلول النظام السابق هذا من الناحية الداخلية ومن الناحية الخارجية فلا أشك لحظة ان أن هناك اطرافا خارجية تحاول العبث بامن مصر وما تصريح الدكتور عصام شرف الا خير دليل على ذلك حيث قال ان الذي حدث لم يكن ابدا فتنة طائفية انما مكيدة مدبرة بليل ..فلنتجاوز نظرية المؤامرة والمخططات الخارجية ونضع في حسباننا أن أي ثورة لا بد لها من ثورة مضادة مادام ان هناك من لم يعجبه تحول مصر الى عهد جديد تسوده الديمقراطية وتكافؤ الفرص...
اليوم المسؤولية كل المسؤولية يتحملها في رأي ثلاثة أطراف هي
1-المجلس العسكري ..باعتباره الحاكم الفعلي لمصر ومن وظيفة اي هيئة حاكمة المحافظة على امن وسلامة الوطن والمواطن وتطبيق أحكام الدستور
2-شباب الثورة ..وهم القطاع الواسع من الشباب الذي حمل على عاتقه مسؤولية اسقاط نظام فاشل لا يراعي ابسط حقوق المواطن المصري...
3-الاحزاب السياسية ....هذه الاحزاب التي يفترض بها ان تفعل العمل الحزبي القائم على مفهوم المشاركة السياسية والتداول السلمي على السلطة...
لكن وعلى مايبدو هناك تقصير من الجهات الثلاث ...فالمجلس العسكري يكاد يكون غائبا عن الساحة وكا قرارته هي مجرد رد فعل على ما يحدث في الساحة المصرية...وشباب الثورة منهم من تقوقع داخل حزبه او طائفته ...انا متيقن ان اكثرية من شاركو من الاقباط في احداث ماسبيرو كانو قد شاركو في اسقاط النظام البائد...وهنا يكمن الخطر وهو تراجع الصحوة والاهداف التي كانت سائدة اثناء الثورة...اما الاحزاب السياسية فهي اشبه ماتكون بجماعات قبلية تحاول استقطاب الشباب من اجل الاستحقاق الانتخابي المقبل..فالاخوان يتغنون بثقلهم في الساحة السياسية وبانهم هم اكثر من حارب ال مبارك...والاحزاب اليسارية تتغنى بامجاد الماضي وحرب اكتوبر 1973 والحركات الشبابية اتجهت الى الفايس بوك ونسيت الواقع والشارع ...
ان يوم 9 اكتوبر 2011 لم يكن ابدا عاديا ولم يكن من وجهة نظري بريئا لمن اراد تحريك الاقباط من اجل اهداف تتجاوز الاقباط بكل تاكيد ...ان يوم 9اكتوبر هو عيد النصر الحقيقي لمصر لانه في مثل هذا اليوم من سنة 1973 اعلنت اسرائيل فقدانها السيطرة بصفة كاملة على خط بارليف والقناة ككل...
هل ارادت هذه الجهات الانتقام من الشعب المصري وطغيان الماسي على ذاكرته بدل الافراح والانتصارات ؟؟؟؟؟؟؟؟ وارد جدا ويبقى الموضوع مفتوح على عدة احتمالات ...
قد ادليت بدلوي محاولا فهم مايدور بمصر الكنانة انطلاقا من مبدأ من لم يهتم بامور المسلمين فليس منهم ...
..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق