]]>
خواطر :
لا تستفزي قلمي وساعديه على نسيانك..سيجعلك أبيات هجاء تردد في كل مكان و زمان..أضحوكة وعناوين نكت في الليالي السمر ..سيجعلك أبيات رثاء و قصائد أحزان تُتلى على القبور و على الأموات.   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . كن واقعيا في أمور حاتك ولا تلن مع المجهول وتأنى في معالجة أهوائه ، فما من رياح تكون لصالحك   (إزدهار) . 

قصة قصيرة / باتجاه الليل

بواسطة: وليد مزهر  |  بتاريخ: 2013-06-28 ، الوقت: 14:56:56
  • تقييم المقالة:

 وليد مزهر ميس:  قصة قصيرة:-   بأتجاه الليل
أغلق الباب خلفه وأعينه مغرورقة بالدمع واتجه صوب الليل الذي جاء منه
لقد تأكد أن لا مكان له في بيت بات غريبا عليه فقد كانوا يصطنعون الفرح فمنذ أن أخرجه ألأمريكان وقلة معه من زنازين العتمة وزوجته التي أدمنت غيابــــــه كانت لأيام بعد عودته لا تخلع حجاب رأسها فقد صار لزاما عليها أن تأخذ أوامرها من رجل كان يوما ما زوجها وأنها تستوحش البقاء في المنزل بعد أن امتهنت الدلالة منذ غيابه لإعالة نفسها وولدها ..حتى ولده الوحيد كان كثيرا ما يردد انه كان يتوقع استشهاده لعله كان يفضل ذلك أو لعله كان يريد أن يرمم بالمبلغ الذي تعطيه الدولة لذوي الشهيد دارهم القديمة ووظيفة جديدة له السبق في الحصول عليها

وليد مزهر ميس

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق