]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بروتين الغلوتين...الشيطان الصغير (للنشر)

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2013-06-29 ، الوقت: 10:11:44
  • تقييم المقالة:

أنا لا أبالغ عندما أسمي الغلوتين (الشيطان الصغيرlittle devil) ، تكلمت سابقاً عن موضوع الحساسية من الغلوتين و مرض الزلاق....إنه موضوع خطير إن لم ننشر الوعي عن أذى الغلوتين سيعاني أشخاص كثيرون يستحقون أن يعيشوا حياة مفعمة بالصحة و السعادة.... ، الغلوتين هو بروتين موجود في الحبوبcereals من جنسTriticum مثل القمح و الشعير و في الجاودار و يوجد بروتين يشبه الغلوتين يدعى الأفنين في الشوفان يسبب حساسية أيضاً لأنه يشبه الغلوتين ، لا يهتم الأطباء بموضوع الحساسية من الأطعمة أو المواد الموجودة في البيئة و بالتالي تستمر معاناة المريض و إذا لم يعرف الطبيب الاضطراب الذي يعاني منه المريض يقول أنه مصاب بمرض نفسي و لا يعترف بجهله! ، إذا كان المريض يتناول الطعام الذي يسبب له الحساسية كل يوم مثل الخبز قد لا يعرف سبب الاضطرابات التي يعاني منها....و قد يصاب المريض بفشل كلوي بسبب الحساسية من الغلوتين...هل سيدعي الطبيب أن هذا مرض نفسي؟؟؟؟ أو قد تتأذى الغدة الكظرية ، أكثر شيء محزن هو أن يصاب المريض بأمراض من الصعب أن يشفى منها أو قد يصل إلى مرحلة لا يمكن فيها ترميم العضو المتأذي ، مثال من الواقع: ذكر الدكتور بيتر أوسبورن أنه عالج مريض مصاب بفشل كلوي و عرف أن سبب هذا المرض هو الحساسية من الغلوتين ، قد لا تسبب الحساسية من الغلوتين زلاق لكنها قد تؤدي إلى أمراض أخطر من الزلاق ، بعض الأطباء مغفلين إلى درجة أنهم لا يعطون تشخيص مفاده أن المريض يتحسس من الغلوتين إلا إذا أظهرت التحاليل وجود نوع معين من الأجسام المضادة بكميات كبيرة مع أن هذا الفحص غير دقيق و قد لا تتأذى الأمعاء الدقيقة و خاصة الإثني عشر إلا في مرحلة متقدمة من المرض ، السؤال الذي يبرز في فكر الإنسان: هل يجب أن يصل الشخص إلى مرحلة خطيرة يصبح فيها الشفاء مستحيل أو أن يموت (و لا غرابة في هذا) حتى يكتشف سيادة الطبيب أنه مصاب بتحسس من بروتين يدعى الغلوتين و قد لا يكتشف هذا أبداً أو قد يجهل حتى وجود حالة تسمىgluten allergy ، ما هذا التخلف؟؟...و في زمن العلم و التطور؟؟ ، هل هذه المعلومات صعبة بالنسبة لشخص درس الطب؟؟....هذا محتمل ، هناك دليل لا يمكن نفيه و هو أنه إذا سبب تناول طعام معين اضطرابات و أمراض و عدم ارتياح فهذا الطعام لا يناسب جسم المريض...لماذا يرتاح الأشخاص المتحسسين من الغلوتين (و إن لم تثبت الاختبارات أنهم مصابين بمرض الزلاق) بعد اتباع نظام غذائي خالي من الغلوتين؟...لا يمكن أن نقول أنه تأثير نفسي ، فقد يكون أحد المرضى مصاب بحالات نفسية أو مجنون لكن ماذا عن آلاف المرضى الذين يتحسنون بعد إخراج الأطعمة الحاوية على الغلوتين من نظامهم الغذائي؟؟ ، مع العلم أن أعراض التحسس من الغلوتين تختلف باختلاف الشخص المصاب بالتحسس لكن اتباع الحمية هو خير برهان قد يثبت وجود تحسس (و توجد اختبارات بسيطة لتشخيص الحساسية من أي مادة غير اختبارات تشخيص مرض الزلاق)...المريض لا يريد إلا أن يتحسن و يرتاح من عذابه و لتذهب الأدلة التي تقنع الأطباء المهملين إلى الجحيم......

أعتذر لمن يقرأ عن كتابة بعض الكلمات مثل: مغفلين....لكن مصلحة المرضى فوق كل شيء.......

 


معلومات مترجمة (ترجمة بتصرف)

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق