]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نبذه عن الزيديه النشأة والتاسيس الفقه والعقائد

بواسطة: عبد السلام حمود غالب الانسي  |  بتاريخ: 2013-06-29 ، الوقت: 20:48:56
  • تقييم المقالة:
نبذه عن   الزيدية  النشأة والتأسيس الفقه والعقائد
جمع واعداد  الباحث /عبد السلام حمود غالب  جامعة عليكره الاسلامية الهند  ايميل nooraddeen606@yahoo.com خطة البحث . سبب الاختيار للموضوع. المبحث الأول : النشأة والتأسيس . المبحث الثاني : ابرز العقائد . المبحث الثالث : الآراء الفقهية ومصادر التشريع  المبحث الرابع :أماكن الانتشار . المبحث الخامس :ابرز العلماء والمؤلفات . الخاتمة والمراجع 
سبب اختيار الموضوع : 1- المساهمة في اثراء الموضوع  2- الاطلاع على العقائد والاراء الفقهية لهذه الفرقة  3- تقديم المساعده للباحثين حول الموضع ولو بنبذه يسيرة تفتح المدارك حول الموضع  4- كان الموضوع بطلب من الدكتور مفتي زاهد وتم تلبية الطلب على امل ان اكتب في الموضوع بتوسع  5- انتشار هذه الفرقه في اليمن فاحاول الغوص في جذور هذه الفرقه ومعرفة الصواب من الخطاء في مسيرتها لتبيين ذلك للناس ولو جزء من ذلك  المقدمه 
الحمد لله رب العالمين ,والصلاة والسلام على اشرف الانبياء و المرسلين , سيد الأولين والآخرين , وامام المتقين محمد بن عبد الله الصادق الامين . اما بعد  ان اكلام على الفرق الاسلامية التي كثرت وانتشرت في ارجاء الارض كل له افكاره واخطاءه وايجابياته ونحن بصدد كتابة بحث مختصر ونبذه عن الزيدية النشائة والتاسيس الافكار والعقائد الاختيارت الفقهية والقواعد وغيرها لتكون عون للباحثين في معرفة ولو نبذه عن هذه الفرقه . وكان الانتهاء من البحث صباح السبت بتاريخ 2/6 /2012  واسئال الله ان يكون خالصا لوجهه الكريم وقد اعتمدت على ابحاث كثيره ونقولات للعلماء بصورة مبسطة ونقل ما ذكره الباحثين وعملي كان جمع وترتيب الماده العلمية من مختلف المراجع وبالله التوفيق  المبحث الاول : النشاة والتاسس : • ترجع الزيدية إلى زيد بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي رضي الله عنهما (80ـ122هـ/698ـ740م)،  ـ تنقل في البلاد الشامية والعراقية باحثاً عن العلم أولاً وعن حق أهل البيت في الإمامة ثانياً، فقد كان تقيًّا ورعاً عالماً فاضلاً مخلصاً شجاعاً وسيماً مهيباً مُلمًّا بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم . "فالزيدية منسوبون إلى زيد بن علي –عليه السلام-؛ لقولهم جمعياً بإمامته، وإن لم يكونوا على مذهبه في مسائل الفروع". "وقد وصفها الشيخ المفيد بقوله: وأما الزيدية فهم القائلون بإمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والحسن والحسين وزيد بن علي –عليهم السلام-، وبإمامة كل فاطمي دعا إلى نفسه وهو على ظاهر العدالة، ومن أهل العلم والشجاعة، وكانت بيعته على تجريد السيف للجهاد". هذا ما ذكره الاكوع في كتابة الزيدية في اليمن  قاد ثورة في العراق ضد الأمويين أيام هشام بن عبد الملك، فقد دفعه أهل الكوفة لهذا الخروج ثم ما لبثوا أن تخلوا عنه وخذلوه عندما علموا بأنه لا يتبرأ من الشيخين أبي بكر وعمر ولا يلعنهما، بل يترضى عنهما، فاضطر لمقابلة جيش الأمويين وما معه سوى 500 فارس حيث أصيب بسهم في جبهته أدى إلى وفاته عام 122 هـ ( ) اثناء تلك الاحداث ظهر مصطلح الزيدية والرافضة فكان الأول اسماً لمن بايعوا زيداً وقاتلوا معه ودانوا بإمامته، وبقي ذلك اسماً لمن جاء بعده ومنتسباً إليه وإن خالفه.  أما الثاني: وهو اسم الرافضة فقد أطلقه الإمام زيد على من رفضوا بيعته عندما لم يوافقهم في البراءة من أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما-. ومن أقوال الإمام زيد –رحمه الله- "الرافضة حربي وحرب أبي في الدنيا والآخرة، مرقت الرافضة علينا كما مرقت الخوارج على علي".  وقال أيضاً: "اللهم اجعل لعنتك ولعنة آبائي وأجدادي ولعنتي على هؤلاء الذين رفضوني، وخرجوا من بيعتي كما رفض أهل حروراء (الخوارج) علي بن أبي طالب –عليه السلام- حتى حاربوه". ذكره الاكوع في كتابه الزيدية في اليمن  وقد ذكر ذلك بن عساكر في تاريخه وابن كثير في البداية والنهاية . سبب التسمية والاحداث التي صاحبتها . من فرق الزيدية : ( ) "ثم انقسمت فرق الزيدية إلى فرق كثيرة، ذكر الشاطبي أنها ثلاث: الجاردوية والسليمانية والبترية.  وذكر الإمام يحيى بن حمزة في (الرسالة الوازعة للمعتدين عن سب صحابة سيد المرسلين) صـ33 أنها خمس فرق: الفرقة الأولى: الجارودية، والثانية: الصالحية، والثالثة: البترية، والرابعة: العقبية، والفرقة الخامسة: الصباحية. وذكر المهدي أحمد بن يحيى المرتضى أنها –أي الزيدية- انتهت إلى ست: جارودية وبترية، والبترية: صالحية وجريرية، ثم قال: وافترق متأخرو الجاردية إلى مُطرفية وحسينية ومخترعة". وليس في فرق الزيدية –كما يقول يحيى بن حمزة-: "أطول لساناً ولا أكثر تصريحاً بالسوء في حق الصحابة من هذه الفرقة" يعني الجارودية. كل مسبق منقول من كتاب الاكوع الزيدية في اليمن  وكل هذه الفرق يجمعها جميعاً القول بإمامة زيد، وهم أيضاً متفقون على أفضلية علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- على من سواه بعد رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ولكنهم مختلفون -على تفاوت فيما بينهم- في أحكامهم على من تقدمه من الخلفاء الراشدين. نذكر من هذه الفرق ما تيسر جمعه : أولاً: الصالحية أو البترية : وهم أصحاب الحسن بن صالح بن حيي الهمداني كثير النواء الملقب بالأبتر ، وكان الحسن بن صالح ناسكاً عابداً فقيهاً محدثاً زاهداً، ولذلك امتدح علمه أهل السنه لكن سفيان الثوري عاب عليه في الخروج. له كتب في التوحيد وغيره وهي كتاب التوحيد، كتاب إمامة ولد علي من فاطمة، وكتاب الجامع في الفقه. أهم أرائه ما يأتي: 1)-إامامة المفضول مع وجود الفاضل: فهم يقولون معتقدين كان علي -رضي الله عنه- أفضل من الصحابة أو أفضل الناس بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأولاهم بالإمامة، ولكنه سلم الأمر راضياً وترك حقه راغباً فنحن راضون بما رضي مسلمون بما سلم.  وهم يثبتون شرعية خلافة كل من أبي بكر وعمر ( -رضي الله عنهما-، وتوقفوا في أمر عثمان -رضي الله عنه- وترك أمره إلى حكم الحاكمين  لسكوته عما حصل من بني أمية من استهتار واستبداد بأمور لم يوافق الصحابة عليها وسكت عنها في زمن خلافته. 2 )- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: كل من خرج من ولد فاطمة حسنياً كان أم حسينياً شاهراً سيفه وكان عالماً زاهداً سخياً شجاعاً فقد وجبت نصرته وإن خرج إمامان وتوفرت فيهما الشروط ينظر إلى الأفضل والأزهد. 3)- إنكار التقية: لا يكون إماماً من يتقي بالباطل في أمر من الأمور مبرراً ذلك بالتقية؛ لأن الإمام يجب أن يفتي بما أمر الله لا يخشى في الله لومة لائم، وقد أثارت هذه الأقوال مشاعر الشيعة الإثنا عشرية وعدتها نقداً لأئمتهم. ثانياً: السليمانية الجريرية : وهم أصحاب سليمان بن جرير الرقي كان تابعاً لجعفر الصادق، ثم انفصل عنهم ولحق بالصالحية فوافقها في أشياء واختلف عنها في أشياء وكان سليمان بن جرير عالماً فقيهاً متكلماً. أهم آرائه : 1) الإمامة: وهي عنده شورى بين الخلق، ويصح أن تنعقد بعقد رجلين من خيار المسلمين وهو يقصد بذلك إمامة أبي بكر وعمر إذ عقدها عمر وأبو عبيدة، وتصح الإمامة في المفضول مع وجود الفاضل فإمامة أبي بكر وعمر حق باختيار الأمة حقاً اجتهادياً، ولكن الأمة أخطأت بالبيعة لهما مع وجود علي، خطأ لا يبلغ درجة الفسق وإنما هو خطأ اجتهادي، ولكن سليمان خالف الصالحية في رأيه في عثمان إذ كفره .( للأحداث التي أحدثها كما كفر كل من حارب علياً( 15 2) إنكاره البداء: وذلك أن الشيعة يعتبرون أئمتهم مطلعين على الغيب لا يخفى عليهم ما كان وما هو كائن وما سيكون فإذا لم تتحقق نبوة الإمام أرجعوا ذلك إلى البداء. فأنكر عليهم سليمان ذلك قائلاً: إن الأئمة إذا أظهروا قولاً أنه سيكون لهم قوة وشكيمة وظهروا ثم لا يكون الأمر على ما قالوا بدا لله تعالى في ذلك فأحلوا لأنفسهم من شيعتهم مكانة الأنبياء من قومهم في العلم بما سيكون. 3) إنكاره التقية: أجاب أئمة الشيعة الاثني عشرية عن أسئلة شيعتهم في مسائل عن التقية خشية انتقام الحكام، حتى إذا كانوا بين شيعتهم الخلص أجابوا إجابات مخالفة حول نفس المسائل وقالوا: إنما أجبنا عن ذلك جهراً عن تقية، ونحن نعلم ما يصلحكم وما فيه كف عدونا عنكم، وقد أنكر سليمان عليهم ذلك قائلاً كيف يعرف لهم حق من باطل. ثالثاً: الجارودية:  وهم أصحاب ابن الجارود وهو زياد بن أبي زياد المنذر الهمداني المتوفي سنة ) 150 هـ أو 160 هـ. ( كان من أتباع محمد الباقر ثم ابنه جعفر ثم تركهما ولحق بالزيدية، وكان قد حارب مع الإمام زيد مع أنه كفيف، ونظراً لصلاته القديمة مع الشيعة الإمامية فقد جاءت متضمنة بعض عقائدهم. وقد افترقت الجارودية في الإمامة إلى فرقتين: فرقة زعمت أن علياً نص على إمامة الحسن والحسين نص على إمامة الحسن، ثم هي شورى في ولد الحسن ثم الحسين فمن خرج منهما يدعو إلى الله تعالى وكان عالماً فاضلاً فهو إمام. وفرقة زعمت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نص على الحسن بعد علي وعلى الحسين بعد الحسن ليقوم واحد بعد واحد. أهم آراء الجارودية: 1- النص على الوصف دون التسمية: لم يشر الإمام زيد إلى فكرة النص من النبي -صلى الله عليه وسلم- على إمامة علي، وإنما ذهب إلى أن الأمة قد اختارت المفضول دون الأفضل لظروف راعوها، ولكن هل نص النبي -صلى الله عليه وسلم- على علي؟ ينكر ذلك أهل السنة ويقول الإمامية بالنص الجلي فجاء رأي الجارودية في النص الخفي معبراً على الاتجاه الزيدي ومن ثم لقي قبولاً من اللاحقين، لقد نص النبي -صلى الله عليه وسلم- بالوصف دون التسمية، والناس مقصرون إذ لم يتعرفوا الوصف ولم يطلبوا الموصوف. ثم أضاف: وإنما نصبوا أبا بكر باختيارهم فضلوا، ثم ضلت الأمة بعد ذلك حين أبعدت الحسن والحسين عن الخلافة والإمامة مستحقة لكل إمام من أولاد الحسن والحسين فهم في ذلك سواء، ومن تخلف . عن بيعة الإمام فهو كافر  2- الخروج: كل إمام عدل من أولاد فاطمة ودعا لنفسه فهو الإمام المفروض الطاعة، ومن تخلف عن ذلك من أهل البيت وقعد في بيته وأرخى عليه ستره وادعى الإمامة فقد ضل ، وقد ساق أبو الجارود الإمامة في علي إلى الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم إلى ابنه زيد ثم منه إلى الإمام محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسين المعروف بمحمد النفس الزكية. 3- العلم: إن الجارودية يعتقدون أن علم ولد الحسن والحسين كعلم النبي -صلى الله عليه وسلم- يحصل لهم قبل التعلم فطرة وضرورة متساوون في العلم منذ المهد، وعند آل محمد -صلى الله عليه وسلم- جميع ما جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يزيد كبيرهم عن صغيرهم شيئاً في العلم، ولا يحتاج أحدهم أن يتلقى العلم من سواهم ، ولكن الجارودية تراجعت عن هذا الاعتقاد إذ أنها فكرة الإثناء عشرية. ولم ترق لها الزيدية مما أدى بالجارودية إلى القول بأن العلم مكتسب مشترك بين أهل البيت وبين غيرهم من العلماء وجائزان أن يؤخذ عنهم وعن غيرهم المبحث الثاني الأفكار والمعتقدات: تم جمع المعلومات من الموسوعة الميسرة حول الافكار والمعتقدات الجزء الاول ص45 وما بعده  1• باب الاجتهاد مفتوح لكل من يريد الاجتهاد، ومن عجز عن ذلك قلد، وتقليد أهل البيت أولى من تقليد غيرهم . 2• يقولون بوجوب الخروج على الإمام الظالم الجائر ولا تجب طاعته . 3• لا يقولون بعصمة الأئمة عن الخطأ . كما لا يغالون في رفع أئمتهم على غرار ما تفعله معظم فرق الشيعة الأخرى . 4ـ لكن بعض المنتسبين للزيدية قرروا العصمة لأربعة فقط من أهل البيت هم علي وفاطمة والحسن والحسين ـ رضي الله عنهم جميعاً . 5• لا يوجد عندهم مهدي منتظر . 6• يُجيزون الإمامة في كل أولاد فاطمة، سواء أكانوا من نسل الإمام الحسن أم من نسل الإمام الحسين ـ رضي الله عنهما . 7ـ الإمامة لديهم ليست بالنص، إذ لا يشترط فيها أن ينص الإمام السابق على الإمام اللاحق، بمعنى أنها ليست وراثية بل تقوم على البيعة ، فمن كان من أولاد فاطمة وفيه شروط الإمامة كان أهلاً لها  8ـ يجوز لديهم وجود أكثر من إمام واحد في وقت واحد في قطرين مختلفين . 9ـ تقول الزيدية بامامة المفضول مع وجود الأفضل إذ لا يُشترط أن يكون الإمام أفضل الناس جميعاً بل من الممكن أن يكون هناك للمسلمين إمام على جانب من الفضل مع وجود من هو أفضل منه على أن يرجع إليه في الأحكام ويحكم بحكمه في القضايا التي يدلي برأيه فيها . 10• معظم الزيدية المعاصرين يُقرُّون خلافة أبي بكر وعمر، ولا يلعنونهما كما تفعل فرق الشيعة ، بل يترضون عنهما، إلا أن الرفض بدأ يغزوهم - بواسطة الدعم الإيراني - ، ويحاول جعلهم غلاة مثله . 11• يميلون إلى الاعتزال فيما يتعلق بذات الله، والاختيار في الأعمال . ومرتكب الكبيرة يعتبرونه في منزلة بين المنزلتين كما تقول المعتزلة. 12• يستنكرون نظرية البداء التي قال بها المختار الثقفي، حيث إن الزيدية تقرر أن علم الله أزلي قديم غير متغير وكل شيء مكتوب في اللوح المحفوظ . 13• قالوا بوجوب الإيمان بالقضاء والقدر مع اعتبار الإنسان حراً مختاراً في طاعة الله أو عصيانه، ففصلوا بذلك بين الإرادة وبين المحبة أو الرضا وهو رأي أهل البيت من الأئمة . 14• يرفضون التصوف رفضاً قاطعاً . 15. ومن الاركان التي يؤمنون بها التوحيد، والعدل، والإمامة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والخروج على أئمة الجور والظلم   المبحث الثالث الاراء الفقهية عند الزيدية :
كان الامام زيد فقيها ورعا عالما وضع اموركثيره واخذ االعلماء واخذ عنه أخذ أبو حنيفة عن زيد، كما أن حفيداً لزيد وهو أحمد بن عيسى بن زيد قد أخذ عن تلاميذ أبي حنيفة في العراق، وقد تلاقي المذهبان الحنفي السُّني والزيدي الشيعي في العراق أولاً، وفي بلاد ما وراء النهر ثانياً مما جعل التأثر والتأثير متبادلاً بين الطرفين. ونرى اكثر الاختيارات الفقهي التي لا يوجد لهم فيها اجتهاد يقولون بقول ابو حنيفه . .•و هم متفقون مع أهل السنة بشكل كامل في العبادات والفرائض سوى اختلافات قليلة في الفروع مثل: 1ـ قولهم "حي على خير العمل" في الأذان على الطريقة الشيعية . 2ـ صلاة الجنازة لديهم خمس تكبيرات . 3ـ يرسلون أيديهم في الصلاة . 4ـ صلاة العيد تصح فرادى وجماعة . 5ـ يعدون صلاة التروايح جماعة بدعة . 6ـ يرفضون الصلاة خلف الفاجر . 7ـ فروض الوضوء عشرة بدلاً من أربعة عند أهل السنة . 8• يخالفون الشيعة في زواج المتعة ويستنكرونه . 9• يتفقون مع الشيعة في زكاة الخمس وفي جواز التقية إذا لزم الأمر  • مصادر الاستدلال عند الزيدية : 1- كتاب الله،  2- سنة رسول الله،  3- ثم القياس ومنه الاستحسان والمصالح المرسلة  4- ، ثم يجيء بعد ذلك العقل ( ، فما يقر العقل صحته وحسنه يكون مطلوباً وما يقر قبحه يكون منهياً عنه . حيث تاثرت الزيدية بالمعتزلة فانعكست اعتزالية واصل بن عطاء عليهم وظهر هذا جلياً في تقديرهم للعقل وإعطائه أهمية كبرى في الاستدلال، إذ يجعلون له نصيباً وافراً في فهم العقائد وفي تطبيق أحكام الشريعة وفي الحكم بحسن الأشياء وقبحها فضلاً عن تحليلاتهم للجبر والاختيار ومرتكب الكبيرة والخلود في النار وقد ظهر من بينهم علماء فطاحل أصبحوا من أهل السنة ، سلَفِيُو المنهج والعقيدة أمثال: ابن الوزير وابن الأمير الشوكاني .الجذور الفكرية والعقائدية:
- بعض القواعد الفقهية المعتبرة عند الزيدية: نقل القاضي العلامة حسين بن أحمد السياغي والذي نقله بدروه عن "شذور الذهب في تحقيق المذهب" للعلامة عبد الله بن حسين دِلامة المتوفى سنة 1179هـ / 1765م بعض هذه القواعد ومنها: 1- ما لا يتم الواجب إلا به يجب كوجوبه. 2- التقليد للميت يجوز مطلقاً. 3- كل مجتهد في المسائل الفرعية مصيب. 4- خبر العدل معمول به في العبادات على كل حال. 5- المشقة تجلب التيسير. 6- الضرر يزال. 7- العادة محكمة. 8- الخراج بالضمان. 9- لا ينسب إلى ساكت قول. 10- الأصل في الأشياء الإباحة إلا الحيوانات فالحظر. المبحث الرابع الانتشار ومواقع النفوذ: • قامت دولة للزيدية أسسها الحسن بن زيد سنة 250هـ في أرض الديلم وطبرستان . كما ذكرته الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة - (ج 1 / ص 46) وما بعدها  • كما أن الهادي إلى الحق أقام دولة ثانية لها في اليمن في القرن الثالث الهجري . • انتشرت الزيدية في سواحل بلاد الخزر وبلاد الديلم وطبرستان وجيلان شرقاً، وامتدت إلى الحجاز ومصر غرباً وتركزت في أرض اليمن. - زيدية الجيل والديلم: تحت هذا العنوان تحدث المؤلف الاكوع عن الناصر الأطروش الذي ظهر بخراسان سنة 284هـ، وقيل: 287هـ، والذي ذهب إلى بلاد الجيل والديلم، فدعا الناس بدعوة الإسلام على مذهب زيد بن علي –رضي الله عنه- فدانوا بذلك، ونشؤوا عليه، حتى ظهرت الدولة البويهية التي كانت زيدية ثم تحولت إلى شيعة غلاة، وابتدعت بدعاً ليس عليها أثارة من علم، لا من كتاب ولا من سنة. - زيدية اليمن: وذكر الاكوع في كتابه الزيدية في اليمن : وهم زيدية هادوية –نسبة إلى الإمام الهادي يحيى بن الحسين- ومن عقائدهم: تفضيل علي على سائر الصحابة، وأوليته بالإمامة، وقصرها من بعد الحسنين في البطنين، أي في ذريتهما، واستحقاقهما إنما يثبت بالفضل والطلب لا بالوراثة كما تقوله العباسية، ويعتقدون وجوب الخروج على الجائرين من أهل الأمر، بخلاف ما تزعم الحشوية!! ويرون القول بالتوحيد والعدل!! والوعد والوعيد كالمعتزلة، فهذه الأمور لا يختلفون فيها". "كذلك فإن الزيدية الهادوية في اليمن يعتقدون أن علياً وفاطمة والحسنين معصومون كالأنبياء، وأن إجماعهم حجة". -المبحث الخامس من أشهر مجتهدي المذهب الزيدي:
ائمة الزيدية هم كالتالي : -;- الامام علي بن ابي طالب. -;- الحسن بن علي بن ابي طالب. -;- الحسين بن علي بن ابي طالب. -;- زيد بن علي (زين العابدين السجاد) بن الحسين بن علي بن ابي طالب. (زيد هو الامام الذي تنسب إليه الفرقة الزيدية) ثم يأتي العديد من الأئمة لعل أشهرهم : الامام الهادي يحيى بن الحسين إمام اليمن ومؤسس الدولة الزيدية في اليمن الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين، هو: أبو الحسين يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. الامام الناصر الأطروش هُو الإمام الناصر الكبير الأطروش الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر الاشرف بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب، قام بدعوته في بلاد طبرستان وكان معاصراً للإمام الهادي يحيى بن الحسين. محمد بن إبراهيم الوزير صاحب كتاب "العواصم والقواصم" والمتوفى سنة 840هـ.
الحسن بن أحمد الجلال صاحب كتاب "ضوء النهار المشرف على صفحات الأزهار" والمتوفى سنة 1084هـ.
صالح بن مهدي المَقْبَلي والمتوفى بمكة سنة 1108هـ، وصاحب كتاب "العلم الشامخ في إيثار الحق على الآباء والمشايخ". محمد بن إسماعيل الأمير "الإمام الصنعاني" المتوفى سنة 1182هـ، وصاحب "سبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام".
عبد القادر بن أحمد بن عبد القادر شرف الدين، المتوفى سنة 1207هـ

الخاتمه والخلاصة : -نخلص مما سبق ان فرقة الزيدية الان وقبل الان قد فارقت مذهب الامام زيد واراءة واجتهاداته  -ايضا نخلص الى ان الزيدية انحازت وذابت في اراء طوائف اخرى واهمها الشيعة والرافضة وذلك للجهل من البعض والتقليد الاعمى بحجة حب ال البيت واتباع مذهب الإمام زيد  -ظهور التعصب من قبل الزيدية للآراء ولو تبين خطئها بحجة إتباع ال البيت اولى من غيرهم وكذلك الجهل وقلة البحث والمطالعة والتفتيش عن مذهب ال البيت النقي الصافي الخالي من الزيادات والتحريفات واكثر من نقل تراث ال البيت هم اهل السنة -ايضا الموضوع طويل ومهم وكبير ولا يسع هذا البحث ادراج الامور كلها لكن قدمنا ما نظن انه يسد ولو جزء يسيرا في الموضوع  مراجع للتوسع حول والبحث منقول من الموسوعة الميسرة: ـ تأثير المعتزلة في الخوارج والشيعة ، عبداللطيف الحفظي . ـ الزيدية ، إسماعيل الأكوع . ـ فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام ، د . غالب عواجي . ـ الإمام زيد، محمد أبو زهرة ـ دار الفكر العربي ـ القاهرة. ـ تاريخ المذاهب الإسلامية، محمد أبو زهرة ـ دار الفكر العربي ـ القاهرة. ـ تاريخ الفرق الزيدية، د.فضيلة عبد ربِّ الأمير الشامي ـ مطبعة الآداب، النجف ـ العراق ـ 1394هـ/1974م. ـ إسلام بلا مذاهب، د. مصطفى الشكعة ـ الدار المصرية للطباعة والنشر ـ بيروت. ـ الفَرْق بين الفِرق، عبد القادر بن طاهر البغدادي. ـ الفِصَل في الأهواء والملل والنحل، ابن حزم. ـ الملل والنحل، محمد بن عبد الكريم الشهرستاني. ـ تلخيص الشافي، أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي. ـ الكامل في التاريخ، عز الدين أبو الحسن الملقب بابن الأثير. المراجع التي تم النقل منها للمادة العلمية  1-موسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة اعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي . 2-بحث الزيدية التعريف والنشأة علي ناصر علي الغرسي بحث مقمد لمركز الدعوه صنعاء عام 2003 3-كتاب الاكوع الزيدية في اليمن  4-مجموعه من المواقع الالكترونية من الشبكة العنكبوتية وبعض المنتديات  حمع واعداد الباحث /عبد السلام حمود غالب  جامعة عليكره الاسلامية الهند  ايميل للتواصل nooraddeen606@yahoo.com
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق