]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أم قتلها أبنائها بقلم ابراهيم الغريب

بواسطة: ابرا هيم الغريب  |  بتاريخ: 2011-10-10 ، الوقت: 23:38:09
  • تقييم المقالة:

قال لي صاحبي هلا كتبت عن أكبر مهزله فى تاريخ أمنا  لقد رأيت كر وفر ضجيج ودخان جرحى وقتلا  كان هذا هو المشهد الرئيسي  رأيت يا عزيزي فتنه أشبه بنيران تشتعل وهناك أشخاص حولها ينفخون فيها لتتعالى ثم يقذف بعضهم البعض فيها وهم شركاء في المحن شركاء فى المنح شركاء ياعزيزي شربت ماء وزفير هواء هم أهل ذمتنا ونحن أهل ملتنا 0 هم أهل الدار ونحن أصحابها 0 خسائر تتوالى 0موتى تتوارى 0 عقول في باطل تتبارى 0 لن يغفر لنا التاريخ يا عزيزي  عار كهذا فلم يتقاتلون 0  نسي  صاحبي  أن ما حدث أضعف أمنا 0 شاخات في ربيعها رأ يتها بين الحشود تصرخ  وبين كرهم وفرهم دهسوها الاف المرات لم ينظر أليها أحد لم يلتفت لصراخها أحد أخشى يا عزيزي أن تلفظ أنفاسها ألاخيره بين أقدامهم  وتصبح جثمان مسجى على قارعة الطريق يلتقط العالم كله صورا لها يكتب تحتها فى سخريه أم قتلها ابنائها         ابراهيم الغريب


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Wilou Iyo | 2011-10-11
    يا لأسفي على حال امهاتنا الآن،،،،،،فات الاوان للتراجع ورفع الخطى، وبات علينا الدعوة لها بلتماسك من اجل من لم يذنب في حقها ولم يسمع صوته حين كان يذود عنها كي لا تهان هوان الشاة على الذئب،،،،الاسف وما لنا غيره كي نعبر عن ما يحرق قلوبنا ويبكي اعيننا على ما آلت اليه حالنا، لافائدة من الكلام الآن لان الكلام يفقد اهميته اذا وقعت الفأس على الرأس ويكون الجرح قد استنزف منه كل الدم وهاهو الآن يتخبط تخبط خروج الروح من الجسد،،،،ان كان في جعبتك ماقد يعيد الزمن الى الوراء فهلم به الي.......

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق