]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الغلوتين و الاضطرابات الصحية...تحذير طبي

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2013-06-29 ، الوقت: 10:05:32
  • تقييم المقالة:

لا يحتاج الشخص إلى أن يقول أن حالة الجسم بعد التعرض للغلوتين لسنوات و سنوات تكون سيئة لأن هذا سيظهر على المريض كما أنه سيتعذب و سيعاني بشدة قبل أن يعرف أن سبب هذه المعاناة هو بروتين الغلوتين...إنه كاغريق الذي يصرخ و هو يكاد يختنق ، في الحالات النموذجية يصاب الشخص بمرض مناعي ذاتي أو بعدة أمراض مناعة ذاتية و ينتشر الالتهاب في الجسم و يتفشى في الكيمياء الداخلية عدا عن نقص الفيتامينات و المعادن...كل هذه العوامل ستضعف قدرة الجسم على الشفاء ، و في العديد من الحالات لن تبدأ عملية الشفاء أي إصلاح الأضرار التي خلفها الغلوتين ، لن يشفى الإنسان حتى يثبط العوامل التي تمنع شفاءه.

أمراض المناعة الذاتية: أمراض المناعة الذاتية هي إحدى المشاكل التي يسببها الغلوتين ، يصاب الأشخاص الذين يتحسسون من الغلوتين gluten intoleranceبأحد أمراض المناعة الذاتية على الأقل قبل تشخيص الحساسية من الغلوتين ، من أمراض المناعة الذاتية التي تصيب عادة الأشخاص الذين يتحسسون من الغلوتين: الصدفية - الزلاق - مرض هاشيموتو - الاعتلال العصبي - الشقيقة - الربو - التهاب المفاصل الروماتويدي.....و قد تتأذى الغدة الكظرية أيضاً إلى درجة تدميرها ، عندما يتطور مرض المناعة الذاتية يحتاج جهاز المناعة إلى سنتين أو ثلاث سنوات ليهدئ و هذه العملية تتطلب معرفة المواد التي يتحسس منها المريض سواء المواد الموجودة في البيئة أو في الطعام التي تؤدي إلى استمرار اضطراب جهاز المناعة ، يجب أن يناقش المريض حالته مع طبيب خبير بالتحسس (لديه معرفة تؤهله لاكتشاف مرض الشخص) ، العوز الغذائي بسبب سوء الامتصاص أو سوء الهضم و زيادة الحاجة: قد يؤذي الغلوتين الفم أو المعدة أو الأمعاء الدقيقة أو الأمعاء الغليظة أو الكبد و قد تتأذى المرارة أيضاً و البنكرياس...أي كل الأعضاء الضرورية للهضم السليم و الامتصاص و انتشار المواد الغذائية من الطعام الذي يأكله الشخص ، يحتاج الجسم إلى وقت لإصلاح الضرر الذي سببه الغلوتين و يحتاج إلى غذاء مناسب و كافي ، إذا لم يحصل الجسم على جاجته من المواد المغذية فلن يشفى أو سيشفى ببطء ، إحدى الطرق التي تحسن الهضم و تحقق التوازن الغذائي هي استخدام الأنزيمات الهضمية ، يجب أن يجري الشخص فحوص مختبرية ليعرف المواد التي قد يكون مستواها منخفض في الجسم ، لكن للأسف الفحوص المختبرية (قياسات مصل الدم) ليست دقيقة ، العدوى عامل مهم في عملية الشفاء: بالإضافة إلى إيذاء أعضاء الهضم يغيّر الغلوتين تركيب الفلورا في الجهاز الهضمي و هذا سيعرض الشخص لعدوى ثانوية ، من الشائع جداً أن يتطور عند المرضى الذين يتحسسون من الغلوتين عدوى فيروسية - بكتيرية - طفيلية - فطرية ، تكون العدوى مزمنة فتضعف قدرة جهاز المناعة على أداء وظائفه الطبيعية و بالتالي تساهم في تطور الإصابة بأمراض أخرى ، العدوى الفطرية تؤدي إلى: ألم العضلات - الالتهاب - التعب - فقدان الذاكرة ، قد يؤدي الغلوتين إلى تكون ثقوب في الأمعاء leaky gut...تسمح هذه الثقوب للبروتينات و الكائنات الدقيقة بالوصول إلى مجرى الدم و هذه العملية تزيد اضطراب جهاز المناعة و يزيد الالتهاب أيضاً ، يجب أن يناقش المريض مع الطبيب وجود اضطراب في الجهاز الهضمي أو زيادة نمو البكتيريا. 


مترجمة...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق