]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإصلاح

بواسطة: سعيد عبدالمعطي حسين عبدالمعطي  |  بتاريخ: 2011-03-05 ، الوقت: 07:44:48
  • تقييم المقالة:

تصادف أن تم هذا العمل مع حركات الإصلاح السياسي والاقتصادي في البلاد.

وأستغل هذا الموقف لأبين أننا بحاجة ماسة للإصلاح الديني أيضا.

فالموقف الديني للعالم الإسلامي لا يرضي أحدا.. فهم مهلهلون وممزقون إلى طوائف وملل وأحزاب ومذاهب وطرق.. مؤداها جميعا هو الضعف والانحلال.

ولي معكم سلسلة من المقالات أعتني من خلالها بتبيان الطريق القويم للتوحيد الديني.. وهذا من منطلق أبحاثي التي استغرقت مني أربعين سنة.

أتمنى منكم ألا تضجروا من متابعتها.

فلا أستطيع أن أستثني خطأ الشعوب الإسلامية من كم الأحداث الدامية التي يتعرضون لها اليوم.. حيث لهم النصيب الأكبر من الأسباب التي أدت بهم إلى هذه الكوارث.. ولنتذكر معا قول الله تعالى:-

"وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا{16}" الإسراء 17 صدق الله العظيم

فالدمار لا يأتي من فوق كسبب جوهري ولكن كسبب مباشر فقط.. هكذا يقول ربنا.

فما هي مظاهر الفساد في مجتمعاتنا؟

1- الكذب. 2- التضليل. 3- البهتان. 4- شهادة الزور. 5- الاختلاس. 6- استغلال النفوذ. 7 الرشوة. 8- الحكم بغير الحق والعدل. 9- الابتزاز. 10- تسليط أو تولية من لا يصلح. 11- تلويث مياه الأنهار والترع. 12- الاعتداء على الأطفال بالختان. 13- الاعتداء على الزوجات بكثير من التعديات منها الزواج المتكرر وحبس حريتهن وحرمانهن من مزاولة أنشطتهن المشروعة بحرية والانتقاص من شأنهن بأنهن ناقصات الدين والعقل. 14- كبت حرية التعبير عن الرأي واعتبار المخالف كافرا وملاحقته بقوانين ظالمة. 15- وضع تشريعات منسوبة للإسلام زورا على الله ولا تطبق على الجميع بالتساوي. 

ونحن نعلم جميعا أن هذه المفاسد ما هي إلا سوء أخلاق.. وسوء الأخلاق ناشئ عن فساد العقيدة وعدم الثقة فيمن ينادون بها.. فكيف يكون الحل والخروج من هذا المأزق؟

الحل ليس في يد واحدة.. وإنما في يد من يتولون اللسان المتكلم باسم الله.. وفي يد أصحاب السلطة التشريعة.. وفي يد أصحاب السلطة التنفيذية.. وأخيرا في يد الفرد المكون الأساسي لنسيج المجتمع.. والذي ينبثق منه كل هؤلاء.

الأخلاق دين، حتى لو اختلف هذا القول مع عقيدة الليبراليين، لأن مصدر أي خلق هو العقيدة أيا كان اتجاهها.. والعقيدة أيا كان مصدرها هي دين في الأساس، فمثلا عدم الزواج من الأم يمثل عقيدة عامة عند كل البشر تقريبا.. لا يختلف حولها إلا الشواذ القليلون جدا.. فما مصدر هذه العقيدة؟.. مصدرها الفطرة في الأساس.. ثم جاءت التعاليم الإلهية المنزلة تؤكد على تعليمات الفطرة وتدعو إلى العمل بها دون تزيد ولا تفريط.. وكما ذكرت المثل السابق فكل التعليمات التي تحدد أخلاق المجتمع يجب أن تنبع من نفس المصدر وهو الفطرة (انقر على هذا الرابط لتتعرف على الفطرة)  


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق